Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ [النسخ] "أَمَاثَتْهُ، في نـ: "مَاثَتْهُ". "تُحْفَةً" كذا في سـ، حـ، هـ، وفي هـ، ذ: "أَتْحَفَتْهُ"، وفي كن: "تَخُصُّه"، وفي سفـ: "تُتْحِفُهُ". عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِيَّ -ﷺ- لِعُرُسِهِ، فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَتَهُم يَوْمَئِذٍ وَهِيَ الْعَرُوسُ، فَقَالَتْ أَوْ قَالَ 1: أَتَدْرُونَ مَا أَنْقَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-؟ أَنْقَعَت لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ 2. [راجع: ٥١٧٦، أخرجه: م ٢٠٠٦، س في الكبرى ٦٦٢٣، تحفة: ٤٧٧٩].
- كذا بالشك لغير الكشميهني، وله: "فقالت: أو ما تدرون" بالجزم، وتقدم في الرواية الماضية: "قال سهل" وهي المعتمدة، فالحديث من رواية سهل، وليس لأم أسيد فيه رواية، وعلى هذا فقوله: "أتدرون ما أنقعت" يكون بفتح العين وسكون التاء في الموضعين، وعلى رواية الكشميهني يكون بسكون العين وضم التاء، "ف" (٩/ ٢٥١).
- بالمثناة إناء يكون من نحاس وغيره، وتقدم أنه كان من حجارة، كذا في "ف" (٩/ ٢٥١).