Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ 7 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، [النسخ] "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ". "عَنْ عَائِشَةَ" في نـ: "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ". "فَسَتَرَنِي" في نـ: "فَيَسْتُرُنِي". عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاج النَّبِيِّ -ﷺ- اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]، حَتَّى حَجَّ 1 وَحَجَجْتُ مَعَهُ، وَعَدَلَ 2 وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ 3، فَتَبَرَّزَ 4، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ 5 عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاج النَّبِيِّ -ﷺ- اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ (٦) قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]؟ قَالَ 7: وَاعَجَبًا 8 لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُمَا: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ 9 يَسُوقُهُ قَالَ: [النسخ] "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عَبْاسٍ". "تَعَالَى" في نـ: "﷿". "قَالَ: وَاعَجَبًا" في نـ: "قَالَ عُمَرُ: وَاعَجَبًا"، وفي نـ: "وَاعَجَبِي". كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ 1 لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهُمْ مِنْ عَوَالِي 2 الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَيَنْزِلُ 3 يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْي أَوْ غَيْرِهِ 4، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ 5 النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا 6 يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ 7، فَصَخَبْتُ 8 عَلَى امْرَأَتِي [النسخ] "فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا" في نـ: "فَأَنْزِلُ يَوْمًا وَيَنْزِلُ يَوْمًا". "فَصَخَبْتُ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَسَخِبْتُ"، وفي نـ: "فَصِحتُ". فَرَاجَعَتْنِي 1 فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي 2 قَالَتْ: وَلمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ -ﷺ- ليُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ 3 حَتَّى اللَّيْلِ 4، فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ، وَقُلْتُ لَهَا: قَدْ خَابَ 5 مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ 6 مِنْهُنَّ. ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي 7 فَنَزَلْتُ 8 فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ 9، فَقُلْتُ لَهَا: أَيْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ 10 إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ، [النسخ] "وَقُلْتُ لَهَا" في نـ: "وَقُلْتُ". أَفَتَأْمَنِينَ 1 أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ -ﷺ- فَتَهْلِكِي، لَا تَسْتَكْثِرِي النَّبِيُّ -ﷺ- 2 وَلَا تُرَاجِعِيهِ 3 فِي شيْءٍ، وَلَا تَهْجُرِيهِ 4، وَسَلِينِي مَا بَدَا 5 لَكِ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ 6 أَنْ 7 كَانَتْ جَارَتُكِ 8 أَوْضَأَ مِنْكِ 9، وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- يُرِيدُ عَائِشَةَ-. [النسخ] "لِغَضَبِ رَسُولِهِ -ﷺ-" سقطت التصلية في نـ. قَالَ عُمَرُ: فَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ 1 تُنْعِلُ الْخَيْلَ 2 لِتَغزُوَنَا، فَنَزَلَ صاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا [النسخ] "فَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا" في نـ: "وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا". "لِتَغزُوَنَا" في نـ: "لغزونَا". شَدِيدًا، وَقَالَ: أَثَمَّ 1 هُوَ 2؟ فَفَزِعْتُ 3 فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ. قُلْتُ: مَا هُوَ؟ أَجَاءَ غَسَّانُ؟ قَالَ؟ لَا، بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ، طَلَّقَ النَّبِيُّ -ﷺ- نِسَاءَهُ. فَقُلْتُ: خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ 4 أَنْ يَكُونَ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي 5 فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-، فَدَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- مَشْرُبَةً 6 لَهُ 7، فَاعْتَزَلَ [النسخ] "فَقَالَ: قَدْ حَدَثَ" في نـ: "قَالَ: قَدْ حَدَثَ". "بَلْ أَعْظَمُ" في نـ: "بَلْ هُوَ أَعْظَمُ". "مِنْ ذَلِكَ" في نـ: "مِنْ ذَاكَ". "طَلَّقَ النَّبِيُّ -ﷺ- نِسَاءَهُ" زاد بعده في ذ: "وَقَالَ عُبَيْدُ بنُ حنَينٍ: سَمِعَ ابنُ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ: اعْتَزَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- أَزْوَاجَهُ"، وزاد في نـ: "وهذَا أَصَحُّ" -أي: الاعتزال أصح من رواية التطليق-، وزاد في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ" قبل: "قَالَ عُبَيْدُ بنُ حنَينٍ". "مَعَ النَّبِيِّ" في نـ: "مَعَ رَسُولِ اللَّهِ". فِيهَا، وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ؟ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ 1 هَذَا، أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ -ﷺ-؟ قَالَتْ: لَا أَدْرِي، هَا 2 هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ. فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ 3 يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ -ﷺ- فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ 4: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ الْغُلَامُ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ -ﷺ- ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: كَلَّمْتُ النَّبِيُّ -ﷺ- وَذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ. فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ 5، فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ 6 فَجِئْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ، [النسخ] "وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ" في نـ: "فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ". "وَذَكَرْتُكَ" في نـ: "فَذَكَرْتُكَ". "اسْتَأْذِنْ" زاد بعده في نـ: "لِعُمَرَ". فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ. فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا -قَالَ:- إِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي فَقَالَ: قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ -ﷺ- فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رُمَالِ حَصِيرٍ 1، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرُّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ 2 مِنْ أَدَمٍ 3 حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصرَهُ فَقَالَ: "لَا". فَقُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ 4 5. ثُمَّ قُلْتُ [النسخ] "فَدَخَلَ" سقط في نـ. "فَقَالَ: قَدْ أَذِنَ" في نـ: "قَالَ: قَدْ أَذِنَ". "مُتَّكِئًا" في ذ: "مُتَّكِّئٌ" أي: هو متكئٌ. وَأَنَا قَائِم: أَسْتَأْنِسُ 1 يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي 2، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ -ﷺ-، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا: لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ 3 أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺيُرِيدُ عَائِشَةَ- فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ -ﷺ- تَبْسُّمَةً 4 أُخْرَى، فَجَلَسْتُ [النسخ] "فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ". "تَبْسُّمَةً" في هـ: "تَبْسِيمَةً". حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ 1 ثَلَاثَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ 2، فَإِنَّ فَارِسًا 3 وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ. فَجَلَسَ النَّبِيُّ -ﷺ- وكَانَ مُتَّكِّئًا. فَقَالَ: "أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي 4. فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ [النسخ] "تَبَسَّمَ" في نـ: "يَتَبَسَّمُ". "ثَلَاثَةٍ" في هـ: "ثَلَاثٍ". "فَإِنَّ فَارِسًا" في ذ: "فَإِنَّ فَارِسَ". "عُجِّلُوا" في نـ: "قَدْ عُجِّلُوا". ذَلِكَ الْحَدِيثِ 1 2 حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ 3 تِسْعًا 1 وَعِشْرينَ لَيلَةً، وَكَانَ قَالَ: "مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا". مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ 2 عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ 3، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْع وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ 4 بِهَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ [النسخ] "لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا" في نـ: "لَا تَدْخُلَ عَلَيْهَا". وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا. فَقَالَ: "الشَّهْرُ 1 تِسْعٌ وَعِشْرُونَ". فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً. قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ 2 التَّخْيِيْرَ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ. ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ 3. [راجع: ٨٩].
- الحكم بن نافع.
- هو ابن أبي حمزة.
- مرَّ الحديث في "الجهاد"، وفي "كتاب العيدين" (^١). جازمًا به، فلما استفسر عمر عن ذلك فلم يجد له حقيقة كَبَّرَ تعجبًا من ذلك، انتهى. ويحتمل أن يكون كَبَّرَ اللَّه حامدًا له على ما أنعم به عليه من عدم وقوع الطلاق، "فتح الباري" (٩/ ٢٨٧). غير مثناة تحتية فيهما كذا في الفرع وأصله، وقال في "الفتح" (٩/ ٢٨٨)، تبسُّمة بتشديد السين، وللكشميهني: "تبسيمة"، "قس" (١١/ ٥٥٦). جابر قال: "جاء أبو بكر والناس جلوس بباب النبي -ﷺ- لم يؤذن لأحد منهم، فأذن لأبي بكر فدخل، ثم جاء عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي -ﷺ- جالسًا وحوله نساءه" فذكر الحديث وفيه: "هن حولي كما ترى يسألنني النفقة، فقام أبو بكر إلى عائشة وقام عمر إلى حفصة ثم اعتزلهن شهرًا" فذكر نزول آية التخيير. ويحتمل أن يكون مجموع هذه الأشياء كان سببًا لاعتزالهن، وهذا هو اللائق بمكارم أخلاقه -ﷺ- وسعة صدره وكثرة صفحه. والراجح من الأقوال كلها قصة مارية لاختصاص عائشة وحفصة بها، بخلاف العسل فإنه اجتمع فيه جماعة منهن كما سيأتي (برقم: ٥٢٦٨)، ويحتمل أن تكون الأسباب جميعها اجتمعت فأشير إلى أهمها، ويؤيده شمول الحلف للجميع ولو كان مثلًا في قصة مارية فقط لاختص بحفصة وعائشة، كذا في "الفتح" (٩/ ٢٨٩ - ٢٩٠) مختصرًا.
- أي: عمر، "خ" (٢/ ٤٦٩).
- عمر، أي: عن الطريق الجادة المسلوكة إلى طريق لا يسلك غالبًا ليقضي حاجته، "ف" (٩/ ٢٨٠).
- بالكسر: إناء صغير من جلد، "مجمع" (١/ ٥٨).
- أي: قضى حاجته، "ف" (٩/ ٢٨٠).
- أي: فصببت.
- أي: مالت ﴿قُلُوبُكُمَا﴾ عن الواجب في مخالصة الرسول من حب ما يحبه وكراهة ما يكرهه، "مدارك" (٣/ ٥٠٥).
- عمر.
- بالتنوين وبغيرها، تعجب عمر أنه مع شهرته بالعلم كيف خفي عليه هذا؟ ومرَّ (برقم: ٢٤٠٤).
- أي: القصة التي كانت سبب نزول الآية المسؤل عنها، "ف" (٩/ ٢٨١).
- اسمه أوس بن خولي بن عبد اللَّه، "ف" (٩/ ٢٨١)، وقيل: عتبان بن مالك.
- جمع عالية، وهي قرى بقرب المدينة مما يلي المشرق، وكانت الأوس، "ف" (٩/ ٢٨١).
- تفسير للتناوب المذكور.
- أي: من الحوادث الكائنة عند النبي -ﷺ-.
- أي: نحكم عليهن ولا يحكمن علينا، بخلاف الأنصار، "ف" (٩/ ٢٨١).
- أي: جعل أو أخذ، والمعنى: أنهن أخذن في تعلم ذلك، "ف" (٩/ ٢٨١).
- أي: من سيرتهن وطريقتهن، "ف" (٩/ ٢٨١).
- الصخب بالصاد وكذا بالسين: الزجر من الغضب، "ف" (٩/ ٢٨٢).
- راجعه الكلام: عاوده، "ق" (ص: ٦٤٩).
- أي: تراددني في القول وتناظرني، "ف" (٩/ ٢٨٢).
- بالنصب على الظرفية.
- بالخفض بـ "حتى" التي بمعنى إلى، ونصبه على أنها للعطف.
- قوله: (قد خاب من فعل) كذا للأكثر بخاء معجمة ثم موحدة، وفي رواية عقيل: "فقلت: قد جاءت من فعلت ذلك منهن بعظيم" بالجيم ثم مثناة فعل ماض من المجيء، وهذا هو الصواب في هذه الرواية التي فيها بعظيم، وأما سائر الروايات ففيها: "خابت وخسرت"، فـ "خابت" بالخاء المعجمة لعطف "وخسرت" عليها، وقد أغفل من جزم أن الصواب بالجيم والمثناة مطلقًا، "فتح الباري" (٩/ ٢٨٢).
- في رواية: "من فعلت"، فالتذكير بالنظر إلى اللفظ، والتأنيث بالنظر إلى المعنى، "ف" (٩/ ٢٨٢).
- أي: لبستها.
- أي: من العوالي.
- يعني ابنته، وبدأ بها لمنزلتها منه، "ف" (٩/ ٢٨٢).
- الهمزة للإنكار، "قس" (١١/ ٥٥٤).
- بفتح الميم، "خ" (٢/ ٤٦٩).
- أي: لا تطلبي منه الكثير.
- أي: لا ترادديه في الكلام ولا تردي عليه قوله، "ف" (٩/ ٢٨٢).
- أي: ولو هجركِ، "ف" (٩/ ٢٨٢).
- ظهر، "ف" (٩/ ٢٨٢)، أي من الحاجة، "خ" (٢/ ٤٦٩).
- قوله: (ولا يغرنك أن) بفتح ألف وكسرها أيضًا. قوله: "جارتك" أي: ضرتك، أو هو على حقيقته؛ لأنها كانت مجاورة لها، والأولى أن يحمل اللفظ على معنييه لصلاحيته لكل منهما. قوله: "أوضأ" من الوضاءة، ووقع في رواية معمر: "أوسم" بالمهملة من الوسامة وهي العلامة، والمراد أجمل، كان الجمال وسمه، أي: أعلمه بعلامة. قوله: "وأحب إلى النبي -ﷺ-" المعنى: لا تغتري بكون عائشة تفعل ما نهيتك عنه فلا يؤاخذها بذلك، فإنها تُدِلُّ بجمالها ومحبة النبي -ﷺ- فيها، فلا تغتري أنت بذلك لاحتمال أن لا تكوني عنده في تلك المنزلة، فلا يكون لك من الإدلال مثل الذي لها، "فتح" (٩/ ٢٨٣).
- بفتح الهمزة وتكسر، "قس" (١١/ ٥٥٤).
- أي: ضرّتك.
- من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة.
- قبيلة مشهورة، أراد ملكهم وهو الحارث "خ"، ومرَّ [برقم: ٢٤٦٨].
- قوله: (تنعل الخيل) وفي "المظالم" (برقم: ٢٤٦٨) بلفظ: "تنعل النعال" أي: تستعمل النعال وهي نعال الخيل. قوله: "لتغزونا" ووقع في رواية عبيد بن حنين (برقم: ٤٩١٣): "ونحن نتخوف ملكًا من ملوك غسان ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا، فقد امتلأت صدورنا منه". قوله: "أثَمَّ هو" أي: في البيت، وذلك لبطء إجابتهم له فظن أنه خرج من البيت. قوله: "ففزعت" أي: خفت من شدة ضرب الباب بخلاف العادة. قوله: "بل هو أعظم من ذلك وأهول" هو بالنسبة إلى عمر، لكون حفصة بنته منهن. قوله: "طلق النبي -ﷺ- نساءه" كذا وقع في جميع الطرق عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور: "طلق" بالجزم، ووقع في رواية عمرة عن عائشة عند ابن سعد: "فقال الأنصاري: حدث أمر عظيم، فقال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا؟! فقال الأنصاري: أعظم من ذلك، قال: ما هو؟ فقال: ما أرى رسول اللَّه -ﷺ- إلا قد طلق نساءه". قوله: "وقال عبيد بن حنين: سمع ابن عباس" يعني بهذا الحديث "فقال" يعني الأنصاري: "اعتزل النبي -ﷺ- أزواجه" ولم يذكر البخاري هنا من رواية عبيد بن حنين إلا هذا القدر، وأما ما بعده وهو قوله: "فقلت: خابت حفصة وخسرت" فهو بقية رواية ابن أبي ثور، وظن بعض الناس أن من قوله: "اعتزل" إلى آخره من سياق الطريق المعلق، وليس كذلك، وكأن البخاري أراد أن يبين أن هذا اللفظ وهو: "طلق نساءه" لم تتفق الروايات عليه، كذا في "الفتح" (٩/ ٢٨٤ - ٢٨٥).
- بفتح المثلثة اسم إشارة.
- أي: في البيت، "ف" (٩/ ٢٨٤).
- خفت.
- أي: يقرب.
- أي: لبستها، "ف" (٩/ ٢٨٢).
- أي: غرفة، قال في "القاموس" (ص: ١٠٦): المشرَبة وقد تضم: الغرفة، والعِلِّيَّة، والصُّفة، والمَشرَعة، انتهى. قال ابن بطال: المشربة: الخزانة التي يكون فيها طعامه وشرابه.
- قوله: (مشربة له) بفتح الراء وضمها كالغرفة، قال الخليل: هي الغرفة، قال الطبري: هي كالخزانة فيها الطعام والشراب، وبه سميت مشربة، كذا قاله عياض في "المشارق" (٢/ ٤١٦).
- بتشديد الذال المعجمة، "خ" (٢/ ٤٦٩).
- كلمة "ها" للتنبيه، و"ذا" اسم الإشارة، "خ" (٢/ ٤٦٩).
- لم أقف على تسميتهم، "ف" (٩/ ٢٨٦).
- اسمه رباح، "تو" (٧/ ٣٢٨٠)، خ، (٢/ ٤٦٩)، "ف" (٩/ ٢٨٧).
- بفتح الميم أي: سكت، "ف" (٩/ ٢٨٧).
- قوله: (ثم غلبني ما أجد) أي: من شغل قلبه بما بلغه من اعتزال النبي -ﷺ- نساءه، وأن ذلك لا يكون إلا من غضب منه، ولاحتمال صحة ما أشيع من تطليق نسائه، ومن جملتهن حفصة بنت عمر فتنقطع الوصلة بينهما، وفي ذلك من المشقة عليه ما لا يخفى، كذا في "الفتح" (٩/ ٢٨٧).
- قوله: (على رمال حصير) بكسر الراء وقد تضم، وفي رواية معمر: "على رمل" والمراد به النسج، يقال: رملت الحصير وأرملته إذا نسجته، وحصير مرمول أي: منسوج، والمراد هنا أن سريره كان مرمولًا بما يرمل به الحصير، ووقع في رواية أخرى: "على رمال سرير"، ووقع في رواية سماك: "على حصير قد أثر الحصير في جنبه"، وكأنه أطلق عليه حصيرًا تغليبًا. وقال الخطابي ["الأعلام" (٢/ ١٢٣٠)]: رمال الحصير ضلوعه المتداخلة بمنزلة الخيوط في الثوب، فكأنه عنده اسم جمع. وقوله: "ليس بينه وبينه فراش قد أثَّر الرمال بجنبه" يؤيد ما قدمته أنه أطلق على نسج السرير حصيرًا، "فتح الباري" (٩/ ٢٨٧).
- قوله: (على وسادة) بكسر الواو هي المخدة. قوله: "من آدم" بفتحتين وهو اسم لجمع أديم، وهو الجلد المدبوغ المصلح بالدباغ، كذا في "العيني" (٩/ ٢٢٧).
- بفتحتين، جمع أديم، "ك" (١٩/ ٢٤٢).
- وقع في موقع التعجب، "ع" (٢/ ١٤٧).
- قوله: (فقلت: اللَّه أكبر) قال الكرماني (٢/ ٧٧): لما ظن الأنصاري أن الاعتزال طلاق أو ناشئ عن طلاق فأخبر عمر بوقوع الطلاق
- أي: أتبصر هل يعود رسول اللَّه -ﷺ- إلى الرضا؟ أو هل أقول قولًا أطيب به وقته وأزيل منه غضبه؟ "ع" (٩/ ٢٢٧).
- قوله: (أستأنس يا رسول اللَّه لو رأيتني) يحتمل أن يكون قوله استفهامًا بطريق الاستئذان، ويحتمل أن يكون حالًا من القول المذكور بعده، وهو ظاهر سياق هذه الرواية، وجزم القرطبي ["المفهم" (٤/ ٢٦٣)] بأنه للاستفهام فيكون أصله بهمزتين تسهل إحداهما وقد تحذف تخفيفًا، ومعناه: انبسط في الحديث واستأذن في ذلك بقرينة الحال التي كان فيها لعلمه بأن بنته كانت السبب في ذلك فخشي أن يلحقه شيء من المعتبة، فبقي كالمنقبض عن الابتداء بالحديث حتى استأذن فيه، "فتح" (٩/ ٢٨٧ - ٢٨٨). ومرَّ الحديث مع بعض بيانه [برقم: ٤٩١٣] في "التفسير"، و[برقم: ٢٤٦٨] في "المظالم"، و[برقم: ٨٩] في "كتاب العلم".
- تحتمل الضرة والمجاورة، كما مرّ.
- قوله: (تبسمة) بضم السين، ولأبي ذر عن الكشميهني بكسرها من
- قوله: (أهبة) بفتحتين وبضمتين جمع إهاب على غير قياس، وهو الجلد قبل الدباغ أو المدبوغ أيضًا قولان، "تو" (٧/ ٣٢٨٠).
- قوله: (فليوسع على أمتك) وفي رواية سماك: "فابتدرت عيناي فقال: ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ فقلت: وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثّر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذلك قيصر وكسرى في الأنهار والثمار، وأنت رسول اللَّه وصفوته". قوله: "أَوَفي هذا أنت" وفي رواية عقيل الماضية في "كتاب المظالم" (برقم: ٢٤٦٨): "أَوَفي شك أنت"، والمعنى: أأنت في شك في أن التوسع في الآخرة خير من التوسع في الدنيا؟ "فتح (٩/ ٢٨٨).
- بالصرف، ولأبي ذر بعدمه، "قس" (١١/ ٥٥٧).
- أي: عن جرأتي بهذا القول بحضرتك، أو عن اعتقادي أن التجملات الدنيوية مرغوب فيها أو عن إرادتي ما فيه مشابهة الكفار في ملابسهم ومعايشهم، "ف" (٩/ ٢٨٩).
- أي: الذي أفشته حفصة إلى عائشة، "ف" (٩/ ٢٨٩).
- إشارة إلى أنه -ﷺ- خلا بمارية في يوم عائشة، وعلمت به حفصة وأفشته، وفيه أقوال أخر، "الخير الجاري" (٢/ ٤٦٩).
- قوله: (حين أفشته حفصة إلى عائشة. . .) إلخ، كذا في هذه الطريق لم يفسر الحديث المذكور الذي أفشته حفصة، وفيه أيضًا: "وكان قال: ما أنا بداخل عليهن شهرًا من شدة مَوجِدَتِه عليهن حين عاتبه اللَّه" وهذا أيضا مبهم ولم أره مفسرًا، وكان اعتزاله في المشربة، والمراد بالمعاتبة قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ. . .﴾ الآيات [التحريم: ١]. وقد اختلف في الذي حرَّم على نفسه وعوتب على تحريمه، كما اختلف في سبب حلفه [على] أن لا يدخل على نسائه على أقوال: فالذي في الصحيحين أنه العسل، كما مضى في "سورة التحريم" (برقم: ٤٩١٢) مختصرًا من طريق عبيد بن عمير عن عائشة ﵂، وسيأتي بأبسط منه في "كتاب الطلاق" [برقم: ٥٢٦٧]. وذكرت في "التفسير" أيضًا قولًا آخر أنه في تحريم جاريته مارية، وذكرت هناك كثيرًا من طرقه. ووقع في رواية يزيد بن رومان عن عائشة عند ابن مردويه ما يجمع القولين. وجاء في سبب غضبه منهن وحلفه أن لا يدخل عليهن شهرًا قصة أخرى، فأخرج ابن سعد (٨/ ١٨٨) من طريق عمرة عن عائشة قالت: "أهديت لرسول اللَّه -ﷺ- هدية فأرسل إلى كل امرأة من نسائه نصيبها، فلم ترض زينب بنت جحش بنصيبها فزادها مرة أخرى، فلم ترض، فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك [أن] ترد عليك الهدية!! فقال: لأنتن أهون على اللَّه من أن تقمئنني، لا أدخل عليكن شهرًا" الحديث. ومن طريق الزهري عن عروة عن عائشة نحوه وفيه: "ذبح ذبحًا فقسمه بين أزواجه فأرسل إلى زينب نصيبها فردته، فقال: زيدوها -ثلاثًا- كل ذلك ترده" فذكر نحوه. وفيه قول آخر أخرجه مسلم عن حديث
- العدد متعلق بقوله: "فاعتزل"، "ف" (٩/ ٢٩٠).
- أي: غضبه، "ف" (٩/ ٢٩٠).
- بقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ. . .﴾ [التحريم: ١]، "فتح" (٩/ ٢٨٩).
- فيه أن من غاب عن أزواجه ثم حضر يبدأ بمن شاء منهن، ولا يلزمه أن يبدأ من حيث بلغ ولا أن يقرع، ويحتمل أن يكون البداءة [بعائشة] لكونه اتفق أنه كان يومها، "ف" (٩/ ٢٩٠).
- اللام للعهد من الشهر المحلوف عليه، "ف" (٩/ ٢٩١).
- وفي رواية عميل: "فأنزلت"، وسيأتي في "كتاب الطلاق" (برقم: ٥٢٦٢)، "ف" (٢٩١/ ٩).
- مرّ بيانه [برقم: ٤٧٨٥] في "الأحزاب".