Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 5 وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ 6،. . . . [النسخ] "عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ". "كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ" في نـ: "كُلّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". "فَالإِمَامُ" في ذ: "وَالإِمَامُ". "وَهُوَ مَسْئُولٌ" في نـ: "وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". "وَكُلُّكُمْ" في نـ: "فَكُلُّكُمْ". "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ" في ذ: "حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ". "أَخْبَرَنَا عِيسَى" في نـ: "حَدَّثَنَا عِيسَى". حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 1، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 2 بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ 3 امْرَأَةً 4، فَتَعَاهَدْنَ 5 وَتَعَاقَدْنَ 6 أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا. قَالَتِ الأُولَى 7: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٌّ 8 عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ، لَا سَهْلٍ [النسخ] "حَدَّثَنَا هِشَامُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ". فَيُرْتَقَى 1، وَلَا سمِينٌ فَيُنْتَقَلُ 2. قَالَتِ الثَّانِيَةُ 3: زَوْجِي لَا أَبُثُّ 4 خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ. قَالَتِ الثَّالِثَةُ 5: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ 1، إِنْ أَنْطِقْ 2 أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ 3. قَالَتِ الرَّابِعَةُ 4: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ 5، لَا حَرٌّ 6، وَلَا قَرٌّ 7، وَلَا مَخَافَةَ، وَلَا سَآمَةٌ 8. قَالَتِ الْخَامِسَةُ 9: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ 1، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ. قَالَتِ السَّادِسَةُ 2: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ 3 لَفَّ 4، وَإِنْ شَربَ اشْتَفَّ 5، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ 6 7، وَلَا يُولِجُ 1 الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ 2. قَالَتِ السَّابِعَةُ 3: زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ 4 لَهُ دَاءٌ 5، شَجَّكِ 6 أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ. قَالَتِ الثَّامِنَةُ 7: زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ 1. قَالَت التَّاسعَةُ 2: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ 3، طَوِيلُ النِّجَادِ 4، عَظِيمُ الرَّمَادِ 5، قَريبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ 6. قَالَتِ الْعَاشِرَةُ 7: زَوْجِي مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ 8،. . . . . مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ 1، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ 2 قَلِيلَاتُ الْمَسَارحِ، وَإِذَا سَمِعْنَ 3 صَوْتَ الْمِزْهَرِ 4 أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ. [النسخ] "وَإِذَا سَمِعْنَ" في نـ: "إِذَا سَمِعْنَ". قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ 1: زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ، فَمَا أَبُو زَرْعٍ! أَنَاسَ 2 مِنْ حُلِيٍّ 3 أُذُنَيَّ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ 4، وَبَجَّحَنِي 5 6؛ فَبَجَحَتْ 1 إِلَيَّ نَفْسِي، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ 2 بِشَقٍّ، فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ 3 وَأَطِيطٌ 4 وَدَائِسٌ 5 وَمُنَقٍّ 6، فَعِنْدَهُ أَقُولُ 7 فَلَا أُقَبَّحُ 8، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ 9، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ. أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، [النسخ] "فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي" في نـ: "فَبَجِحْتُ إِلَى نَفْسِي". "فِي أَهْلِ صَهِيلٍ" في نـ: "فِي أَهْلِي صَهِيلٌ". عُكُومُهَا 1 2 رَدَاحٌ، وَبَيْتُهَا فُسَاحٌ 3. ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، مَضْجِعُهُ كَمَسَلِّ 4 شَطْبَةٍ 5، وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ 6. بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْع، طَوْعُ أَبِيهَا 1، وَطَوْعُ أُمِّهَا 2، وَمِلْءُ كِسَائِهَا 3، وَغَيْظُ جَارَتِهَا 4 5. جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا جَارِيَةُ أَبي زَرْعٍ، لَا تَبُثُّ 6 حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا 7، وَلَا تُنَقِّثُ 8 مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، وَلَا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا 9. قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعِ وَالأَوْطَابُ 10 تُمْخَضُ 11، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ 1 يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ 2، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا 3، رَكِبَ شَرِيًّا 4، وَأَخَذَ خَطِّيًّا 5، وَأَرَاحَ 6 عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا 7، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ [النسخ] "فَنَكَحْتُ" في ز: "وَنكَحْتُ". رَائِحَةٍ 1 زَوْجًا 2، وَقَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ، وَمِيرِي 3 أَهْلَكِ. قَالَتْ: فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ. قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ 4 لأُمِّ زَرْعٍ 5 ". [أخرجه: م ٢٤٤٨، تم ٢٥٣، س في الكبرى ٩١٣٨، تحفة: ١٦٣٥٤]. [النسخ] "لأُمِّ زَرْعٍ" زاد بعده في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -هو البخاري المصنف، "ف"-: قَال سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ -هو ابن أبي الحسام وهو مدني صدوق، "ف"-، عَنْ هِشَام -هو ابن عروة، يعني بهذا الإسناد، "ف"-: وَلَا تُعَشِّشُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا -واختلف في ضبطه، فقيل بالغين المعجمة، وقيل بالمهملة، "ف"-، وَقَالَ -في نـ: "قال"- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ بَعْضُهُمْ: فَأَتَقَمَّحُ، بِالْمِيمِ -معناه أروى حتى أدع الشراب من شدة الريّ، "د". وهو يوضح أن الذي وقع في أصل روايته "أتقنَّح" بالنون، "ف"، كما مرّ أن في رواية غير الصحيحينِ بالميم. قيل: البخاري في هذا تابع لأبي عبيد، فإنه قال: لا أراه محفوظًا إلّا بالميم، "د"-، وَهَذَا هُوَ أَصَحُّ -سقط "هو" في نـ-".
- هو المعروف بابن بنت شرحبيل الدمشقي، "ف" (٩/ ٢٥٦).
- هو ابن إسحاق السبيعي، "ف" (٩/ ٢٥٦). أو أمر مكروه؛ لقلة شفقته عليها، حاصله: أنه أكول ومع ذلك ليس بفحول، من "ف" (٩/ ٢٦٣)، "تو" (٧/ ٣٢٦٩)، "خ". المرأة الثانية]، "زوجي المس مس أرنب" دويبة لينة المس نائمة الوبر، قوله: "والريح ريح زرنب" بالزاي ثم الراء: نبت طيب الريح، واللام فيها نائبة عن الضمير، وصفت لين جسده وطيب رائحته، أو كَنَّت بذلك عن حسن خلقه وجميل عشرته، زاد النسائي: "وأنا أغلبه والناسَ يغلب" فوصفته مع جميل عشرته لها وصبره عليها بالشجاعة، كذا في "التوشيح" (٧/ ٣٢٧٠). وتفخيم، أي: أنه أمر عظيم لا يعبر عنه. قوله: "مالك خير من ذلك" أي: أنه أعظم مما ذكرته من خير، وفوق ما أعتقد فيه من سؤدد [وفخر]، والإشارة بذلك إلى ما تعتقده فيه من صفات المدح، أو إلى ما ستذكره، أو إلى ما تقدم من الثناء على الذين قبله، "توشيح" (٧/ ٣٢٧١)، "ف" (٩/ ٢٦٦). وهو أصوات المواشي، وقيل: الدجاج، قال أبو عبيد: لا أدري معناه، وأظنه بالفتح من ينقي الطعام، "ف" (٩/ ٢٦٨)، "تو" (٧/ ٣٢٧٢). قوله: "فأتقنح" بالقاف والنون المشددة والحاء المهملة وبالميم، خارج الصحيحين [أخرجه الترمذي في "الشمائل" (ح: ٢٥٤)] بدل النون، وهما بمعنى الري بعد الري أي: تشرب حتى لا تجد مساغًا. المراد: أنه نقلها من أهلها أهل الضيق في العيشة إلى أهل رفاهة وسعة، "تو" (٧/ ٣٢٧٢). الحديث من أوجه: بعضها موقوف وبعضها مرفوع، ويقوي رفعه ما في آخره: "كنت لك كأبي زرع لأم زرع" متفق على رفعه، وذلك يقضي أنه ﵊ سمع القصة وأقرها فيكون كله مرفوعًا من هذه الحيثية.
- ابن الزبير.
- أخو هشام.
- من أهل اليمن، "تو" (٧/ ٦٥).
- كلهن من قرية من قرى اليمن، "ك" (١٩/ ١٣٢).
- أي: ألزمن أنفسهن عهدًا، "ف" (٩/ ٢٥٩).
- وعقدن على الصدق من ضمائرهن عقدًا، "ف" (٩/ ٢٥٩).
- اسمها مهدد بنت أبي مهزومة، "تو" (٧/ ٣٢٦٥). [وفي "العيني": مهدد بنت أبي هرومة -بالراء المضمومة- وهي اسم الرابعة، ولم تسم الأولى، وكذا في "قس"].
- قوله: (غث) بالجر صفة "جمل"، وبالرفع صفة "لحم"، وهو بفتح المعجمة وتشديد المثلثة: ما يستغث من هزاله، مأخوذ من قولهم: غث الجرح غثًّا إذا سال منه القيح، وكثر استعماله في مقابلة السمين، زاد الترمذي وغيره: "وعر" أي: كثير الضجر شديد الغلظة يصعب الرقي إليه، وفي رواية الزبير بن بكار: "وعث" أي: الصعب المرتقى. قوله: "لا سهل" بالفتح بلا تنوين، وكذا "ولا سمين" ويجوز فيهما الرفع على خبر مبتدإ مضمر، أي: لا هو سهل ولا سمين، ويجوز الجر على أنها صفة "جمل" و"جبل"، أي: لا الجبل سهل فلا يشق ارتقاؤه لأخذ اللحم ولو كان هزيلًا؛ لأن الشيء المزهود فيه قد يؤخذ إذا وجد بغير نصب، ولا اللحم سمين فيتحمل المشقة في صعود الجبل لأجل تحصيله، وشَبَّهَتْهُ بلحم الجمل دون غيره من اللحوم لأنه ليس في اللحوم أشد غثاثة منه، لأنه يجمع خبث الطعم وخبث الريح، من "الفتح" (٩/ ٢٥٩) و"التوشيح" (٧/ ٣٢٦٥ - ٣٢٦٦).
- أي: يصعد فيه، "تو" (٧/ ٣٢٦٦).
- بمعنى ينقل، أي: لهزاله لا يرغب فيه أحد فينقله إليه، ولأبي عبيد: "فينتقى"، وهو أوفق للسجع، أي: ليس له نقي يستخرج، والنقي المخ، "ف" (٩/ ٢٥٩)، "تو" (٧/ ٣٢٦٦).
- لم تسم، "توشيح" (٧/ ٣٢٦٦). [هي عمرة بنت عمرو التميمي، انظر "الفتح" (٩/ ٢٨٥) و"العيني" (١٤/ ١٤٧) و"القسطلاني" (١١/ ٥٣٧) و"الكرماني" (١٩/ ١٣٢)].
- قوله: (لا أبث خبره) بالموحدة ثم المثلثة أي: لا أظهر حديثه. قوله: "إني أخاف أن لا أذره" أي: أخاف أن لا أترك من خبره شيئًا، فالضمير للخبر أي: أنه لطوله وكثرته إن بدأته لم أقدر على تكميله فاكتفيت بالإشارة إلى معايبه خشية أن يطول الخطب بإيراد جميعها، وقيل: الضمير للزوج كأنها خشيت إذا ذكرت ما فيه أن يبلغه فيفارقها، فكأنها قالت: أخاف أن لا أقدر على تركه لعلاقتي به وأولادي منه، فاكتفت بالإشارة إلى أن له معايب وفاء بما التزمته من الصدق، كذا في "الفتح" (٩/ ٢٦٠). قوله: "عجره" بضم العين المهملة وفتح الجيم فراء، جمع عجرة، وهي بالضم موضع العَجَر والعُقدةُ في الخشبة ونحوها. قوله: "بجره" بضم الموحدة وفتح الجيم فراء، جمع بُجْرَة، وهي العقدة في البطن والوجه والعنق، ذكر عُجره وبُجره أي: عيوبه وأمره كله، كذا في "القاموس" (ص: ٣٢٥ - ٤٠٧). قال الخطابي ("الأعلام" (٣/ ١٩٨٨): أرادت عيوبه الظاهرة وأسراره الكامنة.
- اسمها كبشة بنت الأرقم، "تو" (٧/ ٣٢٦٧). [في الشروح الثلاثة أن اسمها حُبَّى -بضم المهملة وتشديد الموحدة مقصور- بنت كعب اليماني، والتي اسمها كبشة بنت الأرقم هي المرأة العاشرة].
- قوله: (زوجي العشنق) بفتح المهملة والمعجمة والنون المشددة فقال: الطويل المذموم الطول، وقيل: القصير وهو من الأضداد، وقيل: السيء الخلق، وقيل غير ذلك. "إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق" أي: إن ذكرت عيوبه فبلغه طلقني، وإن أسكت عنها فأنا عنده معلقة لا ذات زوج ولا أيم، كذا في "الفتح" (٩/ ٢٦٠ - ٢٦١) وغيره.
- أي: بحضرته بأمر أراجعه فيه، "توشيح" (٧/ ٣٢٦٧).
- أي: أكون معلقة لا ذات زوج ولا أيم، "تو" (٧/ ٣٢٦٧)، "ف" (٩/ ٢٦١).
- لم تسم. [في الشروح الثلاثة مَهْدد بنت أبي هرومة -بالراء المضمومة-].
- قوله: (كليل تهامة) أي: كليل أهل مكة والحجاز، "خ" (٢/ ٤٦٧). قال في "التوشيح" (٧/ ٣٢٦٨): هو مما يضرب به المثل في الحسن؛ لأنها بلاد حارة وليس فيها رياح باردة، فإذا كان الليل كان وهج الحر ساكنا فيطيب الليل لأهلها، ولهذا قالت: "لا حر ولا قر" أي: شدة برد، وللنسائي بدله: "ولا برد" وهما بالفتح بلا تنوين، ولأبي عبيد بالرفع منونًا. قوله: "ولا مخافة ولا سآمة" أي: ملل. والحاصل: أنها وصفت زوجها بطيب العشرة وحسنها واعتدال الحال وسلامة الباطن وعدم الشر فلا تخاف أذاه، وعدم السآمة منها أو منه، لحسن عشرته ولين جانبه وخفة وطأته.
- أي: هو معتدل الحال.
- برد.
- ملل.
- اسمها حُبَّى بنت علقمة، "توشيح" (٧/ ٣٢٦٨). [وفي الشروح الثلاثة اسمها كبشة والتي اسمها حُبَّى بنت علقمة هي المرأة السابعة].
- قوله: (فهد) بفتح الفاء وكسر الهاء أي: فعل فعل الفهود، وشبهته بالفهد في لينه وغفلته مدحًا؛ لأن الفهد يوصف بالحياء وقلة الشر وكثرة النوم. قوله: "وإن خرج أسد" بفتح أوله وكسر السين أي: فعل فعل الأسود من الشهامة بين الناس. قوله: "ولا يسأل عما عهد" أنه كثير الكرم لا يتفقد ما ذهب من بيته من مال وطعام، وقيل: إنها أرادت الذم، وهو أنه يثب عليها بالجماع كالفهد لغلظ طباعه وليس عنده ما عند الناس من الملاعبة والمداعبة قبله، أو بالضرب والبطش، وإذا خرج على الناس كان أمره أشد في الجرأة والإقدام، ولا يتفقد حالها وحال بيتها وما يحتاج إليه، والأكثر شرحوه على المدح، ووقع في رواية الزبير بن بكار مقلوبًا: "إذا دخل أسد وإذا خرج فهد" فإن صح فالمراد أنه إذا خرج إلى الناس كان في غاية الرزانة والوقار وحسن السمت، وإذا دخل منزله كان متفضلًا ومواسيًا، وزاد: "ولا يرفع اليوم لغد" أي: لا يدخر ما حصل عنده اليوم لأجل الغد، كناية عن جوده، وهو يؤيد المدح، كذا في "التوشيح" (٧/ ٣٢٦٨ - ٣٢٦٩).
- اسمها هند بنت أوس، "تو" (٧/ ٣٢٦٩).
- أي: استقصى ما قدم إليه، فلا يترك منه شيئًا، "توشيح" (٧/ ٣٢٦٩).
- أي: يأكله جميعًا، "خ" (٢/ ٤٦٧).
- أي: شرب جميع ما في الإناء، والشفافة: فضلة تبقى في الإناء، وعند البعض بسين مهملة، وفسره بإكثار الشرب، "مجمع" (٣/ ٢٣٨).
- أي: إذا نام التف في ثيابه أي: لا يخالطني بل ينام ويضطجع وحده في ثيابه، "خ" (٢/ ٤٦٧).
- قوله: (وإن اضطجع التفّ) أي: رقد وحده، وتلفف بكسائه وانقبض عن أهله إعراضًا، فهي كئيبة حزينة لذلك، ولذلك قالت: "ولا يولج الكف ليعلم البث" أي: لا يمد يده إليها ليعلم ما بها من حزن أو مرض
- كناية عن ترك الملاعبة أو عن ترك الجماع، "ف" (٩/ ٢٦٣).
- البث: الحزن، "ف" (٩/ ٢٦٣).
- قوله: (قالت السابعة) اسمها هند. [وفي الشروح الثلاثة اسمها حُبَّى بنت علقمة]. "زوجي غياياء" بفتح المعجمة وتحتيتين خفيفتين، "أوعياياء" بمهملة، شك من عيسى بن يونس، وللنسائي من طريق غيره الجزم بالأول، وهو مأخوذ من الغي ضد الرشد، وهو المنهمك في الشر، والثاني: من العي بالكسر، وهو الذي يعييه مباضعة النساء. وقوله: "طباقاء" هو الأحمق، وقيل: الثقيل الصدر عند الجماع، يطبق صدره على صدر المرأة فيرتفع عجزه عنها وهو مذموم عند النساء. قوله: "كل داء له داء" أي: كل ما تفرق في الناس من المعايب فهو موجود فيه، وخبر "كل" جملة "له داء" [أو "داء"] و"له" صفة ما قبله. قوله: "شجك" بمعجمة وجيم مشددة، أي: جرحك في رأسك، زاد ابن السكيت: "أو بَجَّك" بموحدة وجيم، أي: طعنك. قوله؟ "أو فلك" بفاء ولام مشددة أي: جرح جسدك، "أو جمع كلًّا لك" المراد أنه ضروب للنساء، فإذا ضرب فإما أن يشج رأسًا أو يجرح جسدًا أو يجمع الأمرين معًا، "توشيح" (٧/ ٣٢٦٩ - ٣٢٧٠).
- مبتدأ، أي: كل شيء من المعايب موجود فيه، "ف" (٩/ ٢٦٤).
- خبر.
- أي: جرح رأسك أو جرح جسدك، من شجَّ الرأسَ وجرحَ الجسدَ.
- قوله: (قالت الثامنة) اسمها: عمرة بنت عمرو [في "العيني" و"القسطلاني": ياسر بنت أوس بن عبد، والتي اسمها عمرة بنت عمرو هي
- هذا وصف له بالخير والبركة، وأنه كريم الخلق سريع النفع، "خير" (٢/ ٤٦٧).
- قوله: (قالت التاسعة) اسمها كبشة. [لم تسم التاسعة في الشروح الثلاثة]. "زوجي رفيع العماد" عالي البيت، كناية عن الشرف؛ فإن الأشراف كانوا يعلون بيوتهم ويضربونها في المواضع المرتفعة ليقصدهم الطارقون والوافدون. قوله: "طويل النجاد" بكسر النون وخفة الجيم: حمائل السيف: كناية عن طول القامة، وكانت العرب تمدح بذلك وتذم بالقصر. قوله: "عظيم الرماد" كناية عن كونه مضيافًا. قوله: "قريب البيت من الناد" وأصله: النادي، فحذفت الياء للسجع، وهو مجلس القوم، وكذلك كانت بيوت الأشراف بين مجالس القوم لتسهل مراجعتهم في الأمور ومشاورتهم، "توشيح" (٧/ ٣٢٧٠).
- كناية عن ارتفاع منازله، "خ" (٢/ ٤٦٧).
- بكسر النون: حمائل السيف كناية عن طول القامة، "تو" (٧/ ٣٢٧٠).
- كناية عن كثرة أضيافه، "خ" (٢/ ٤٦٧).
- أي: مجلس القوم، تصفه بالكرم، "خ" (٢/ ٤٦٧).
- اسمها حبى بنت كعب. [في الشروح الثلاثة اسمها كبشة بنت الأرقم، والتي اسمها حُبَّى بنت كعب هي المرأة الثانية].
- قوله: (قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك) استفهام تعظيم
- بكسر الكاف على أنه خطاب لأحدهن، ويجوز فتحها على إرادة الأعم من ذلك، "ع".
- قوله: (إبل كثيرات المبارك) جمع مبرك موضع بروك الإبل. قوله: "قليلات المسارح" جمع مسرح، وهو موضع تسرح إليه الماشية أي: أن له إبلًا كثيرًا يبركها معظم أوقاته بفناء داره، ولا يوجهها للمسرح إلا قليلًا حتى إذا نزل ضيف كانت حاضرة فيقريه من ألبانها ولحومها، قيل: تريد أن إبله كثيرة في حال بروكها فإذا سرحت كانت قليلة لكثرة ما نحر منها في مباركها، كذا في "المجمع" (١/ ١٧٦).
- قوله: (إذا سمعن صوت المزهر. . .) إلخ، بكسر الميم: عود الغناء، تريد أن زوجها عود الإبل إذا نزل به الضيفان أتاهم بالعيدان والمعازف وآلات اللَّهو، فإذا سمعت الإبل صوتها علمت يقينًا أنه جاء الضيفان، وأنهن منحورات هوالك، "مجمع البحار" (٢/ ٤٥٢).
- بكسر الميم: آلة من آلات اللَّهو، وقيل: دف مربع، وغلط من زعمه بضم الميم وكسر الهاء قائلًا أنه الذي يوقد النار فيزهرها للضيفان، "تو" (٧/ ٣٢٧١).
- هي أم زرع بنت أكيهل، "تو" (٧/ ٣٢٧١). [في "ع" (١١/ ١٥٢)، "ف" (٩/ ٢٦٧): بنت أكيمل].
- حرك، "ف" (٩/ ٢٦٧)، أي أثقل حتى تدلى واضطرب، "تو" (٧/ ٣٢٧١).
- جمع حلى.
- خصتهما بالذكر لأن العضد إذا سمنت سمن سائر الجسد؛ ولأنها أقرب ما يلي بصر الإنسان من جسده، "ف" (٩/ ٢٦٧).
- والمعنى أنه فرحها ففرحت، "تو" (٧/ ٣٢٧٢).
- قوله: (وبجّحني) بموحدة ثم جيم خفيفة -وفي رواية للنسائي ثقيلة- ثم مهملة. قوله: "فبجحت" بسكون المثناة، وفي رواية لمسلم: "فتبجحت إليَّ -بالتشديد- نفسي" هذا هو المشهور، وفي رواية للنسائي: "وبجح نفسي فبجحت إليّ"، وفي رواية أخرى له ولأبي عبيد: "فبجحت" بضم التاء و"إلى" بالتخفيف، أي: حرف جر، "ونفسي" مجرورة، والمعنى: أنه فرحها ففرحت، وقيل: عظمني فعظمت إلي نفسي، وقيل: فخرني ففخرت، كذا في "الفتح" (٩/ ٢٦٧). وفي "القاموس" (ص: ٢٠٧): البجح محركة: الفرح، وبجح به، كفرح وكمنع ضعيفة، وبجحته تبجيحًا فتبجح، انتهى. قوله: "بشق" بكسر المعجمة، وقال الخطابي: والصواب فتحها: اسم موضع كانوا فيه، وقال ابن قتيبة وغيره: هو بالكسر أي: بجهد من العيش كقوله: ﴿بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ [النحل: ٧]. قوله: "في أهل صهيل" أي: خيل "وأطيط" أي: إبل، وهو صوت أعواد المحامل والرحال عليها. قوله: "دائس" اسم فاعل من الدوس، أي: زرع يداس، أي: يدوس كالقمح والشعير، "توشيح" (٧/ ٣٢٧٢). قوله: "ومنق" بكسر النون وشدة القاف أي: أهل نقيق،
- أي: فرحني، وقيل: عظمني، وقيل: فخرني، "ف" (٩/ ٢٦٧).
- تصغير غنم، "تو" (٧/ ٣٢٧٢)، "ف" (٩/ ٢٦٧).
- كناية عن أهل الأفراس.
- كناية عن أهل الإبل.
- اسم فاعل من الدوس. [في "ع" (١١/ ١٥٣) الذي يدوس الطعام. فكأنها أرادت أنهم أصحاب زرع].
- بفتح النون، من ينقي الطعام من التبن.
- أتكلم وأنطق، "ف" (٩/ ٢٦٨).
- أي: لا يقبح قولي، "ف" (٩/ ٢٦٨). [بل يقبل مني، "ع" (١١/ ١٥٣)].
- أي: أنام الصبيحة وهي نوم أول النهار فلا أوقظ، إشارة إلى أن لها من يكفيها مؤنة بيتها ومهنة أهلها، "ف" (٩/ ٢٦٨).
- جمع عِكْم، أي: أعدالها عظام كثيرة الحشو.
- قوله: (عكومها) بضم المهملة جمع عكم بكسر المهملة وسكون الكاف: الأعدال والأحمال التي تجمع فيها الأمتعة، وقيل: نمط تجعل فيها المرأة ذخيرتها، و"رداح" بكسر الراء وفتحها آخره مهملة أي: عظام كثيرة الحشو، وقيل: ثقيلة، "تو" (٧/ ٣٢٧٢ - ٣٢٧٣)، "فتح" (٩/ ٢٦٩).
- بفتح الفاء والمهملة أي: واسع، و[في رواية أبي عبيد:] "فياح" بمعناه، والمعنى أنها كثيرة القماش والأثاث واسعة المال كبيرة البيت، "فتح" (٩/ ٢٦٩).
- قوله: (مضجعه كمسل شطبة) قال أبو عبيد: أصل الشطبة ما شطب من الجريد وهو سعفه فيشق منها قضبان رقاق ينسج منه الحصير، وقال ابن السكيت: الشطبة من سدى الحصير، وقال ابن حبيب: هي العويد المحدد كالمسلَّة، وقال ابن الأعرابي: أرادت بمسل الشطبة سيفًا سل من غمده فمضجعه الذي ينام فيه في الصغر كقدر مسل شطبة واحدة، أما على ما قال الأولون فعلى قدر ما يسلّ من الحصير فيبقى مكانه فارغًا، وأما على قول ابن الأعرابي فيكون كغمد السيف، "فتح" (٩/ ٢٧٠).
- وهي سعفة النخلة رطبة، أرادت قلة لحمه ودقة الخصر، أي: موضع نومه دقيق لنحافته، وقيل: أرادت بمسلها سيفًا سل أي: مسلولًا من غمده، وهو مصدر بمعنى المفعول أي: كمسلول الشطبة، أي: سل من قشره أو غمده، "مجمع" (٣/ ٢١٩).
- الجفرة بفتح الجيم وسكون الفاء، فهي الأنثى من ولد المعز إذا كان ابن أربعة أشهر، "ف" (٩/ ٢٧٠).
- أي: منقادة لهما، "خ" (٢/ ٤٦٨).
- أي: أنها بارة بهما، "ف" (٩/ ٢٧٠)، "تو" (٧/ ٣٢٧٣).
- أي: سمينة، هو وصف في النساء عند العرب.
- وهو على الحقيقة؛ لأن الجارات من شأنهن ذلك. [انظر: "ف" (٩/ ٢٧١)].
- أي: ضرتها أرادت أن ضرتها ترى من حسنها ما يغيظها.
- أي: لا تشيع، أي: لا تظهره.
- هو بالموحدة ثم المثلثة، وفي رواية بالنون هما بمعنى، إلا أن النث بالنون في الشر خاصة، "ف" (٩/ ٢٧١).
- قوله: (ولا تنقث ميرتنا تنقيثًا) بتشديد القاف بعدها مثلثة أي: لا تسرع في الطعام بالخيانة ولا تذهبه بالسرقة. وضبطه عياض بضم القاف وسكون النون، وضبطه الزمخشري بالفاء المشددة، وللزبير بدله: "ولا تفسد" وله أيضًا: "ولا تنقل". ولابن الأنباري: "ولا تغث" بمعجمة ومثلثة أي: لا تفسد من الغثة بالضم وهي السوسة -وفي "الفتح": الوسوسة-، وللنسفي: "ولا تفش" من الإفشاش، وهو طلب الأكل من هنا وهنا، وكلها راجعة إلى معنى الإفساد، "توشيح" (٧/ ٣٢٧٤)، "ف" (٩/ ٢٧٢).
- بعين مهملة أي: لأنها تصلح البيت مهتمة بتنظيفه، وبالمعجمة: من الغش أي: لا تملؤه بالخيانة، بل هي ملازمة للنصيحة فيما هي فيه، "توشيح" (٧/ ٣٢٧٤).
- كفرد والأفراد، جمع وطب، وهو وعاء اللبن، "ف" (٩/ ٢٧٣).
- من المخض، وهو تحريك اللبن وأخذ الزبد، "خ" (٢/ ٤٦٨).
- لابن الأنباري: "كالصقرين"، إشارة إلى صغر سنهما وشدة خلقهما، "تو" (٧/ ٣٢٧٥).
- قوله: (يلعبان من تحت خصرها برمانتين) قال أبو عبيد: يريد أنها ذات كفل عظيم، فإذا استلقت ارتفع كفلها بها من الأرض حتى يصير تحتها فجوة تجري فيها الرمانة. قال: وذهب بعض الناس إلى الثديين وليس هذا موضعه، انتهى. وأشار بذلك إلى ما جزم به إسماعيل بن أبي أويس، ويؤيد قول أبي عبيد ما وقع في رواية أبي معاوية: "وهي مستلقية على قفاها، ومعهما رمانة يرميان بها من تحتها، فتخرج من الجانب الآخر من عظم إليتيها" لكن رجح عياض تأويل الرمانتين بالنهدين، "فتح" (٩/ ٢٧٣).
- أي: من سراة الناس: شرفائهم، والسري من كل شيء خياره، "ف" (٩/ ٢٧٤)، "تو" (٧/ ٤٢٧٥).
- بمعجمة فراء، أي: فرسًا خيارًا، "ف" (٩/ ٢٧٤).
- أي: رمحًا منسوبًا إلى الخط، وهو موضع بناحية البحرين، "خ" (٢/ ٤٦٨)، "ف" (٩/ ٢٧٤).
- قوله: (وأراح علي نعما ثريًّا) أي: أعطاني؛ لأنها كانت هي مراحًا لنعمه. قال الكرماني: أي: أتى بعد الزوال علي نعمًا -بفتح النون- أنواع الماشية، وفي رواية بكسرها، جمع نعمة، والأول أشهر، "وثريا" بكسر راء مخففة وشدة تحتية أي: كثيرًا، والثري: المال الكثير من الإبل وغيرها، "مجمع" (١/ ٢٨٩)، "ف" (٩/ ٢٧٤).
- بالمثلثة أي: كثيرة. ["ف" (٩/ ٢٧٤)].
- براء وتحتية ومهملة، أي: نعم آتية وقت الرواح ولمسلم: "ذابحة" أي: من كل شيء يذبح، "تو" (٧/ ٣٢٧٥).
- أي: اثنين من كل شيء، ومن الحيوان الذي يرعى، "ف" (٩/ ٢٧٥).
- أي: صليهم وأوسعي عليهم بالميرة وهي الطعام، والحاصل: أنها وصفته بالشجاعة والجود، "ف" (٩/ ٢٧٥).
- زاد الزبير: ""إلا أنه طلقها، وإني لا أطلقك"، "فقالت عائشة: بأبي أنت وأمي، لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع". ولم ينكره -ﷺ- مع ما فيه من غيبة الأزواج؛ لأنهم مجهولون، "توشيح" (٧/ ٣٢٧٦)، "ف" ٩/ ٢٧٥).
- فيه الحديث عن الأمم الخالية وضرب الأمثال بهم اعتبارًا، وجواز الانبساط بذكر طرف الأخبار، ولم يكن ذلك غيبة لأنهم مجهولون، "ف" (٩/ ٢٧٦). [في "الأبواب والتراجم" (٥/ ٢٤٤) قال الحافظ: روي هذا