Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْم، عَنْ حُمَيدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ 3 بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ 4: أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ 5 6: قَالَتْ زَيْنَبُ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ 7 زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ- حِينَ تُوُفِّيَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَانَ 8 9 بْنُ حَرْبٍ، فَدَعَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِطِيبٍ [النسخ] "بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ" كذا في ذ، ولغيره: "ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ". فِيهِ صُفْرَةٌ 1 خَلُوقٌ 2 أَوْ غَيْرُهُ، فَدَهَنَتْ مِنْهُ 3 جَارِيَةً 4، ثُمَّ مَسَّتْ بِعَارِضَيهَا 5، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا لِي بالطِّيبِ مِنْ حَاجَةٍ، غَيرَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقُولُ: "لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ 6 وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحُدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا". [راجع: ١٢٨٠].
- وهي ربيبة النبي ﷺ، "ف" (٩/ ٤٨٥).
- أي: ابن عبد الأسد، "ف" (٩/ ٤٨٥).
- أي: المذكورات بعد.
- وهي: حديث أم حبيبة وزينب بنت جحش وأم سلمة زوجات النبي -ﷺ-، "ك" (١٩/ ٢٣٧).
- بنت أبي سفيان.
- قوله: (توفي أبوها أبوسفيان) قال في "الفتح" (٣/ ١٤٧): فيه [أي في قول المصنف: "من الشام"، كما في "كتاب الجنائز" (برقم: ١٢٨٠)] نظر؛ لأن أبا سفيان مات بالمدينة بلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار، والجمهور على أنه مات سنة اثنتين وثلاثين.
- اسمه صخر.
- لأبي ذر بإضافة "صفرة" لتاليه، و"غيره" بالجر عطفًا على المضاف إليه، ولغير أبي ذر بالرفع، "قس" (١٢/ ١٢١).
- طيب مركب من الزعفران وغيره، "مجمع" (٢/ ١٠٣).
- من الخلوق، "قس" (١٢/ ١٢١).
- لم أقف على اسمها، "قس" (١٢/ ١٢١).
- أي: نفسها، "قس" (١٢/ ١٢١)، جانبا الوجه فوق الذقن إلى الأذن، "قس" (٣/ ٣٩٥).
- قوله: (لامرأة تؤمن باللَّه) استدل به الحنفية بأن لا حداد على الذمية للتقييد بالإيمان. وبه قال بعض المالكية وأبو ثور، وترجم عليه النسائي بذلك، وأجاب الجمهور بأنه ذكر تأكيدًا للمبالغة في الزجر فلا مفهوم له، كما يقال: هذا طريق المسلمين، وقد يسلكه غيرهم، كذا في "الفتح" (٩/ ٤٨٦). ومرَّ الحديث [برقم: ١٢٨٠] في "الجنائز".