Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ عَمْرٍو 4، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيُّ -ﷺ- قَالَ لِلْمُتَلَاعِنَينِ: "حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي؟ قَالَ: "لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ 5، وَأَبْعَدُ [النسخ] "﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ". "حَتَّى طَلَّقَهَا" في نـ: "حِينَ طَلَّقَهَا". "كَذَبْتَ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "كَاذِبًا". لَكَ 1 مِنْهَا 2 ". [راجع: ٥٣١١، أخرجه: م ١٤٩٣، د ٢٢٥٧، س ٣٤٧٥، تحفة: ٧٠٥١]. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- هو ابن عيينة.
- هو عمرو بن دينار، "ع" (١٤/ ٣٦٢).
- قوله: (فذاك أبعد وأبعد) قال الكرماني: فإن قلت: لا بد فيه من بُعد وزيادة وتكرارها؟ قلت: البعد هو طلب المال بعد استيفاء ما يقابله، وهو الوطء، والزيادة هي ضمّ إيذائها بالقذف الموجب للانتقام منه لا للإنعام عليه، والتكرار لأنه أسقط الحد الموجب لتشفي المقذوف عن نفسه باللعان، انتهى، كذا في "العيني" (١٤/ ٣٦٢). وقال في "الخير الجاري" (٢/ ٤٨٧): مطابقة الحديث للترجمة من جهة عدم بيان المتعة في الملاعنة، ولو كانت واجبة لم تهمل، وإليه أشار البخاري بقوله: "ولم يذكر النبي -ﷺ-. . . " إلخ.
- تأكيد، "مرقاة" (٦/ ٤٦٠).
- أي: من المطالبة عنها، "مرقاة" (٦/ ٤٦٠). * * * تمَّ بحمد اللَّه وتوفيقه المجلد العاشر ويتلوه إن شاء اللَّه تعالى المجلد الحادي عشر، وأوله: "كتاب النفقات" وصلَّى اللَّه تعالى على خير خلقه سيِّدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا كثيرًا.