Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 4، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الشَّامِ 5 يُعَيِّرُونَ 6 ابْنَ الزُّبَيْرِ 7 يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ 8 9. [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ". فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ 1: يَا بُنَيَّ 2 إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ! هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ، فَأَوْكَيتُ 3 قِرْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بِأَحَدِهِمَا 4، وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ، قَالَ: فَكَانَ أَهْلُ الشَّامِ إِذَا عَيَّرْوهُ بِالنِّطَاقَيْنِ يَقُولُ: إِيهًا 5 وَالإِلَهِ 6: تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا 7 [النسخ] "النِّطَاقَانِ" في نـ: "النِّطَاقَيْنِ" بحذف المضاف، أي: ما كان شأن النطاقين؟ "ف" (٩/ ٥٣٣). "فَكَانَ أَهْلُ الشَّامِ" في نـ: "وكَانَ أَهْلُ الشَّامِ". "إِيهًا" في نـ: "ابنها"، [قال الحافظ: هو تصحيف]. [راجع: ٢٩٧٩، تحفة: ١٥٧٣١، ١٥٧٣٥].
- هو ابن سلام، "ك" (٢٠/ ٢٨).
- محمد بن خازم الضرير، "ك" (٢٠/ ٢٨).
- هو ابن عروة، "ك" (٢٠/ ٢٨)، "ف" (٩/ ٥٣٢).
- المراد به عسكر الحجاج بن يوسف حيث كانوا يقاتلون عبد اللَّه بن الزبير على مكة، "ع" (١٤/ ٣٩٨).
- قوله: (يعيِّرون) بالعين المهملة من العار، و"ابن الزبير" هو عبد اللَّه، والمراد بـ "أهل الشام": عسكر الحجاج بن يوسف حيث كانوا يقاتلونه من قِبَل عبد الملك بن مروان، أو عسكر الحصين بن نمير الذين قاتلوه قَبْل ذلك من قِبَل يزيد بن معاوية، "فتح" (٩/ ٥٣٣).
- عبد اللَّه، "ف" (٩/ ٥٣٣).
- هي أسماء بنت أبي بكر؛ لأنها شقَّت نطاقها ليلة خروج [رسول اللَّه]-ﷺ- إلى الغار، فجعلت واحدةً لسفرة رسول اللَّه -ﷺ- والأخرى عصامًا لقربته، "قاموس" (ص: ٨٥٣)، ومرَّ بيانه (برقم: ٣٩٠٥).
- قوله: (ذات النطاقين) النطاق: ما يشد به الوسط، وشقّة تلبسها المرأة وتشدّ وسطَها، ثم ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة، قاله الكرماني (٢٠/ ٢٨). والأسفل ينجزّ على الأرض ليس لها حُجزة ولا نَيْفَق ولا ساقان، "قاموس" (ص: ٨٣٣).
- بنت أبي بكر، أم عبد اللَّه بن الزبير.
- بتصغير الشفقة، "ع" (١/ ٣٩٨٤).
- أي: ربطت فمها به، "قس" (١٢/ ١٨٢).
- تقدم في "الهجرة إلى المدينة" (برقم: ٣٩٠٥) أن أبا بكر هو الذي أمرها بذلك، "ف" (٩/ ٥٣٣).
- قوله: (إيهًا) بكسر الهمزة وسكون التحتية والتنوين: كلمة تستعمل في استدعاء الشيء. وقيل: هي للتصديق، كأنه قال: صدقتم، "قس" (١٢/ ١٨٢).
- قسم، "قس" (١٢/ ١٨٢).
- قوله: (تلك شكاة ظاهرٌ عنك عارُها) هذا مصرع من بيت للهذلي، وأوله: وعَيَّرها الواشون أني أحبها -الواشون: العائبون-، و"شكاة" بفتح المعجمة، معناه: رفع الصوت بالقول القبيح، ولبعضهم بكسر الشين، والأولى أَولى، وهو مصدر شكا يشكو شكاية وشكوى وشكاة. و"ظاهر" أي: زائل، "فتح" (٩/ ٥٣٣). يعني: لا بأس بهذا القول ولا عار فيه عليكِ، ومعنى الظاهر أنه قد ارتفع عنك ولم يعلق بك، والظهور: الصعود على الشيء والارتفاعُ، أي: زائل عنك، "ك" (٢٠/ ٢٩).