Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 4، عَنِ الأَعْمَشِ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ 6 قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ 7 قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي الْفِتْنَةِ؟ قُلْتُ: أَنَا، كَمَا قَالَهُ 8. قَالَ: إِنَّكَ عَلَيْهِ 9 - أَوْ عَلَيْهَا 10 - لَجَرِيءٌ، قُلْتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ 11 وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ [النسخ] "بَابٌ الصَّلَاةُ كَفَّارَةٌ " في سـ، صـ، ذ: "بَابُ تَكْفِيرِ الصَّلَاةِ". " قَالَ: حدثني شقيق قال: سمعتُ " لفظ " قَالَ " في الموضعين سقط في نـ. " سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ " في سـ: "حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ". " رَسُولِ اللهِ - ﷺ - " في صـ، ذ: " النَّبِيِّ". وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ 1 وَالنَّهْيُ 2، قَالَ: لَيْسَ هَذَا أُرِيد، وَلَكِنَّ الْفِتْنَةَ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ 3، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا لَبَابًا مُغْلَقًا 4، قَال 5: أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ 6: يُكْسَر، قَالَ 7: إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا، قُلْنَا 8: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ؟ قَالَ 9: نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ الْغَدِ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ 10، [النسخ] "لَبَابًا " في نـ: "بَابًا". فَهِبْنَا 1 أَنْ نَسْأَل حُذَيْفَةَ، فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَه، فَقَالَ: الْبَابُ عُمَرُ. [أطرافه: ١٤٣٥، ١٨٩٥، ٣٥٨٦، ٧٠٩٦، أخرجه: م ١٤٤، ت ٢٢٥٨، س في الكبرى ٣٢٧، ق ٣٩٥٥، تحفة: ٣٣٣٧].
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "يحيى" القطان.
- "الأعمش" سليمان بن مهران.
- "شقيق" هو أبو وائل بن سلمة الأسدي.
- "حذيفة" ابن اليمان.
- أي: أنا أحفظ كما قاله - ﷺ -، ["قس" (٢/ ٢٠١)].
- أي: على قول رسول الله - ﷺ -.
- "أو عليها" أي: على مقالته، "ك" (٤/ ١٧٨).
- بأن يأخذه من غير مأخذه، ويصرفه في غير مصرفه، "ع" (٤/ ١٣). خوفه خشي أن يكون نسي، فسأل من يذكره. فإن قلت: قال أوّلًا: "إن بينك وبينها بابًا"، وهنا يقول: "البابُ عمرُ"؟ قلت: لا مغايرة بينهما؛ لأن المراد بقوله: "بينك وبينها" أي: بين زمانك وبين زمان الفتنة وجود حياتك، "ع" (٤/ ١٤)، "ك" (٤/ ١٧٩).
- بالمعروف.
- عن المنكر.
- شبّه بموج البحر؛ لشدة عظمها وكثرة شيوعها، "ك" (٤/ ١٧٩).
- المقصود منه أن تلك الفتن لا يخرج منها شيء في حياتك، " ك " (٤/ ١٧٩).
- عمر ﵁.
- حذيفة.
- عمر ﵁.
- مقول شقيق.
- حذيفة.
- قوله: (بالأغاليط) جمع أغلوطة، وهي ما يغالط بها، قال النووي: معناه حدثتُه حديثًا صدقًا مُحَقَّقًا من أحاديث رسول الله - ﷺ -، لا من اجتهاد رأي، وغرضه أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت كما جاء في بعض الروايات، ويحتمل أن يكون حذيفة علم أن عمر يقتل، ولكنه كره أن يخاطب عمر بالقتل، فإن عمر كان يعلم أنه هو الباب، فأتى بعبارة يحصل منها غرضه، ولا يكون إخبارًا صريحًا بقتله. فإن قلت: كيف سأل عمر مع علمه بأنه هو الباب؟ قلت: من شدة
- أي: خِفْنَا، [وهو مقول شقيق أيضًا، "ف" (٢/ ٨)].