Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 2، عَنْ قَيْسِ 3، عَنْ سَعْدٍ 4 قَالَ: رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ 5 6 مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-، مَا لَنَا طَعَامٌ [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ". إِلَّا وَرَقُ الْحَبْلَةِ 1 2 -أَو الْحُبُلَةِ-، حَتَّى يَضَعَ أَحَدُنَا مَا تَضَعُ الشَّاةُ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ 3 بَنُو أَسَدٍ 4 تُعَزِّرُنِي 5 عَلَى الإِسْلَامِ، خَسِرْتُ إِذًا 6 وَضَلَّ سَعْيِي. [راجع: ٣٧٢٨].
- المعروف بالمسندي، "ع" (١٤/ ٤١٨).
- هو ابن خالد، "ع" (١٤/ ٤١٨)، "ف" (٩/ ٥٥٠).
- هو ابن أبي حازم، "ف" (٩/ ٥٥٠)، "ف" (١٤/ ٤١٨).
- هو ابن أبي وقاص، "ف" (٩/ ٥٥).
- أي: كنت من السابقين، "ك" (٢٠/ ٤١).
- قوله: (رأيتني سابعَ سبعةٍ) فيه إشارة إلى قِدَم إسلامه، وقد تقدم ذلك (برقم: ٣٧٢٧ و٣٧٢٨) في مناقبه، ووقع عند ابن أبي خيثمة أن السبعة المذكورين: أبو بكر، وعثمان، وعلي، وزيد بن حارثة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص. وكان إسلام الأربعة بدعاء أبي بكر لهم إلى الإسلام في أوائل البعثة. وأما علي وزيد بن حارثة فأسلما مع النبي -ﷺ- أوّلَ ما بعث، "فتح" (٩/ ٥٥٠). ووقع في "المناقب" (ح: ٣٧٢٨): "أنا ثالث ثلاثة مع النبي -ﷺ-". وأيضًا وقع ثمة أنه قال: "ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت [فيه]، ولقد مكثتُ سبعة أيام وإني لثلث الإسلام" وهي مشكلة؛ لأنه قد أسلم قبله جماعة. لكن يحمل ذلك على مقتضى ما كان اتصل بعلمه، والسبب فيه أن من كان أسلم في ابتداء الأمر كان يخفي إسلامه، كذا في "الفتح" (٧/ ٨٤). ومرَّ بيانه (برقم: ٣٧٢٧ و٣٧٢٨)، واللَّه أعلم.
- الأول بفتح الحاء وسكون الموحدة، والثاني بضمهما، "ف" (٩/ ٥٥٠)، "ك" (٢٠/ ٤١)، "ع" (١٤/ ٤١٨)، "تو" (٨/ ٣٣٨٦)، "مجمع" (١/ ٤٣١)، "لم".
- قوله: (إلا ورق الحبلة) بفتح الحاء وسكون الموحدة، "تن" (٣/ ١٠٨٦)، وهو ثمر السمر يشبه اللوبيا، وقيل: ثمرَّ العِضاه، قوله: "أو الحبلة" شك من الراوي، وهو بضم الحاء والباء معًا، ولم يقع للأصيلي إلا الأول، والحبلة بفتحتين ورق الكرم، كذا في "العيني" (١٤/ ٤١٨). و"بنو أسد" قبيلة. و"تُعَزّرني" من التعزير بمعنى التأديب، أي: تؤدّبني على الإسلام وتعلّمني أحكامه، وذلك أنهم "كانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلي"، "ك" (٢٠/ ٤١).
- أي: صارت "مرقاة" (١٠/ ٥٠٠).
- قبيلتهم، "مر" (١٠/ ٥٠٠).
- توبخني، "مر" (١٠/ ٥٠٠).
- قوله: (إذًا) بالتنوين، أي: إن كنتُ محتاجًا إلى تأديبهم "خسرتُ" حينئذ "وضلّ سعيي" فيما سبق. وفيه جواز مدحة إنسانٍ نفسَه إذا اضطُرَّ لذلك، وهذا الحديث سبق في "المناقب".