Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 3، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ 4 5، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً 6، ثُمِّ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَتْ آخَرَ 7، فَأَتَتِ النَّبِيُّ -ﷺ- فذَكَرَتْ أَنَّهُ لَا يَأْتِيهَا، وَأنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ. . . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا عَمْرُو" في ذ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو". "حَدَّثَنَا أَبِي" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبِي" مصحح عليه. "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ" في نـ: "ح وحدَّثنا عثمان"، وفي نـ: "حَدَّثَني" بدل "حَدَّثَنا". "فَذَكَرَتْ" في نـ: "فَذَكَرَتْ لَهُ". إِلَّا مِثْلُ هُدْبَةٍ 1 2 فَقَالَ: "لَا حَتَّى تَذُوقِي 3 عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ". [راجع: ٢٦٣٩، تحفة: ١٧٣١٧، ١٧٠٧٣].
- الفلاس، "ع" (١٤/ ٣٣٢).
- هو ابن سعيد القطان، "ف" (٩/ ٤٦٤).
- عروة بن الزبير، "ف" (٩/ ٤٦٤).
- اسمه عبد الرحمن، و"عبدة" لقبه، "ع" (١٤/ ٣٣٢).
- هو ابن سليمان الكوفي، "ع" (١٤/ ٣٣٢). ساق الحديث على لفظ عبدة، وإنما احتاج إلى رواية يحيى لتصريح هشام في روايته بقوله: "حدثني أبي"، "ف" (٩/ ٤٦٤).
- اسمها تميمة بالتصغير، "ف" (٩/ ٤٦٤).
- هو عبد الرحمن بن الزبير، "ك" (١٩/ ٢٢٨).
- وجه الشبه الاسترخاء لا الدقة، "ك" (١٩/ ٢٢٩).
- قوله: (إلا مثل هدبة) الثوب، بضم الهاء وسكون المهملة بعدها موحدة مفتوحة: هو طرف الثوب الذي لم ينسج، أرادت أن ذكره يشبه الهدبة في الاسترخاء وعدم الانتشار، "فتح" (٩/ ٤٦٥). قوله: "فقال: لا" قال الكرماني (١٩/ ٢٢٨): فإن قلت: ما المنفيّ بقوله: لا؟ قلت: الرجوع إلى الزوج الأول، وسائر الروايات تدلّ عليه، انتهى. قوله: "حتى تذوقي عسيلته" قال جمهور العلماء: ذوق العسيلة كناية عن المجامعة، وهو تغيب حشفة الرجل في فرج المرأة، وزاد الحسن البصري حصولَ الإنزال، وهذا الشرط انفرد به عن الجماعة، "فتح" (٩/ ٤٦٦ - ٤٦٧)، والحديث سبق غير مرة.
- المراد بالذوق: الوطء، "ك" (١٩/ ٢٢٩).