Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ 2، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ خَيَّاطًا دَعَا النَّبِيَّ -ﷺ- لِطعَامٍ صَنَعَهُ، فَذَهَبْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فقَرَّبَ خُبْزَ شَعِيرٍ 3 وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ 4، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَتْبَعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ 5 الْقَصْعَةِ 6، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمِئِذٍ. [أطرافه: ٢٠٩٢]. [النسخ] "فَرَأَيْتُ" كذا في ذ، ولغيره: "رَأَيْتُ". "رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "النَّبِيَّ". "يَتْبَعُ" في نـ: "يَتَتبَّعُ".
- الإمام.
- قوله: (فقرَّب خبز شعير. . .) إلخ، قال ابن التين: في قصة الخياط روايات فيما أحضر، ففي بعضها: "قرّب مرقًا"، وفي بعضها: "قديدًا"، وفي أخرى: "خبز شعير"، وفي أخرى: "ثريدًا"، قال: والزيادة من الثقة مقبولة. قال الداودي: وإنما كان ذلك لأنهم لم يكونوا يكتبون فربما غفل الراوي عند ما يحدث عن كلمة ويحفظها غيره من الثقات فيعتمد عليها. قلت: أتم الروايات ما وقع في هذا الباب، فلم يفتها إلا ذكر الثريد، كذا في "فتح الباري" (٩/ ٥٦٣). ومرَّ الحديث (برقم: ٢٠٩٢) في "البيوع"، (وبرقم: ٥٣٧٩).
- هو اللحم المملوح المجفف في الشمس، "مجمع" (٤/ ٢٢٣).
- بفتح اللام، "ك" (٢٠/ ٥٤).
- هي الصحفة، "ف". قال الكرماني (٢٠/ ٥٤): [فإن] قلت: هذا ينافي ما تقدم حيث قال: "كُلْ مما يليك"؟ قلت: ذاك إذا كان شريك في الأكل.