Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ [النسخ] "فَقَالَ: مَا عِنْدَكَ؟ " في نـ: "قَالَ: مَا عِنْدَكَ؟ ". "إِنْ لَبِسْتَهُ" في نـ: "إِنْ لَبِسْتَ". "فَقَالَ: مَعِي" في نـ: "قَالَ: مَعِي". "سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا" في هـ: "سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا". "يُعدِّدُهَا" في نـ: "يَعُدُّهَا". "أَمْلَكْنَاكَهَا" في ذ: "مَكَّنَّاكَهَا" -من التمكين-. عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ: يُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب حِينَ تَأَيَّمَتْ 1 2 حَفْصةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيسِ 3 بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ-، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ 4: أَتَيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقَالَ: سَأَنْظُرُ 5 فِي أَمْرِي. فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ: قَدْ بَدَا 6 لِي أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا. فَقَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ زَوَّجْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ. فَصَمَتَ 7 أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ 8 [النسخ] "فَتُوُفِّيَ" في نـ: "وَتُوُفِّيَ". شَيْئًا، وَكُنْتُ أَوْجَدَ 1 عَلَيْهِ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ 2، فَلَبِثْتُ لَيَالِي ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-؛ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ 3 شَيْئًا. قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلَّا أنِّي كُنْتُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَدْ ذَكَرَهَا، فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، وَلَوْ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- قَبِلْتُهَا. [راجع: ٤٠٠٥].
- أي: صارت أيّمًا، "قس" (١١/ ٤٦٣)، أي بقيت بلا زوج، "تن" (٣/ ١٠٤٠).
- قوله: (تأيّمت) بهمزة مفتوحة وتحتية ثقيلة، أي: صارت أيمًا، وهي التي يموت زوجها أو تبين منه وتنقضي عدتها، وأكثر ما يطلق على من مات زوجها. وقال ابن بطال (٧/ ٢٣٢): العرب تطلق على كل امرأة لا زوج لها وعلى كل رجل لا امرأة له أيمًا، زاد في "المشارق" (١/ ٧٧): وإن كان بكرًا، "فتح الباري" (٩/ ١٧٦).
- بالمعجمة ونون وسين مهملة مصغرًا، "ف"، ومن الرواة من فتح أوله وكسر ثانيه، والمشهور بالتصغير، وعند معمر كالأول، لكنه بحاء مهملة وموحدة وشين معجمة، "ف" (٩/ ١٧٦).
- أعاد ذلك لوقوع الفصل، "ف" (٩/ ١٧٦).
- أي: أتفكر، "ف" (٩/ ١٧٧).
- أي: ظهر.
- كسكت، وزْنًا ومعنًى، "تو" (٧/ ٣٢٣٤)، "ف" (٩/ ١٧٧).
- أي: من الجواب.
- أي: أشد موجدة، أي: غضبًا، "ف" (٩/ ١٧٧).
- قوله: (وكنت أوجد عليه مني على عثمان) أي: أشد غضبًا على أبي بكر بنسبة عثمان لكون أبي بكر لم يعد عليه جوابًا أصلًا، وأما عثمان فأجابه أولًا ثم اعتذر له ثانيًا. قال الكرماني (١٩/ ٩٢): فيه نفسه هو المفضل والمفضل عليه، لكن الأول باعتبار أبي بكر، والثاني باعتبار عثمان، رضي اللَّه تعالى عنهم.
- أي: من الجواب.