Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثنَا أَبُو غَسَّانَ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ 6، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ 7، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 8 قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَهُودِيٌّ 9 [النسخ] "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "عَنْ سُفْيَانَ". "تُوُفِّيَ النَّبِيُّ" في نـ: "تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ". وَكَانَ يُسْلِفنِي فِي تَمْري إِلى الْجَذَاذِ 1، وَكَانَتْ 2 لِجَابِرٍ الأَرْضُ الَّتِي بِطَرِيقِ رُومَةَ 3،. . . . . . [النسخ] "إِلى الْجَذَاذِ" في نـ: "إِلى الْجَدَادِ". فَجَلَسْتُ 1، فَخَلَا 2 عَامًا فَجَاءَنِي الْيَهُودِيُّ عِنْدَ الْجَذَاذِ، وَلَمْ أَجِذَّ 3 مِنْهَا شَيْئًا، فَجَعَلْتُ أَسْتَنْظِرُهُ 4 إِلَى قَابِلٍ 5 فَيَأْبَى، فَأُخْبِرَ 6 بِذَلِكَ [النسخ] "فَجَلَسْتُ" في هـ، ذ: "فَخَاسَتْ"، وفي صـ: "فَحَبِست"، وفي نـ: "فخنست"، وفي نـ: "فَخَاسَتْ نَخْلُهَا". "فَخَلَا" في قا، ذ: "نَخْلًا". "عِنْدَ الْجَذَاذِ" في نـ: "عِنْدَ الْجَدَادِ". النَّبِيُّ -ﷺ- فقَالَ لأَصْحَابِهِ: "امْشُوا نَسْتَنْظِرْ لِجَابِرٍ مِنَ الْيَهُودِيِّ". فَجَاؤُونِي فِي نَخْلِي، فَجَعَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- يُكَلِّمُ الْيَهُودِيَّ فَيَقُولُ: أَبَا الْقَاسِمِ 1 لَا أُنْظِرُهُ 2. فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ -ﷺ- قامَ فَطَافَ فِي النَّخْلِ، ثُمَّ جَاءَهُ فَكَلَّمَهُ فَأَبَى، فَقُمْتُ فَجِئْتُ بِقَلِيلِ رُطَبٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: "أَيْنَ عَرِيشُكَ 3 يَا جَابِرُ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: "افْرُشْ 4 لِي فِيهِ"، فَفَرَشْتُهُ، فَدَخَلَ فَرَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَجِئْتُهُ بِقَبْضَةٍ أُخْرَى فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ فَكَلَّمَ الْيَهُودِيَّ 5 فَأَبَى عَليْهِ، فَقَامَ فِي الرِّطَابِ 6 فِي النَّخْلِ الثَّانِيَةَ 7، ثمَّ قَالَ: "يَا جَابِرُ جُدَّ 8 وَاقْضِ 9 ". فَوَقَفَ فِي الْجِدَادِ، فَجَدَدْتُ مَا قَضيْتُهُ، وَفَضَلَ مِثْلُهُ، فَخَرَجْتُ حَتَّى [النسخ] "أَبَا الْقَاسِمِ" في نـ: "يَا أَبَا الْقَاسِمِ". "فَلَمَّا رَآهُ" في نـ: "فَلَمَّا رَأَى". "عَرِيشُكَ" في نـ: "عَرْشُكَ". "فَجَدَدْتُ" في نـ: "فَجَدَدْتُ مِنْهَا". "وَفَضَلَ مِثْلُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَفَضَلَ مِنْهُ". جِئْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَبَشَّرْتُهُ، فَقَالَ: "أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ 1 ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَرْشٌ وَعَرِيْشٌ: بناءٌ 2. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿مَعْرُوشَاتٍ﴾ 3 [الأنعام: ١٤١]: مَا يُعَرَّشُ مِنَ الكُرُومِ وَغَيْرِ ذَلكَ، ﴿عُرُوشِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩]: أبنِيَتُها 4. [تحفة: ٢٢١٣]. [النسخ] "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. . . " إلخ، ثبت في رواية المستملي وحده، "قس" (١٢/ ٢٣٢). "عَرْشٌ" في نـ: "عُروش" بضم العين والراء، "قس". " ﴿عُرُوشِهَا﴾ " زاد قبله في نـ: "يُقَالُ". "أبنيتها" زاد بعده في نـ: "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيل: فَخَلا -المذكورة في الحديث السابق، "قس"- لَيسَ عِندِي مقيدًا -أي: مضبوطًا، "قس"-، ثُمَّ قَالَ: فَجَلَّى: لَيسَ فِيهِ شَكٌّ".
- بفتح المعجمة وتشديد المهملة، هو محمد بن مطرف، "ك" (٢٠/ ٥٧)، "ف" (٩/ ٥٦٧).
- هو سلمة بن دينار، "ف" (٩/ ٥٦٧).
- هو المخزومي، "ف" (٩/ ٥٦٧).
- الأنصاري.
- لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ٥٦٧).
- قوله: (وكان يسلفني في تمري إلى الجذاذ) بكسر الجيم ويجوز فتحها، والذال معجمة ويجوز إهمالها، أي: زمن قطع ثمر النخل، وهو الصرام. وقد استشكل الإسماعيلي ذلك وأشار إلى شذوذ هذه الرواية فقال: هذه القصة -يعني دعاء النبي -ﷺ- في النخل بالبركة- رواها الثقات المعروفون فيما كان على والد جابر من الدَّين. وكذا قال ابن التين: الذي في أكثر الأحاديث أن الدين [كان] على والد جابر. قال الإسماعيلي: والسلف إلى الجذاذ مما لا يجيزه البخاري وغيره، وفي هذا الإسناد نظر. قلت: ليس في الإسناد من يُنْظر في حاله سوى إبراهيم، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وروى عنه أيضًا ولده إسماعيل والزهري، وأما ابن القطان فقال: لا يعرف حاله (^١). وأما السلف إلى الجذاذ فيعارض الأمر بالسلم إلى أجل معلوم، فيحمل على أنه وقع في الاقتصار على الجذاذ اختصار، وأن الوقت كان في أصل العقد معينًا. وأما الشذوذ الذي أشار إليه فيندفع بالتعدد؛ فإن في السياق اختلافًا ظاهرًا، "فتح" (٩/ ٥٦٧).
- فيه التفات أو هو مدرج من كلام الراوي.
- بضم الراء وسكون الواو، هي البئر التي اشتراها عثمان ﵁، "ف" (٩/ ٥٦٧).
- في "التقريب" (رقم: ٢٠٥): مقبول، من الثالثة، وفي "هدي الساري" (ص: ٣٨٨): روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان.
- قوله: (فجلست) بلفظ المتكلم من الجلوس، أي: جلست، أي: تأخرت عن قضائه، قوله: "فخلا" أي: مضى السلف "عامًا" -كذا لأكثرهم بالجيم من الجلوس، وخلا من الخلو، "تن" (٣/ ١٠٩٠) -، وفي بعضها "فجلستْ" بصيغة الغائبة و"نخلًا" بالنون، أي: جلست الأرضُ من الإثمار من جهة النخل، وفي بعضها: "خنست" بالمعجمة والنون والمهملة أي: تأخرت، وفي بعضها: "خاست" من خاس إذا كسد حتى فسد، كذا قاله الكرماني (٢٠/ ٥٧ - ٥٨)، أي: خالفت معهودها وحملها، يقال: خاس عهده إذا خانه أو تغير عن عادته، ووقع للأصيلي: "فحبست" بحاء مهملة ثم موحدة، "فتح" (٩/ ٥٦٨).
- أي: تأخر سلفها، "قس" (١٢/ ٢٣١).
- أي: لم أقطع، بفتح الهمزة وكسر الجيم وتشديد الدال، "تو" (٨/ ٣٣٩٨)، "ف" (٩/ ٥٦٨). [وفي "الفتح": "أجدّ"].
- الاستنظار: طلب المهلة والتأخير، "تن" (٣/ ١٠٩٠).
- أي: إلى عام ثان، "ف" (٩/ ٥٦٨).
- قوله: (فأخبر) بضم الهمزة وفتح الراء على الفعل الماضي المجهول، ويحتمل أن يكون بضم الراء على صيغة المتكلم من المضارع والفاعل جابر، وذكره كذلك مبالغة في استحضار صورة الحال، ووقع في رواية أبي نعيم في "المستخرج": "فأخبرتُ". [انظر "الفتح" (٩/ ٥٦٨)].
- بحذف أداة النداء، "ف" (٩/ ٥٦٨).
- أي: لا أمهله.
- قوله: (أين عريشك) هو ما يُسْتَظَلّ به عند الجلوس تحته، وقيل: البناء، "ك" (٢٠/ ٥٨).
- بضم الراء، "قس" (١٢/ ٢٣٢).
- أي: في الاستنظار.
- بكسر الراء، "قس" (١٢/ ٢٣٢).
- بالنصب، أي: المرّة الثانية، "ع" (١٤/ ٤٤٤)، "ك" (٢٠/ ٥٨).
- اقطعْ.
- أي: الدين، "ع" (١٤/ ٤٤٤).
- قوله: (أشهدُ أني رسول اللَّه) قال ذلك -ﷺ- لما فيه من خرق العادة الظاهر من إيفاء الكثير من القليل الذي لم يكن يظن أنه يوفَى منه البعض فضلًا عن الكل، فضلًا عن أن تفضل فضلة، فضلًا عن أن يفضل قدر الذي كان عليه من الدين، "فتح" (٩/ ٥٦٨).
- وهو تفسير أبي عبيدة، وقد تقدم في تفسير الأعراف، وقوله: "عروشها أبنيتها" هو تفسير قوله: ﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾، فالمراد هنا تفسير عرش جابر، فالأكثر على أن المراد به ما يستظل به، "ف" (٩/ ٥٦٨ - ٥٦٩).
- قوله: (قال ابن عباس: ﴿مَعْرُوشَاتٍ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ﴾ والنقل عن ابن عباس في ذلك تقدم في "سورة الأنعام" (ك: ٦٥، ب: ٦)، وفيه النقل عن غيره بأن المعروش من الكرم ما يقوم على ساق، وغير المعروش ما يبسط على وجه الأرض، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٦٩).
- هو تفسير أبي عبيدة في قوله تعالى: ﴿خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾، "ف" (٩/ ٥٦٩).