Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، [النسخ] "أَنَّ النَّبِيَّ" كذا في ذ، ولغيره: "عَنِ النَّبِيِّ". "وَرَقُ الأَرَاكِ" كذا في ذ، وفيِ سفـ: "تَمْرُ الأَرَاكِ" -بالفوقية وسكون الميم- وفي سفـ أيضًا: "ثَمَرُ الأرَاكِ". عَنْ يُونُسَ 1، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ 2 قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بمَرِّ الظَّهْرَانِ 3 نَجْنِي الْكَبَاثَ فَقَالَ: "عَلَيكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإنَّهُ أَيْطَبُ 4 ". فَقِيْلَ: أَكُنْتَ 5 تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا رَعَاهَا" [راجع: ٣٤٠٦].
- هو ابن يزيد.
- هو ابن عبد الرحمن "هـ".
- قوله: (بمر الظهران) بتشديد الراء قبلها ميم مفتوحة، والظاء معجمة بلفظ تثنية الظهر: مكان معروف على مرحلة من مكة، "فتح الباري" (٩/ ٥٧٦).
- كذا وقع هنا، وهو لغة بمعنى أطيب، وهو مقلوبه، كما قالوا: جذب وجبذ، "ف" (٩/ ٥٧٦).
- في السؤال اختصار، والتقدير: أكنتَ ترعى الغنم حتى عرفتَ أطيب الكباث؟ "فتح" (٩/ ٥٧٦).