Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ 4 بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ 5، عَنِ ابْنِ شهَابٍ 6: [النسخ] "﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ … " إلخ، كذا في حـ، هـ، وفي مه: "كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ وَفَضْلِهَا " بلا بسملة، وفي هـ: "كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ وَفَضْلِهَا"، وفي هـ: "كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاة ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". " تَعَالَى " وفي صـ: "﷿". " مُوَقَّتًا " ثبت في سـ، صـ، حـ، ذ. أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ 1 أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْعِرَاقِ 2، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبرَئيلَ 3 ﵇ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصلَّى رَسُوِلُ اللهِ - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، ثُمَّ قَالَ 4: "بِهَذَا أُمِرْتُ 5 ". فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ: اعْلَمْ 6 مَا تُحَدِّثُ بِهِ، [النسخ] "﵇ " سقط في نـ. " نَزَلَ فَصَلَّى " في قتـ: "نَزَلَ فَصَلَّى بِرسُولِ اللهِ". أَوَ 1 إِنَّ 2 جِبْرَئِيلَ هُوَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ عُرْوَةُ 3: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ. [طرفاه: ٣٢٢١، ٤٠٠٧، أخرجه: م ٦١٠، د ٣٩٤، س ٤٩٤، ق ٦٦٨، تحفة: ٩٩٧٧].
- "عبد الله" هو القعنبي.
- "مالك" الإمام.
- "ابن شهاب" الزهري.
- " عمر بن عبد العزيز" هو ابن مروان أحد الخلفاء الراشدين.
- أي: عراق العرب وهو من عبادان [بتشديد الموحدة وفتح أوله] إلى الموصل طولًا ومن القادسية إلى حلوان عرضًا، "ع" (٤/ ٥ - ٦).
- قوله: (أن جبرئيل) قال ابن إسحاق في "المغازي": إن ذلك كان صبيحة الليلة التي فرضت فيها الصلاة وهي ليلة الإسراء، "عيني" (٤/ ٦).
- أي: جبرئيل، "ع" (٤/ ٧).
- قوله: (بِهذَا أُمِرتُ) أي: بأداء الصلاة في هذه الأوقات، و"أمرت" روي بفتح التاء وضمها، وهو على صيغة المجهول، وأقوى الروايتين فتح التاء، وعلى الوجهين ضمير " قال " في قوله: "ثم قال: بهذا أمرت " يرجع إلى جبرئيل ﵇، ومن قال في وجه الضم: يرجع إلى النبي - ﷺ -، فقد أبعد، وإن كان التركيب يقتضي هذا أيضًا، "عيني" (٤/ ٦ - ٧).
- بصيغة الأمر، تنبيهٌ من عمر بن عبد العزيز لعُروة على إنكاره إيّاه، "ع" (٤/ ٧).
- أي: أَوَ عَلمتَ أو حدِّثتَ أن جبرئيل نزل؟، "ع" (٤/ ٧).
- قوله: (أَوَ إنّ) الهمزة للاستفهام والواو للعطف، وكلمة " إنّ " بكسر الأول، قاله الكرماني (٤/ ١٧٥)، قال النووي: الواو مفتوحة، و"إن " ها هنا تفتح وتكسر، انتهى. قال العيني: ذكر بعضهم أنها واو العطف، والعطف على شيءٍ مقدر، ولم يبيّن ما هو المقدر، انتهى. قال القرطبي: ظاهره الإنكار لأنه لم يكن عنده خبر من إمامة جبرئيل ﵇، إما لأنه لم يبلغه أو بلغه فنسيه، كذا في "العيني" (٤/ ٧).
- إما مقول ابن شهاب وإما تعليق من البخاري، " ك " (٤/ ١٧٥).