Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 2، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيرِ 4 بِمَكَّةَ قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ 5، فَأَتَيتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ قُبَاءَ 6 فَوَلَدْتُ بِقُبَاءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ بهِ 7 رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا، ثُمَّ تَفَلَ 8 فِي فِيهِ 9، فَكَانَ [النسخ] "حَدَّثَنِي إِسحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ". "حَدَّثَنَا هِشَامُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ". "فَوَضَعْتُهُ" في سـ، حـ: "فَوَضَعْتُ". "تَفَلَ" في نـ: "ثَفَلَ". أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، ثُمَّ حَنَّكَهُ 1 بِتَمْرَةٍ، ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ 2 عَلَيْهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلدَ فِي الإِسْلَامِ 3 4، فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا؛ لأَنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ: إِنَّ الْيَهُودَ قَدْ سَحَرَتْكُمْ وَلَا يُولَدُ لَكُمْ. [راجع: ٣٩٠٩].
- حماد بن أسامة.
- هو ابن الزبير.
- أي: حملته من قباء إلى المدينة عنده -ﷺ-، "ف" (٩/ ٥٨٩).
- قوله: (وأنا مُتِمّ) بلفظ اسم الفاعل، يقال: أتَمّت الحبلى فهي متم إذا تمتْ أيام حملها. قوله: "قباء" الفصيح في قباء المدّ والصرف، وحكي القصر، وكذا ترك الصرف. و"الحجر" بفتح الحاء وكسرها. و"تفل" بالفوقية والفاء أي: بزق. "وبرك" بالتشديد أي: دعا له بالبركة، "ك" (٢٠/ ٧١)، "ف" (٩/ ٥٨٩)، "ع" (١٤/ ٤٦٥).
- موضع قرب المدينة، "ف".
- بعد الولادة في قباء حملته إلى المدينة، "ف" (٩/ ٥٨٩).
- أي: بزق.
- أي: في فمه.
- من التحنيك، ومرَّ تفسيره قريبًا.
- بفتح الموحدة وتشديد الراء، أي: دعا له بالبركة، "قس" (١٢/ ٢٥٥).
- أي: أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة، "نووي" (٧/ ٣٨٢).
- قوله: (أول مولود وُلد في الإسلام) أي: أول مولود وُلد بعد الهجرة من أولاد المهاجرين، وإلا فالنعمان بن بشير ولد قبله بعد الهجرة، "ك" (٢٠/ ٧١)، "ع" (١٤/ ٤٦٥)، "ن" (٧/ ٣٨٢). فإن قلت: كيف دل على [أن] التسمية كانت غداة يولَد لمن لم يُعَقّ، كما ذكره في الترجمة؟ قلت: علم من كونها مع التحنيك؛ إذ هو غالبًا وعادة إنما يكون عقيب الولادة قبل كل شيء من العقيقة وغيرها، قاله الكرماني (٢٠/ ٧١)؛ لأن التسمية والتحنيك كالمبادئ، "خ". ولا يخفى أن المطابقة للجزء [الثاني] من الترجمة وهو قوله: "وتحنيكه" ظاهرة لا حاجة فيه إلى هذا التكلف، ولا يلزم في المطابقة مطابقة كل حديث لكل جزء من الترجمة، ولهذا اكتفى العيني (١٤/ ٤٦٤) بهذا القدر حيث قال: ومطابقته للترجمة ظاهرة، واللَّه أعلم، ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣٩٠٩).