Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ -هُوَ ابْنُ زِيَادٍ-، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ 2 خَادِمُهُ 3 بِطعَامِهِ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ 4 مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَينِ 5، أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ 6، فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ 7 8 وَعِلَاجَهُ 9 " [راجع: ٢٥٥٧]. [النسخ] "سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ".
- بالنصب، "ف" (٩/ ٥٨١).
- بالرفع، "ف" (٩/ ٥٨١).
- وعند أحمد (٢/ ٢٨٣) والترمذي (ح: ١٨٥٣): "فليجلسه معه، فإن لم يجلسه معه فليناوله"، "ف" (٩/ ٥٨١).
- بضم الهمزة فيهما، "قس" (١٢/ ٢٤٦).
- شك الراوي، "قس" (١٢/ ٢٤٦)، قال أبو داود: يعني لقمة أو لقمتين، "ف" (٩/ ٥٨٢).
- قوله: (فإنه ولي حرّه) أي: عند الطبخ، "قس" (١٢/ ٢٤٦). "وعلاجه" أي: عند تحصيل آلاته، وقبل وضع القدر على النار. ويؤخذ من هذا أن في معنى الطباخ حامل الطعام لوجود المعنى فيه، وهو تعلّق نفسه به، بل يؤخذ منه الاستحباب في مطلق خدم المرء ممن يعاني ذلك، وإلى ذلك يؤمئ إطلاق الترجمة، "ف" (٩/ ٥٨٢).
- حيث طبخه، "ك" (٢٠/ ٦٦).
- عند تحصيل الآنية وتركيبه وإصلاحه، "قس" (١٢/ ٢٤٦). الذي "يدعى" على صيغة المجهول "إلى طعام" وتبعه رجل لم يُدْعَ، فيقول المدعوّ: "هذا" رجل "معي" يعني تَبِعني، كذا في "العيني" (١٤/ ٤٥٩). قال في "الفتح" (٩/ ٥٨٤): واعترض الإسماعيلي فقال: ترجم الباب بالطاعم الشاكر ولم يذكر فيه شيئًا، وقال: "وهذا معي"، ثم نازعه في أن القصة ليس فيها ما ذكر، وأنَّ الرجل تبعهم من تلقاء نفسه. قلت: أما الجواب عن الأول فكأنه سقط من روايته قول البخاري: "فيه عن أبي هريرة"، وأما الثاني فأشار به البخاري إلى حديث أنس في قصة الخيّاط الذي دعا النَّبِيّ -ﷺ- فقال: "وهذه" يعني عائشة، وقد تقدم شرح ذلك مستوفى [في "البيوع"، (برقم: ٢٥٩٢)]، وإنما عدل البخاري عن إيراد حديث أنس إلى حديث أبي مسعود إشارة منه إلى تغاير القصتين واختلاف الحالين، انتهى.