Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 7، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَتَّقِي 1 الْكَلَامَ وَالانْبِسَاطَ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ- هَيْبَةَ 2 أَنْ يَنْزِلَ فِينَا شَيْءٌ فَلَمَّا تُوُفِّيَ 3 النَّبِيُّ -ﷺ- تَكَلَّمْنَا وَانْبَسَطْنَا. [أخرجه: ق ١٦٣٢، تحفة: ٧١٥٦].
- الفضل بن دكين.
- هو الثوري، "ف" (٩/ ٢٥٤).
- أي: نتجنب، وقد بين سبب ذلك بقوله: "هيبة أن ينزل فينا شيء" أي: من القرآن، "ف" (٩/ ٢٥٤).
- بالنصب مفعول له لقوله: "نتقي"، "ك" (١٩/ ١٣١).
- يشعر بأن الذي كانوا يتركونه كان من المباح، لكن الذي يدخل تحت البراءة الأصلية، فكانوا يخافون أن ينزل في ذلك منع أو تحريم، وبعد الوفاة النبوية أمنوا ذلك ففعلوه تمسكًا بالبراءة الأصلية، كذا في "الفتح" (٩/ ٢٥٤). وقال القسطلاني (١١/ ٥٣١): وفيه إشعار بأن الذي كانوا يتركونه يحتمل أن يكون من جملة الوصاة بهن فيناسب الترجمة.