Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ 4 بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 5، عَنْ عَمْرِو 6، عَنْ عَطَاءٍ 7، عَنْ جَابِرٍ 8 قَالَ: كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الْهَدْيِ 9 عَلَىَ عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ- إِلَى الْمَدِينَةِ. [النسخ] "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ"، وفي نـ: "أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ". "أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ". "عَهْدِ النَّبِيِّ" في نـ: "عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ". تَابَعَهُ مُحَمَّدٌ 1 عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ 2. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ 3: قُلْتُ لِعَطَاءٍ 4: أَقَالَ: حَتَّى جِئْنَا الْمَدِينَةَ؟ قَالَ: لَا 5 6. [راجع: ١٧١٩، أخرجه: م ١٩٧٢، س في الكبرى ٤١٥٤، تحفة: ٢٤٦٩، ٢٤٥٣].
- هو المسندي.
- هو ابن عيينة، "ف" (٩/ ٥٥٣).
- هو ابن دينار، "ع" (١٤/ ٤٢٦).
- هو ابن أبي رباح، "ع" (١٤/ ٤٢٦)، "ك" (٢٠/ ٤٦).
- هو ابن عبد اللَّه الأنصاري، "ع" (١٤/ ٤٢٦).
- هو ما يهدى إلى الحرم من النعم، "ك" (٢٠/ ٤٦). ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١]، وفيما قاله جعل "إلى" للتعليل، ولم يقل به أحد، وقد روى مسلم (ح: ١٩٧٥) من حديث ثوبان قال: "ذبح النبي -ﷺ- أضحيته ثم قال لي: يا ثوبان أصلح لحم هذه، فلم أزل أطعمه منه حتى قدم المدينة"، انتهى.
- هو ابن سلام، "ك" (٢٠/ ٤٦)، "ع" (١٤/ ٤٢٦).
- سفيان، "ك" (٢٠/ ٤٦)، "ع" (١٤/ ٤٢٦).
- أي: عبد الملك، "ك" (٢٠/ ٢٦).
- هو ابن أبي رباح، "ع" (١٤/ ٤٢٦).
- مرَّ الكلام فيه (برقم: ١٧١٩) في "الحج".
- قوله: (قال: لا) أي: لم يقل جابر: "حتى جئنا المدينة"، "قس" (١٢/ ٢١٢). قال الشيخ ابن حجر في "الفتح" (٩/ ٥٥٣): وصل المصنف أصل الحديث في "باب ما يؤكل من البُدن" من "كتاب الحج" ولفظه: "كنا لا نأكل من لحوم بدننا فوق ثلاث، فرخّص لنا النبي -ﷺ- فقال: كلوا وتزوّدوا" ولم يذكر هذه الزيادة، وقد ذكرها مسلم (ح: ١٩٧٢) في روايته عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد بالسند الذي أخرجه به البخاري فقال بعد قوله: "كلوا وتزودوا": "قلت لعطاء: أقال جابر حتى جئنا المدينة؟ قال: نعم"، كذا وقع عند مسلم بخلاف ما وقع عند البخاري: "قال: لا"؛ لكن الذي عند البخاري هو المعتمد؛ فإن أحمد أخرجه عن يحيى بن سعيد كذلك، وكذلك أخرجه النسائي عن عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد. ثم ليس المراد بقوله: "لا" نفي الحكم، بل مراده أن جابرًا لم يصرِّح باستمرار ذلك منهم حتى قدموا، فيكون على هذا معنى قوله في رواية عمرو بن دينار عن عطاء: "كنا نتزود لحوم الهدي إلى المدينة" أي: لتوجهنا إلى المدينة، ولا يلزم من ذلك بقاؤها معهم حتى يصلوا المدينة، واللَّه أعلم، انتهى. قال العيني (١٤/ ٤٢٧): هذا كلام واهٍ؛ لأنه قال: إلى المدينة، بكلمة إلى التي أصل وضعِها للغاية، وهنا للغاية المكانية، كما في قوله تعالى: