Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ 2، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَسْتَخْصِي 3؟ فَنَهَانَا 4 عَنْ ذَلِكَ. [طرفه: ٥٠٧٥، أخرجه: م ١٤٠٤، س في الكبرى ١١١٥٠، تحفة: ٩٥٣٨].
- هو ابن أبي خالد.
- هو ابن أبي حازم.
- أي: ألا نستدعي من يفعل بنا الخصاء، أو نعالج بأنفسنا، "ف" (٩/ ١١٩)، الخصاء: هو الشق على الأنثيين وانتزاعهما، "ف" (٩/ ١١٨)، قال النووي: كان ذلك ظنًّا منهم جواز الاختصاء ولم يكن ذلك الظن موافقًا؛ فإن الاختصاء في الآدمي حرام، صغيرًا كان أو كبيرًا، "مرقاة" (٦/ ٢٦٣).
- نهي تحريم بلا خلاف في بني آدم، "ف" (٩/ ١١٩).