Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُوسُفُ 2 بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 4 وَخَالِدٌ 5، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 6، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ 7 إِذَا تَزَوَّجَ 8 الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا وَقَسَمَ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَسَمَ. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ 9: وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ: إِنَّ أَنَسًا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-. === 1 أي: أو عكس كيف يصنع؟ كذا في "الفتح" (٩/ ٣١٤)، هذا أيضًا على أن وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ 1، عَنْ أَيُّوبَ وَخَالِدٍ 2، قَالَ خَالِدٌ: وَلَوْ شِئْتُ قُلْتُ: رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٥٢١٣].
- هو يوسف بن موسى بن راشد، "ف" (٩/ ٣١٤).
- الثوري.
- هو السختياني.
- الحذاء، "ف" (٩/ ٣١٤).
- أي: أنهما جميعًا روياه عن أبي قلابة، لكن الذي يظهر أنه ساقه على لفظ خالد، "ف" (٩/ ٣١٤).
- أي: سُنَّة النبي -ﷺ-.
- أي: يكون عنده امرأة فيتزوج معها بكرًا، "ف" (٩/ ٣١٤).
- قوله: (قال أبو قلابة: ولو شئت. . .) إلخ، كأنه يشير إلى أنه لو صرح برفعه إلى النبي -ﷺ- لكان صادقًا، ويكون روى بالمعنى وهو جائز عنده، لكنه رأى أن المحافظة على اللفظ أولى. قوله: "قال خالد: ولو شئت. . . " إلخ، كان البخاري أراد أن يبين أن الرواية عن سفيان الثوري اختلفت في نسبة هذا القول، هل هو قول أبي قلابة أو قول خالد؟ ويظهر لي أن هذه الزيادة في رواية خالد عن أبي قلابة دون رواية أيوب، ويؤيده أنه أخرجه في الباب الذي قبله من وجه آخر عن خالد، "فتح" (٩/ ٣١٤ - ٣١٥).
- الثوري، "ف" (٩/ ٣١٥).
- يعني: بهذا الإسناد والمتن، "ف" (٩/ ٣١٥).