Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ 1، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 2 قَالَ: تَضَيَّفْتُ 3 4 أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا 5، فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ 6 يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَثْلَاثًا، يُصَلِّي هَذَا، ثُمَّ يُوقِظُ هَذَا، وَسَمِعْتُهُ 7 يَقُولُ: قَسَمَ النَّبِيُّ -ﷺ- بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، فَأَصَابَنِي سَبعُ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ 8. [راجع: ٥٤١١]. [النسخ] "قَسَمَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ". حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ عَاصِمٍ 2، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 3، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَسَمَ النَّبِيُّ -ﷺ- بَيْنَنَا تَمْرًا، فَأَصَابَنِي مِنْهُ خَمْسٌ 4: أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ 5 وَحَشَفَةٌ 6 7، ثُمَّ رَأَيْتُ [النسخ] "أَرْبَعُ" في نـ: "أَوْ أَرْبَعُ". "أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ" في شحج: "أَرْبَعٌ تَمْرٌ" -بالرفع والتنوين فيهما وهو واضح، وفي رواية "أربع تمرة" بزيادة هاء في أخرى، أي: كل واحد من الأربع تمرة، "ف" (٩/ ٥٦٥) -، وفي نـ: "أَرْبَعٌ تَمَرَةٌ". الْحَشَفَةَ هِيَ أَشدُّهُنَّ 1 لِضِرْسِي 2. [راجع: ٥٤١١].
- بضم الجيم وبفتح الراء الأولى، "قس" (١٢/ ٢٢٨).
- عبد الرحمن النهدي، "ك" (٢٠/ ٥٦).
- أي: نزلت به ضيفًا، "تو" (٨/ ٣٣٩٦).
- قوله: (تَضَيَّفْتُ) بضاد معجمة وفاء، أي: نزلتُ به ضيفًا، قوله: "وكان هو وامرأته" تقدم أنها بسرة -بضم الموحدة وسكون المهملة- بنت غزوان، وهي صحابية، قوله: "يعتقبون" بالقاف أي: يتناوبون قيام الليل. قوله: "أثلاثًا" أي: كل واحد منهم يقوم ثُلُث الليل، فمن بدأ إذا فرغ [من ثلثه] أيقظ الآخر، "فتح" (٩/ ٥٦٥).
- أي: سبع ليال، "ف" (٩/ ٥٦٤).
- لم أقف على اسمها، "ف" (٩/ ٥٦٥).
- أي: أبا هريرة، "قس" (١٢/ ٢٢٨).
- بفتح الشين واحد الحشف: رديء التمر، "مجمع" (١/ ٥٠٥). وقيل: مراده صلبة. قال عياض: فعلى هذا فهو بسكون الشين، قلت: بل الثابت في الروايات بالتحريك، ولا منافاة بين كونها رديئة وصُلبةً، "فتح" (٩/ ٥٦٥)، ومرَّ (برقم: ٥٤١١) بيان الحديث قريبًا.
- البزار البغدادي، "تق" (رقم: ٥٩٦٦).
- الأحول.
- النهدي، "ك" (٢٠/ ٥٦).
- قوله: (فأصابني منه خمس) وقد تقدم "فأصابني سبع تمرات" قال ابن التين: إما أن تكون إحدى الروايتين وهمًا، أو يكون ذلك وقع مرتين، والثاني بعيد لاتِّحاد المخرج، وأجاب الكرماني بأن لا منافاة؛ إذ التخصيص بالعدد لا ينفي الزائد، وفيه نظر وإلا لما كان لذكره فائدة، والأولى أن يقال: إن القسمة أولًا اتفقت خمسًا خمسًا، ثم فضلت فضلة فقُسمت ثنتين ثنتين، فذكر أحد الراويئ مبتدأ الأمر والآخر منتهاه، "فتح" (٩/ ٥٦٥).
- قوله: (أربع تمرات) بالإضافة، قال الكرماني: فإن قلت: في بعضها: "أربع تمرة" بلفظ المفرد، والقياس تمرات؟ قلت: إن كانت الرواية برفع تمرة فمعناه: كل واحد من الأربع تمرة، وأما بالجر فهو شاذ على خلاف القياس، "ك" (٢٠/ ٥٦).
- بمهملة ومعجمة مفتوحتين ثم فاء، أي: رديئة، "ف" (٩/ ٥٦٥).
- قوله: (وحشفة) بفتح الشين واحد الحشف: رديء التمر، "تن" (٣/ ١٠٩٨). أو ضعيفة لا نوى لها، أو يابسة فاسدة، "قس" (١٢/ ٢٢٨).
- لطول المضغ، ومرَّ قريبًا.
- أي: سني.