Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ 3 -الَّذِي يُقَالُ لَهُ: سَيْفُ اللَّهِ- أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى مَيْمُونَةَ 4 -وَهِي خَالَتُهُ وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ- فَوَجَدَ عِنْدَهَا ضَبًّا 5 مَحْنُوذًا 6، قَدِمَتْ بِهِ أخْتُهَا 7 حُفَيْدَةُ بنْتُ الْحَارِثِ مِنْ نَجْدٍ، فَقَدَّمَتِ الضَّبَّ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَكَانَ قَلَّمَا يُقَدِّمُ يَدَهُ لِطَعَامٍ [النسخ] "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "أَنْبَأنَا عَبْدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا يُونُسُ" في نـ: "أَنْبَأنَا يُونُسُ". "قَدِمَتْ بِهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَدْ قَدِمَتْ بِهِ". حَتَّى يُحَدَّثَ 1 بِهِ وَيُسَمَّى لَهُ 2، فَأَهْوَى 3 رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَدَهُ إِلَى الضَّبِّ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ الْحُضُورِ 4: أَخْبِرْنَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مَا قَدَّمْتُنَّ لَهُ، هُوَ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَدَهُ عَنِ الضَّبِّ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا 5، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي [النسخ] "يَدَهُ" في نـ: "بِيَدِهِ": "أَخْبِرْنَ" في هـ، ذ: "أَخْبِرِي". أَعَافُهُ 1 " قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ 2 فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَنْظُرُ إِلَيَّ. [طرفاه: ٥٤٥٠، ٥٥٣٧، أخرجه: م ١٩٤٦، د ٣٧٩٤، س ٤٣١٧، ق ٣٢٤١، تحفة: ٣٥٠٤].
- هو ابن المبارك، "ع" (١٤/ ٤٠١).
- هو ابن يزيد، "ع" (١٤/ ٤٠١).
- المخزومي، "ك" (٢٠/ ٣٠).
- أم المؤمنين.
- سوسمار، "صراح".
- قوله: (محنوذًا) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضمّ النون بآخره معجمة، أي: مشويًا، "قس" (١٢/ ١٨٥)، "ك" (٢٠/ ٣٠).
- قوله: (أختها) أي: أخت ميمونة، واسمها "حفيدة" بضم المهملة وفتح الفاء وإسكان التحتية وبالمهملة، قيل: صوابه: أم حفيد بزيادة لفظ الأم ونقصان تاء التأنيث كما في الرواية المتقدمة -أي: (برقم: ٥٣٨٩) - لكن قال في "جامع الأصول": أم حفيد اسمها حفيدة، فكلاهما صحيح صواب، "كرماني" (٢٠/ ٣٠). جعل الموجب للإباحة متأخِّرًا لأنه يلزم منه النسخ مرتين، فافهم، ومرَّ الكلام فيه قريبًا وبعيدًا. [انظر "بذل المجهود" (١١/ ٥١٩)].
- بلفظ المجهول، "ك" (٢٠/ ٣٠).
- أي: يذكر له.
- أي: أمال، "ك" (٢٠/ ٣٠).
- قوله: (من النسوة الحضور) قال الكرماني: فإن قلت: الحضور جمع الحاضر، فلا مطابقة بين الصفة والموصوف في التأنيث؟ قلت: بعد تسليم أنه جمع لفظ المذكر المطابقة حاصلة؛ إذ هو جمع الحاضر الذي هو بمعنى ذي كذا، أو هو مصدر بمعنى الحاضرات، أو لوحظ صورة الجمع في اللفظين، أو لا يلزم من الإسناد إلى المضمر التأنيث، قال الجوهري في "صحاحه" في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: ٥٦] لم يقل: قريبة؛ لأن ما لا يكون تأنيثه حقيقيًا يجوز تذكيره، "ك" (٢٠/ ٣١).
- قوله: (قال: لا) تمسَّك به من أباح أكل الضبِّ، ومن نهى عنه أخذ بحديث أبي داود وغيره في النهي عنه، قال الترمذي (بعد حديث: ١٧٩٠): وقد اختلف أهل العلم في أكل الضبّ، فرخّص فيه بعض أهل العلم من أصحاب النبي -ﷺ- وغيرهم، وكرهه بعضهم، انتهى. قال العيني (٩/ ٣٩٠): قال أصحابنا: الأحاديث التي وردت بإباحة أكل الضب منسوخة بأحاديثنا، ووجه هذا النسخ بدلالة التاريخ، وهو أن النصّ الموجب للحظر يكون متأخِّرًا عن الموجب للإباحة، فكان الأخذ به أولى، ولا يمكن
- أي: أكرهه، "ك" (٢٠/ ٣١).
- أي: جررته إليّ.
- وفي "ك": على سبيل التشبيه.