Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 5: سَمِعْتُ أَبَا حَازِم: سَمِعْت سَهْلَ بْنَ سعْدٍ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ: إِنِّي لَفِي الْقَوْمِ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ -ﷺ- إِذْ قَامَتِ امْرَأَةٌ 6، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ 7 نَفسَهَا لَكَ، فَرَأْ 8 فِيهَا. . . . . . [النسخ] "سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِم"، وزاد بعده في نـ: "يَقُولُ" وفي نـ: "قَالَ". "فَرَأْ" في نـ: "فَرَ" في الموضعين الآتيين. رَأْيَكَ 1، فَلَمْ يُجِبْهَا شَيْئًا. ثُمَّ قَامَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ فَرَأْ فِيهَا رَأْيَكَ، فَلَمْ يُجِبْهَا 2 شيئًا. ثُمَّ قَامَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ: إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ فَرَأْ فِيهَا رَأْيَكَ، فَقَامَ رَجُلٌ 3 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْكِحْنِيهَا 4 قَالَ: "هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ ". قَالَ: لَا. قَالَ: "اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَو خَاتِمًا مِنْ حَدِيدٍ". فَذَهَبَ فَطَلَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: مَا وَجَدْتُ شَيْئًا وَلَا خَاتِمًا مِنْ حَدِيدٍ. قَالَ: "هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟ ". قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا. قَالَ: "اذْهَبْ فَقَدْ أَنْكَحْتُكَهَا 5 بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ". [راجع: ٢٣١٠، أخرجه: م ١٤٢٥، س ٣٢٠٠، تحفة: ٤٦٨٩]. [النسخ] "قَالَ: هَلْ مَعَكَ" في ذ: "فَقَالَ: هَلْ مَعَكَ". "قَالَ: اذْهَبْ" في نـ: "فَقَالَ: اذْهَبْ".
- المديني.
- هو ابن عيينة، "ف" (٩/ ٢٠٥).
- قوله: (إذ قامت امرأة) هذه المرأة لم أقف على اسمها، ووقع في "الأحكام" لابن القطاع أنها خولة بنت حكيم أو أم شريك، وهكذا نقل من اسم الواهبة الوارد في قوله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٠]، وقد تقدم بيان اسمها في تفسير "سورة الأحزاب" (برقم: ٤٧٨٨) وما يدل على تعدد الواهبة، "فتح الباري" (٩/ ٢٠٦).
- على [طريق] الالتفات، وإلّا فالأصل أن يقال: إني قد وهبت نفسي لك، "قسطلاني" (١١/ ٤٩٤).
- بفتح الراء وإسكان الهمزة، وفي بعضها: بدون الهمزة، "خ". "أمكَنَّاكها"، وفي أخرى: "ملكتكها"، ولأحمد: "أملكتكها"، وذلك من تصرف الرواة. وقال الدارقطني: الصواب رواية: "زوجتكها"؛ لأن رواتها أكثر وأحفظ، "توشيح" (٧/ ٣٢٤٨)، ومرَّ الحديث مرارًا قريبًا وبعيدًا.
- قوله: (فرأ فيها رأيك) كذا للأكثر براء واحدة مفتوحة بعد فاء التعقيب، وهي فعل أمر، ولبعضهم بهمزة ساكنة بعد الراء، وكل صواب، ووقع بإثبات الهمزة في حديث ابن مسعود أيضًا، "ف" (٩/ ٢٠٦).
- سكوته -ﷺ- إما حياء من مواجهتها بالرد، وإما انتظارًا للوحي، وإما تفكرًا في جواب يناسب المقام، "ف" (٩/ ٢٠٦، ٢٠٧).
- لم أقف على اسمه، لكن وقع عند الطبراني: "رجل [أحسبه] من الأنصار"، "ف" (٩/ ٢٠٧).
- قوله: (أنكحنيها) في رواية مالك: "زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة" ولا يعارض هذا قوله في رواية حماد بن زيد: "لا حاجة لي" لجواز أن يتجدد الرغبة فيها بعد أن لم تكن، "فتح" (٩/ ٢٠٧).
- قوله: (قد أنكحتكها) في رواية تقدمت: "زوجتكها"، وفي أخرى: