Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 6، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 7، عَنْ ثَوْرٍ 8، [النسخ] "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "زَمَانَ النَّبِيِّ" في نـ: "فِي زَمَانِ النَّبِيِّ". "فَإِذَا نَحْنُ" في نـ: "وَإِذَا نَحْنُ". "لَمْ يَكُنْ" في نـ: "لَمْ تَكُنْ". "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ". عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ 1: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا رُفِعَ 2 مَائِدَتهُ 3 قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا 4 طَيِّبًا 5 مُبَارَكًا 6 فِيهِ، غَيْرُ مَكْفِيٍّ 7، وَلَا مُوَدَّعٍ 1 وَلَا مُسْتَغْنًى 2 عَنْهُ رَبُّنَا 3 " [طرفه: ٥٤٥٩، أخرجه: د ٣٨٤٩، ت ٣٤٥٦، س في الكبرى ٦٨٩٧، تحفة: ٤٨٥٦].
- هو الفضل بن دكين، "ع" (١٤/ ٤٥٥).
- هو الثوري، "ف" (٩/ ٥٨٠).
- هو ابن يزيد الشامي، "ف" (٩/ ٥٨٠). منصوب على النداء أو مرفوع بأنه خبر مبتدإ محذوف. وقال بعضهم: الضمير يعود إلى اللَّه بمعنى: هو المطعم الكافي وهو غير مُطعَم ولا مكفيّ، قوله: "ولا مودّع" أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده ولا مستغنى عنه. قال في "الفتح" (٩/ ٥٨١): وذكر ابن الجوزي عن أبي منصور الجواليقي أن الصواب "غير مكافئ" بالهمز أي: أن نعمة اللَّه لا تكافَأ. قلت: وثبتت هذه اللفظة هكذا في حديث أبي هريرة، لكن الذي في حديث الباب "غير مكفيّ" بالياء، ولكل معنى، انتهى.
- هو صدي بن عجلان الباهلي، قاله العيني (١٤/ ٤٥٥). وفي "الكرماني" (٢٠/ ٦٥): وهو أسعد بن سهل الأنصاري، وفي "الأطراف" كما في "العيني"، واللَّه أعلم.
- أي: من بين يديه بعد الفراغ من الطعام.
- مرَّ بيانه (برقم: ٥٣٨٩)، وسيجيء (برقم: ٥٤٥٩).
- أي: لا نهاية لحمده كما لا غاية لنعمه، "مرقاة" (٨/ ٣٣).
- أي: خالصًا من الرياء والسُّمعة، "مرقاة" (٨/ ٣٣).
- أي: حمدًا ذا بركة دائمًا لا ينقطع؛ لأن نعم اللَّه لا تنقطع عنا، فينبغي أن يكون حمدنا غير منقطع أيضًا ولو نية، "مرقاة" (٨/ ٣٣).
- قوله: (غير مكفي) بفتح الميم وسكون الكاف وكسر الفاء وتشديد التحتية، قال ابن بطال (٩/ ٥٠٧): يحتمل أن يكون من كفأت الإناء، فالمعنى: غير مردود عليه إنعامه، ويحتمل أن يكون من الكفاية، أي: أن اللَّه غير مكفئ رزدقَ عباده؛ لأنه لا يكفيهم أحدٌ غيرَه، وقال ابن التين: أي: غير محتاج إلى أحد، لكنه هو الذي يطعم عباده ويكفيهم. وقال القزاز: معناه أنا غير مكتف بنفسي عن كفايته. وقال الداودي: معناه لم أكتف من فضل اللَّه ونعمته. وقال ابن التين: وقول الخطابي أولى؛ لأن مفعولًا بمعنى مفتعل فيه بُعدٌ وخروج عن الظاهر، وهذا كله على أن الضمير للَّه تعالى، ويحتمل أن يكون الضمير للحمد، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٨٠). قال الكرماني (٢٠/ ٦٥): قوله: "غير مكفيّ" بالرفع والنصب، وهو إما من الكفء، أي: غير مقلوب أي: مردود، أو من الكفاية، والضمير راجع إلى الطعام الدالّ عليه سياق الكلام، ويحتمل أن يراد أن الحمد غير مكفي ولا مودّع ولا مستغنى عنه، فالضمير راجع إلى الحمد، و"ربنا"
- بفتح الدال الثقيلة أي: غير متروك، ويحتمل كسرها على أنه حال من القائل أي: غير تارك، "ف" (٩/ ٥٨١).
- بفتح النون والتنوين، "قس" (١٢/ ٢٤٥)، "ف" (٩/ ٥٨١).
- قوله: (ربنا) بالرفع على أنه خبر مبتدإ محذوف، أي: هو ربنا، أو على أنه مبتدأ خبره مقدّم -وهو "غير مكفيٍّ" "ك" (٢٥: ٦٥) -، ويجوز النصب على المدح أو الاختصاص أو إضمار أعني. قال ابن التين: ويجوز الجرّ على أنه بدل من الضمير في "عنه". وقال غيره: على البدل من الاسم في قوله: "الحمد للَّه"، وقال ابن الجوزي: "ربنا" بالنصب على النداء. قال الكرماني: بحسب رفعِ "غير" ونصبه، ورفعِ "ربنا" ونصبه. والاختلاف في مرجع الضمير يكثر التوجيهات في هذا الحديث، "فتح" (٩/ ٥٨١).