Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، [النسخ] فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ منكم رَجُلٌ، فَبَايَعَهُ فَلَصِقَتْ يَدُهُ بيد رَجُلينِ أَوْ ثَلاثَةٍ، فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْني قَبِيلَتُكَ فبايعته قبيلته، فَلَصِقَتْ يَدُهُ بيد رَجُليْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ، أَنْتُمْ غَلَلْتُم فأَخْرَجُوا لَهُ مِثْلَ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَوَضَعُوهُ فِي المالِ وَهُوَ بالصَّعِيدِ فَأَقْبَلَتِ النَّارُ، فَأَكَلَتْهُ، فَلَمْ تَحِلّ الْغَنَائِمُ لأحدٍ قَبْلَنَا؛ ذَلكَ بِأنَّ اللَّهَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَطَيَّبَهَا لَنَا"، كذا ذكر في بعض النسخ تمام الحديث، ومر بيانه [برقم: ٣١٢٤] في "الخمس". [هكذا في "الصغاني"، وقال الصغاني في الهامش: "من قوله: "ولا آخر قد بنى" سقط من النسخ إلى آخر الحديث، وهو ثابت في نسخة الفربري ﵀"]. "بِامْرَأَةٍ" في نـ: "بِامْرَأَتِهِ". "بِنْتُ" ثبت في ذ. "وَهِيَ ابْنَةُ سِتٍّ" في ذ: "وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ"، وزاد في نـ: "سِنِينَ". "ابْنَةُ تِسْعٍ" في نـ: "بِنْتُ تِسْعٍ". "الْبِنَاءِ" في نـ: "بِنَاءِ العَرُوسِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ"، وفي نـ: "مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَامٍ". عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ -ﷺ- بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يُبْنَى 1 عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ 2، فَأُلْقِيَ فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ فَكَانَتْ وَلِيمَتهُ، فَقَالَ الْمُسلِمُونَ: إِحْدَى 3 أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ 4 وَمَدَّ الْحِجَابَ بَينَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: س ٣٣٨٢، تحفة: ٥٧٧]. [النسخ] "إِلَى وَليمَتِهِ" في سـ، ذ: "عَلَى وَليمَتِهِ". "أَوْ مِمَّا" في نـ: "أَوْ مَا".
- بصيغة المجهول، "قس" (١١/ ٥٠٤).
- قوله: (أمر بالأنطاع) جمع نطع بالكسر والفتح والسكون وبالتحريك: بساط من الأديم، والمراد: السفر المبسوطة للطعام، وكانت من الأديم. "والأقط" مثلثة -ويحرك وككتف ورجل وإبل-: شيء يتخذ من المخيض الغنمي، وهذه الثلاثة مجموعها في معنى الحيس الذي ورد في حديث آخر، كما سيجيء [برقم: ٥١٦٧]، كذا في "اللمعات". ومرَّ الحديث [برقم: ٥٠٨٥] في "باب اتخاذ السراري".
- أي: هل هي إحدى أمهات المؤمنين الحرائر أو مما ملكت يمينه؟.
- أي: أصلح لها ما تحتها للركوب، "قس" (٩/ ٢٦٩). ومرَّ [برقم: ٤٢١٣] في "غزوة خيبر".