Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَخَبَّازُهُ 5 قَائِمٌ قَالَ: كُلُوا، فَمَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ -ﷺ- 6 رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ، [النسخ] "وَأَضَعُهُ" في نـ: "فَأَضَعُهُ". "فَمَا زِلْتُ" في نـ: "قَالَ: فَمَا زِلْتُ". وَلَا رَأَى شَاةً مَسْمُوطَةً 1 بِعَيْنِهِ قَطُّ. [راجع: ٥٣٨٥].
- لم يعرف اسمه، "قس" (١٢/ ٢٠٩).
- قوله: (فما أعلم النبي -ﷺ-. . .) إلخ، قال الكرماني (٢٠/ ٤٥): نفى أنسٌ العلمَ وأراد نفي المعلوم يعني الرؤية، ثم أراد منه نفي أكل رسول اللَّه -ﷺ-، قال شارح التراجم رحمه اللَّه تعالى: مقصوده -أي: مقصود المؤلف- جواز أكل المسموطة، ولا يلزم من كونه لم ير شاة مسموطة أنه لم ير عضوًا مسموطًا؛ فإن الأكارع لا تؤكل إلا كذلك وقد أكلها. وفي الحديث إشارة إلى أن المرقّق والمسموط كان حاضرًا عنده -أي: أنس- وأنه جائز الأكل حيث قال: "كلوا"، انتهى كلام الكرماني.
- قوله: (شاة مسموطة) كذا في رواية الكشميهني، ولبعضهم: "سميطة" وفي بعضها: "سميطًا"، والمسموط هو الذي أزيل شعره بالماء المسخن ويشوى جلده أو يطبخ، وإنما يصنع ذلك في الصغير الطري، وهو من فعل المترفين، كما مرَّ بيانه (برقم: ٥٣٨٥).