Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَنَازَةَ مَيمُونَةَ بِسَرِفَ 6، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ -ﷺ-، [النسخ] "مِنْكُمْ" سقط في نـ. "أَخْبَرَنَا هِشَامُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ". فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا 1 فَلَا تُزَعْزِعُوهَا 2 وَلَا تُزَلْزلُوهَا وَارْفُقُوا، فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- تِسْعٌ 3، كَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ 4 وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ 5. [أخرجه: م ١٤٦٥، س ٣١٩٧، تحفة: ٥٩١٤].
- بفتح السين وكسر الراء المهملتين بعدها فاء -موضع بينه وبين مكة اثنا عشر ميلًا-، وكان النبي -ﷺ- بنى بها فيه، "قسطلاني" (١١/ ٣٩١).
- بعين مهملة وشين معجمة: السرير الذي يوضع عليه الميت، "فتح" (٩/ ١١٣).
- قوله: (فلا تزعزعوها) بزائين معجمتين وعينين مهملتين، والزعزعة: تحريك الشيء الذي يرفع. وقوله: "ولا تزلزلوها" الزلزلة: الاضطراب. قوله: "وارفقوا" إشارة إلى أن مراده السير الوسط المعتدل. ويستفاد منه أن حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته، وفيه حديث "كسر عظم المؤمن ميتًا ككسره حيًا" أخرجه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان. قوله: "فإنه كان عند النبي -ﷺ- تسع" أي: تسع نسوة عند موته، وهن: سودة، وعاثشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وأم حبيبة، وجويرية، وصفية، وميمونة، هذا ترتيب تزويجه إياهن -﵅-، ومات -ﷺ- وهن في عصمته، واختلف في ريحانة هل كانت زوجة أو سرية، وهل ماتت قبله أو لا؟ "فتح" (٩/ ١١٣).
- أي: تسع نسوة.
- أي: وهي منهن.
- قوله: (كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة) زاد مسلم في روايته: "قال عطاء: التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب" قال عياض: هذا وهم، وصوابه: سودة كما تقدم أنها وهبت يومها لعائشة، وإنما غلط فيه ابن جريج راويه عن عطاء، كذا في "الفتح" (٩/ ١١٣)، قال القسطلاني (١١/ ٣٩١): هي سودة وهبت ليلتها لعائشة. ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة، ووجه تعليل ابن عباس الرفق بميمونة بأنه كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة التنبيه على مكانة ميمونة من وجهين: كونها زوجته -ﷺ- وأنها كانت عنده غير مرغوب عنها، لأنها كانت من اللاتي يقسم لهن، انتهى.