Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ 1 بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ 2، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ 3، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَلْزَمُ النَّبِيَّ -ﷺ- لِشِبْعِ 5 6 بَطْنِي حِينَ لَا آكُلُ الْخَمِيرَ، وَلَا أَلْبَسُ الْحَرِيرَ 7،. . . . . . [النسخ] "لِشِبْعِ بَطْنِي" في هـ، ذ: "بِشِبْعِ بَطْنِي". "حِينَ لَا آكُلُ" في نـ: "حَتَّى لَا آكُلَ". وَلَا يَخْدُمُنِي فُلَانٌ 1 وَلَا فُلَانَةٌ، وَأُلْصِقُ بَطْنِي بِالْحَصْبَاءِ، وَأَسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ وَهِيَ مَعِي 2 كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَخَيْرُ النَّاسِ لِلْمَسَاكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا الْعُكَّةً 3 لَيْسَ فِيهَا، فَنَشُقُّهَا 4 فَنَلْعَقُ مَا فِيهَا. [راجع ٣٧٠٨، تحفة: ١٣٠٢١]. [النسخ] "لَيْسَ فِيهَا" في نـ: "لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ" مصحح عليه. "فَنَشُقُّهَا" في صـ، سـ، حـ، ذ: "فَنَستفُّها"، وفي نـ: "فَنَشْتَقُّهَا"، وفي نـ: "فيشقها"، [وفي نـ: "فنشتفها"].
- هو ابن عبد الملك بن محمد بن شيبة الحزامي، وغلط بعضهم فقال: عبد الرحمن بن أبي شيبة، ولفظ "أبي" زيادةٌ على سبيل الغلط المحض، "ف" (٩/ ٥٥٧ - ٥٥٨)، "ع" (١٤/ ٤٣٣).
- هو محمد بن إسماعيل بن أبي الفديك، مصغر الفدك، "ك" (٢٠/ ٥١)، "ف" (٩/ ٥٥٨).
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، "ك" (٢٠/ ٥١).
- هو سعيد بن أبي سعيد، "ك" (٢٠/ ٥١)، "ع" (١٤/ ٤٣٣).
- بإسكان الباء: اسم لما يشبع، وبالفتح: مصدر للفعل، "ك"
- قوله: (لشبع بطني) بكسر الشين المعجمة وفتح الموحدة، أي: لأجل شبع بطني، ولأبي ذر عن الكشميهني بالموحدة بدل اللام، أي: بسبب شبع بطني، "قس" (١٢/ ٢٢٠).
- قوله: (ولا ألبس الحرير) قال في "المطالع": كذا لجميعهم هنا من غير خلاف، وللأصيلي والقابسي والحموي والنسفي وعبدوس في "المناقب" (برقم: ٣٧٠٨): "الحبير" بالموحدة بدلًا من الحرير، ولغيرهم فيه "الحرير" كما هنا، والحبير هو الثوب المزيَّن الملوَّن، مأخوذ من التحبير وهو التحسين، "قس" (١٢/ ٢٢٠ - ٢٢١). (٩/ ٥٥٨): قَيَّدَه عياض بالشين المعجة والفاء، ورجح ابن التين أنه بالقاف؛ لأن معنى الذي بالفاء أن يشرب ما في الإناء، والمراد هنا أنهم لعقوا ما في العُكّة بعد أن قطعوها ليتمكنوا من ذلك. قال العيني (١٤/ ٤٣٣): المطابقة تؤخذ من قوله "العُكّة" لأن الغالب يكون العسل فيها، على أنه جاء في بعض طرقه يعني مصرّحًا.
- كناية عن الخادم والخادمة، "ك" (٢٠/ ٥١).
- قوله: (وأستقرئ الرجلَ الآيةَ وهي معي) أي: أنا عالم بها لكن أستقرؤه لكي "ينقلب بي فيطعمني" وذلك لأنه كان من عادتهم إذا استقرأ أحدُهم صاحبَه القرآنَ يحمله إلى منزله ويطعمه، كما مرَّ بيانه في أول "الأطعمة" (برقم: ٥٣٧٥).
- بالضم آنية السمن ونحوه. ومراد البخاري من هذا الحديث لعق إناء العسل من العكة ليناسب الترجمة، "ك" (٢٠/ ٥٢).
- قوله: (ليس فيها شيء فنَشُقّها) بلفظ الغائب والمتكلم، وفي بعضها: "فنشتقّها". قال القسطلاني (١٢/ ٢٢١): هو بنون مفتوحة فمعجمة ساكنة ففوقية مفتوحة فقاف مشددة مفتوحة، وللأصيلي وأبي ذر عن الحموي والمستملي "فنستفّها" بسين مهملة وفاء بدل القاف، قال في "الفتح"