Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِم 3، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَطَارَتِ 4 الْقُرْعَةُ 5 لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- إذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ 6: أَلَا تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي 7 وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ تَنْظُرِينَ 8 وَأَنْظُرُ 1، فَقَالَتْ: بَلَى، فَرَكِبَتْ فَجَاءَ النَّبِيُّ -ﷺ- إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا حَفْصَةُ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا 2 ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلُوا وَافْتَقَدَتْهُ 3 عَائِشَةُ، فَلَمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الإِذْخِرِ 4، وَتَقُولُ 5: يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي، وَلَا أَسْتَطِيعُ 6 7 أَنْ أَقُولَ لَهُ 8 شَيْئًا 9. [أخرجه: م ٢٤٤٥، س في الكبرى ٨٩٣٢، تحفة: ١٧٤٦٢]. [النسخ] "وَعَلَيْهَا حَفْصَةُ" في نـ: "وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ". "يَا رَبِّ سَلِّطْ" في نـ: "سَلِّطْ يَا رَبِّ".
- الفضل بن دكين.
- هو ابن محمد بن أبي بكر، "ف" (٩/ ٣١٠).
- أي: حصلت، "ف" (٩/ ٣١١).
- أي: في سفرة من السفرات، "ف" (٩/ ٣١١).
- لعائشة، "ف" (٩/ ٣١١).
- قوله: (ألا تركبين الليلة بعيري. . .) إلخ، كأن عائشة أجابت إلى ذلك لما شوقتها إليه من النظر إلى ما لم تكن هي تنظر، وهذا مشعر بأنهما لم تكونا حال السير متقاربين، بل كانت كل واحدة منهما من جهة كما جرت العادة من السير قطارين، وإلا فلو كانتا معًا لم تختص إحداهما بنظر ما لم تنظره الأخرى، ويحتمل أن تريد بالنظر وطاة البعير وجودة سيره، "فتح" (٩/ ٣١١).
- أي: ما لم تكوني تنظرين، "ف" (٩/ ٣١١). الظاهر أنه كلام حفصة، ويحتمل أن يكون كلام عائشة. ولم يظهر لي هذا الظاهر بل هو كلام عائشة، "ف" (٩/ ٣١١).
- أي: ما لم أكن أنظر.
- قوله: (فسلم عليها) لم يذكر في الخبر أنه تحدث، فيحتمل أن يكون ألهم ما وقع، ويحتمل أن يكون ذلك اتفاقًا، ويحتمل أن يكون تحدث ولم ينقل، "فتح" (٩/ ٣١١).
- أي: حالة المسايرة، "ف" (٩/ ٣١١).
- قوله: (جعلت رجليها بين الإذخر) كأنها لما عرفت أنها الجانية في ما أجابت إليه حفصة عاتبت نفسها على تلك الجناية، والإذخر نبت معروف توجد فيه الهوام غالبًا في البرية، [انظر: "ف" (٩/ ٣٠٢)].
- قالت ذلك من أجل كمال حبها ولومًا على نفسها فيما أطاعت حفصة، "خ" (٢/ ٤٧١).
- كلام عائشة، "ف" (٩/ ٣١١).
- أي: أحكي له الواقعة؛ لأنه لا يعذرها في ذلك؛ لأنها الجانية بإجابة حفصة إلى ذلك، "توشيح" (٧/ ٣٢٨٨). [انظر: "الفتح" (٩/ ٣١٢) و"العيني" (١٤/ ١٨٥)].
- ﷺ، "خ" (٢/ ٤٧١).
- قوله: (ولا أستطيع أن أقول له شيئًا) قال الكرماني (١٩/ ١٥٤):