Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 1 بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نَا عَبَّادٌ 2، وَهُوَ ابْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبي جَمْرَةَ 3، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 4 قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبدِ الْقَيْسِ 5 عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالُوا: إِنَّا هَذَا الْحَيَّ 6 مِنْ رَبِيعَةَ 7، وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، فَمُرْنَا بشَيْءٍ نَأْخُذُهُ 8 عَنْكَ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا. فَقَالَ: "آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: الإِيمَانُ بِاللهِ [النسخ] "بابُ قَوْلِ اللهِ ﷿" في حـ: "بابُ قَوْلِهِ ﷿"، وفي ذ: "بَابٌ"، وفي نـ: "بَابُ قَولِهِ تَعَالَى"، وفي صـ: "قَولُ اللهِ ﷿ " بلا باب. " وَهُوَ " في نـ: "هُوَ". " إنَّا هَذَا الْحَيَّ " في نـ: "إنَّا مِنْ هَذَا الْحَيِّ". " الإِيمَانُ بِاللهِ " في صـ: "الإيمَانُ بِاللهِ ﷿". - ثُمَّ فَسَّرَهَا 1 لَهُمْ -: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ 2 وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ وَالنَّقِيرِ". [راجع: ٥٣]. [النسخ] "وَأَنْهَاكُمْ" كذا في صـ، سـ، حـ، وفي نـ: "وَأَنْهَى".
- " قتيبة" هو الثقفي أبو رجاء.
- "عبّاد" بفتح العين وتشديد الموحدة البصري.
- "أبي جمرة" بالجيم والراء، ابن عمران البصري.
- "ابن عباس" هو عبد الله.
- أبو قبيلة.
- النصب على الاختصاص، "ك" (٤/ ١٧٧).
- خبر إنَّ؛ لأنّ عبد القيس من ربيعة.
- بالرفع على أنه استئناف، وليس جوابًا للأمر؛ بقرينة عطف " ندعو " عليه مرفوعًا، "ك" (٤/ ١٧٧)، "ع" (٤/ ١٠). والصوم كان واجبًا حينئذ؛ لأن وفادتهم كانت (^١) عام الفتح، وإيجاب الصوم في السنة الثانية من الهجرة.
- أُنّث الضمير نظرًا إلى أن المراد بالإيمان: الشهادة، أو إلى أنه خصلة، [انظر "العيني" (٤/ ١٠)].
- قوله: (الدُّبّاء) بضم الدال وشدة الموحدة وبالمدّ، وقد يقصر وقد يكسر الدال، وهو اليقطين اليابس، وهو جمع والواحد دباءة، و"الحنتم" بفتح المهملة وسكون النون وفتح الفوقية، وهي الجرار الخضر تضرب إلى الحمرة، و"النقير" بفتح النون وكسر القاف، وهو جذعٌ ينقر وسطه وينبذ فيه، و"المقير" بضم الميم وفتح القاف وتشديد التحتية، وهو المطلي بالقار، وهو الزفت. فإن قلت: ما مناسبة نهيه - ﷺ - وأمره بأداء الخمس بمقارنة أمره بالإيمان وبما ذكر معه؟ قلت: كان هؤلاء الوفد يكثرون الانتباذ في الظروف المذكورة، فعرَّفهم ما يهمهم ويخشى منهم مواقعته، وكذلك كان يخاف منهم [الغلول] في الفيء؛ لأنهم كانوا أهل جهاد وغنائم فلذلك نص عليه، كذا في "الكرماني" (٤/ ١٧٧) و"العيني" (٤/ ١٠). وفي "المجمع" (١/ ٥٧٠): وإنَّما نهى عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها، فربَّما شربه بعد إسكار لم يطلع عليه. ثم إن النهي كان في أوّل الأمر ثم نسخ، كذا في "النووي" (١/ ٢٢٠)، وفي "الكرماني" (٤/ ١٧٧): قال ابن الصلاح: وأما عدم ذكر الصوم فيه فهو إغفال من الراوي، وليس من الاختلاف الصادر عن رسول الله - ﷺ -،