Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ 5، عَنْ مَنْصورٍ 6، عنَ أَبِي وائِلٍ 7، عن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَن النَّبِيِّ -ﷺ- [النسخ] "بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى" في نـ: "بابٌ وَقَولُ اللَّهِ تَعالَى". " ﴿كُلُوا﴾ " في نـ: "أَنفِقُوا" بدل: " ﴿كُلُوا﴾ " على وفق التلاوة. قَالَ: "أَطْعِمُوا الْجَائِعَ 1، وَعُودُوا 2 الْمَرِيضَ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ 3 ". قَالَ سُفْيَانُ: وَالْعَانِي 4 الأَسِيرُ. [راجع: ٣٠٤٦].
- هو ابن عيينة، "ع" (١٤/ ٣٨٤).
- ابن المعتمر، "ع" (١٤/ ٣٨٤).
- شقيق، "ع" (١٤/ ٣٨٤).
- قوله: (أطعموا الجائع وعودوا المريض) الحديث تقدم في "كتاب النكاح" في "الوليمة" (برقم: ٥١٧٤) بلفظ: "أجيبوا الداعي"، بدل: "أطعموا الجائع"، ومخرجهما واحد، وكان بعض الرواة حفظ ما لم يحفظ الآخر. قال الكرماني (٢٠/ ١٩ - ٢٠): الأمر ها هنا للندب، وقد يكون واجبًا في بعض الأحوال. ويؤخذ من الأمر بإطعام الجائع جوازُ الشبع؛ لأنه ما دام قبل الشبع فصفة الجوع قائمة به والأمر بإطعامه مستمرٌّ، "فتح" (٩/ ٥١٩).
- من العيادة.
- أي: خلِّصوا الأسير، "ف" (٩/ ٥١٩).
- من عنا يعنو إذا خضع، "ف" (٩/ ٥١٩).