Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَبْصَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- نِسَاءً وَصِبْيَانًا مُقْبِلِينَ مِنْ عُرسٍ، فَقَامَ مُمْتَنًّا 3 فَقَالَ: "اللَّهُمَّ 4 أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ". [راجع: ٣٧٨٥، تحفة: ١٠٥٢]. [النسخ] "مُمْتَنًّا" في نـ: "مَثِيْلًا".
- هو ابن سعيد، وعبد الرحمن بن المبارك هو العيشي، لا أخو عبد اللَّه بن المبارك، "ف" (٩/ ٢٤٨).
- بضم الميم الأولى وسكون الثانية وفتح الفوقية وتشديد النون، أي: قام قيامًا قويًّا مأخوذ من المنَّة بالضم، وهي القوة، أي: قام إليهم مسرعًا مشتدًّا في ذلك فرحًا بهم. وقيل: من المنة بكسر الميم، أي: متفضلًا عليهم بذلك، أي: بمحبته. وتقدم [برقم: ٣٧٨٥] في "الفضائل": "ممثلًا"، وللإسماعيلي: "مثيلًا" فعيل بمعنى فاعل من مثل مثولًا إذا انتصب قائمًا، "توشيح" (٧/ ٣٢٥٩ - ٣٢٦٠).
- تقديم لفظ "اللَّهم" يقع للتبرك، أو للاستشهاد باللَّه في صدقه، "قس" (١١/ ٥٢٤)، "ف" (٩/ ٢٤٨). وأنا أعزم على نفسي أن لا أدخل يومي هذا، ثم انصرف". وقد وقع نحو ذلك لابن عمر فيما بعد فانكره، ولم يرجع كما صنع أبو أيوب. وفي "كتاب الزهد" لأحمد قال: "دخل ابن عمر بيت رجل دعاه إلى عرس فإذا بيته قد ستر بالكرور، فقال ابن عمر: يا فلان متى تحولت الكعبة في بيتك؟ ثم قال لنفر معه من أصحاب محمد -ﷺ-: ليهتك كل رجل ما يليه"، ملتقط من "الفتح" (٩/ ٢٤٩ - ٢٥٠). وعند سعيد بن منصور من حديث سلمان موقوفًا: "أنه أنكر ستر البيت وقال: أمحموم بيتكم أو تحولت الكعبة عندكم؟ ". وروي عن عائشة أن النبي -ﷺ- قال: "إن اللَّه لم يأمر أن نكسو الحجارة والطين"، قال البيهقي: هذه اللفظة تدل على كراهة ستر الجدار، وإن كان في بعض ألفاظ الحديث أن المنع كان بسبب الصورة، "فتح" (٩/ ٢٥٠).