Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ 1 بْنُ غَسِيلٍ 2، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ 3، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- حتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ: الشَّوْطُ 4، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَينِ فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "اجْلِسُوا هَا هُنَا". وَدَخَلَ وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ، فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتٍ فِي نَخْلٍ 5 فِي بَيْتٍ 6، أُمَيْمَةُ 7 بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ 8 وَمَعَهَا دَايَتُهَا 9 [النسخ] "غَسِيلٍ" في سفـ: "الْغَسِيلِ" -نسب إلى جد أبيه، "ف" (٩/ ٣٥٧) -. "الشَّوْطُ" في نـ: "الشَّوْظُ". "فَجَلَسْنَا" في ذ: "جَلَسْنَا". حَاضِنَةٌ 1 لَهَا، فَلَمَّا دَخَلَ عَليْهَا النَّبِيُّ -ﷺ- قالَ: "هَبِي نَفْسَكِ 2 لِي". قَالَتْ: وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ 3 نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ 4؟!. . . . . . [النسخ] "لِلسُّوقَةِ" في ذ: "لِسُوقَةٍ". قَالَ: فَأَهْوَى 1 بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَليْهَا لِتَسْكُنَ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ باللَّهِ مِنْكَ. فَقَالَ: "قَدْ عُذْتِ بمَعَاذٍ 2 ". ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: "يَا أَبَا أُسَيْدٍ 3 اكْسُهَا رَازِقِيَّيْنِ 4 5 وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا". [طرفه: ٥٢٥٧، تحفة: ١١١٩١].
- هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد اللَّه بن حنظلة الغسيل، "ف" (٩/ ٣٥٧).
- كذا للأكثر، وللنسفي: "الغسيل" وهو أوجه؛ لأنه ابن غسيل الملائكة، فالألف واللام بدل الإضافة، "ف" (٩/ ٣٥٧).
- واسمه مالك بن ربيعة، "ع" (١٤/ ٢٣٣).
- بفتح المعجمة وسكون الواو بعدها مهملة، وقيل: معجمة: هو بستان في المدينة معروف، "ف" (٩/ ٣٥٧).
- بالتنوين فيهما، "قس" (١٢/ ١٣).
- بتنوين "بيت" ورفع "أميمة" بدل من ضمير "فأُنزلتْ"، أو عطف بيان، وظنّ بعضهم أنه بالإضافة، وهو غلط، "توشيح" (٧/ ٣٣٠٨).
- بالرفع إما بدلًا عن "الجونية"، وإما عطف بيان، "ف" (٩/ ٣٥٨).
- هو ابن الأسود بن الجون، "تو" (٨/ ٣٣٠٧).
- قيل: الداية: المرضعة، "ف" (٩/ ٣٥٨)، قيل: القابلة المتولّية للولادة، "خ" [وانظر "عمدة القاري" (١٤/ ٢٣٣)].
- لم أقف على اسمها، "ف" (٩/ ٣٥٨).
- قوله: (هَبِي نفسك) قال القسطلاني (١٢/ ١٤): قال ﵊ ذلك تطييبًا لقلبها، وإلا فقد كان له -ﷺ- أن يزوج من نفسه بغير إذن المرأة وبغير إذن وليها، وكان مجرد إرساله إليها ورغبته فيها كافيًا في ذلك. قوله: "لتسكن" هذا يشعر بأن بسط يده الشريفة لم يكن من قبيل ما يريد الرجل من المرأة، وبالجملة فليس هذا البسط مما يوجب بسط اليد إلى الأجنبية، حاشاه عن ذلك كما عرفت مما مرّ، وقصتها ما في "القسطلاني" (١٢/ ١٣) عن ابن سعد (٨/ ١٤٣): أن النعمان بن الجَوْن الكندي أتى النبي -ﷺ- فقال: ألا أزوّجك أجمل أيِّم في العرب؟ (^١) فتزوجها، وبعث معه أبا أسيد، قال أبو أسيد: فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء الحي فرَحَّبْنَ بها، وخرجن فذكرن من جمالها، هذا كله في "الخير الجاري". وفي "الفتح" (٩/ ٣٥٩): ووقع عنده -أي عند ابن سعد- عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن بن الغسيل بإسناد حديث الباب: أن عائشة وحفصة دخلتا عليها أول ما قدمت فمشطتاها وخضبتاها، وقالت لها إحداهما: إن النبي -ﷺ- يعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول: أعوذ باللَّه منك، انتهى.
- بكسر اللام.
- بضم المهملة، يقال للواحد من الرعية والجميع، "ف" (٩/ ٣٥٨)، "تو" (٧/ ٣٣٠٨).
- في الأصل: "أجمل نساء العرب".
- أي: أمالها إليها، "ف" (٩/ ٣٥٩).
- بفتح الميم: ما يستعاذ به، "ف" (٩/ ٣٥٩).
- مالك بن ربيعة الساعدي.
- أي أعطها ثوبين معروفين من كتان، "خ".
- قوله: (رازقِيَّين) براء ثم زاي فقاف مكسورتين، بالتثنية، صفة موصوف محذوف للعلم به، والرازقية: ثياب من كتان بيض طوال، قال السفاقسي: أي متِّعها بذلك إما وجوبًا وإما تفضلًا، "قس" (١٢/ ١٤).