Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَبَلَةُ 8 بْنُ سُحَيْمٍ 9 قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَخْبَرَنَا هَاشِمُ" في نـ: "أَنْبَأنَا هَاشِمُ". "سَبْعَ تَمَرَاتٍ" في نـ، [صغـ]: "بِسَبعِ تَمَرَاتٍ". "لَمْ يَضُرَّهُ" في هـ، ذ: "لَمْ يَضِرْهُ" من الضير، وفي نـ: "لَنْ يَضِيرَهُ" من الضير بمعنى الضرر. "القِرَانِ" في ذ: "الإِقْرَانِ". أَصَابَنَا عَامُ سَنَةٍ 1 2 مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَزَقَنَا 3 تَمْرًا، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ وَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا 4 فَإِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ 5 6. ثُمَّ يَقُولُ: إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ. [النسخ] "رَزَقَنَا" في ذ: "فَرُزِقْنَا". "فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ". "عَنِ الإِقْرَانِ" كذا في ذ، ولغيره: "عَنِ الْقِرَانِ". قَالَ شُعْبَةُ: الإِذْنُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ 1. [راجع: ٢٤٥٥].
- بالجيم والموحدة المفتوحتين، "ك" (٢٠/ ٥٩).
- مصغر السحم بالمهملتين، "ك" (٢٠/ ٥٩).
- أي: عام قحط وجدب، "ك" (٢٠/ ٥٩).
- قوله: (عامُ سنةٍ) بالإضافة، أي: عام قحط وغلاء. قوله: "مع ابن الزبير" وهو عبد اللَّه بن الزبير بن العوام، أراد في أيامه في الحجاز، كذا في "العيني" (١٤/ ٤٤٧).
- قوله: (رَزَقَنا) ولأبي ذر: "فرزقنا" بضم الراء وكسر الزاي: وسكون القاف فيهما، أي: أعطينا في أرزاقنا، "قس" (١٢/ ٢٣٥). وفي بعضها على صيغة المعلوم، أي: أعطانا، "خ"، أي: أعطانا تمرًا في أرزاقنا، وهو القدر الذي كان يصرف لهم في كل سنة من مال الخراج وغيره بدل النقد تمرًا، لقلة النقد إذ ذاك بسبب المجاعة التي حصلت، "ع" (١٤/ ٤٤٧)، "ف" (٩/ ٥٧٠).
- ومرَّ (برقم: ٢٤٩) في "الشركة": "لا تقرنوا".
- قال القاضي: كذا في أكثر الروايات وصوابه "القران"، "تن" (٣/ ١٠٩١).
- قوله: (نهى عن الإقران) كذا لأكثر الرواة، وقد أوضحتُ في "كتاب الحج" [باب: ٣٤] أن اللغة الفصحى بغير ألف. وسببه ما كانوا فيه من ضيق العيش ثم نُسخ لما حصلت التوسعة، روى البزار من حديث بريدة: "كنت نهيتكم عن القران، وإن اللَّه وسّع عليكم فاقرنوا"، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٧٠)، و"التوشيح" (٨/ ٣٣٩٩) و"العمدة" (١٤/ ٤٤٦ - ٤٤٧).
- قوله: (قال شعبة: الإذن من قول ابن عمر) وهو موصول بالسند الذي قبله، وأشار به إلى أنه مدرج، والحاصل: أن أصحاب شعبة اختلفوا فأكثرهم رواه عنه مُدْرجًا، وطائفة منهم رووه عنه التردّدَ في كون هذه الزيادة مرفوعةً أو موقوفة، وآدم في رواية البخاري جزم عن شعبة بأن هذه الزيادة من قول ابن عمر، "عيني" (١٤/ ٤٤٧ - ٤٤٨).