Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعْدٍ 6، عَنْ صَالِحٍ 7، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 8، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 9، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْب أَنَّ هِرَقْلَ 10 قَالَ لَهُ: سَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ 1. وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سُخْطَةً 2 لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ 3 الْقُلُوبَ، لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ. [أطرافه: ٧، أخرجه: م ١٧٧٣، د ٥١٣٦، ت ٢٧١٧، س في الكبرى ١١٠٦٤، تحفة: ٤٨٥٠].
- "إبراهيم بن حمزة" ابن محمد الزبيري أبو إسحاق المدني.
- ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
- "صالح" ابن كيسان أبو محمد المدني المؤدب.
- "ابن شهاب" الزُّهري.
- "عبيد اللّه بن عبد اللّه" أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.
- قوله: (إن هرقل …) إلخ، قد مَرَّ شرحُ الحديث بطوله بفاتحة الكتاب، ومقصوده ههنا أن هرقل لم يُفَرِّقْ بين الإيمان والدين، فسمّاه مرة دينًا وأخرى إيمانًا، وهو وجه التعليق بالباب السابق، فإن قيل: لا حجة في قول هرقل، فالجواب: إنما أخبر به عن استقرائه من كتب الأنبياء ولم ينكره ابن عباس، كذا في "فتح الباري" (١/ ١٢٦).
- أي: أمر الإيمان كما مرّ.
- كراهة.
- أي: انشراح الإسلام ووضوحه.