Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنِ اقْتَنَى [النسخ] "حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ". "سَمِعْتُ سَالِمًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا". "كَلْبًا ضَارِيًا" كذا في ذ، [وفي نـ: "كلبٌ ضارٍ"، وفي نـ: "كلبَ ضَارٍ"]. "يَنْقُصُ" في نـ: "يُنْقَصُ". "قِيرَاطَيْنِ" كذا في عسـ، ولغيره: "قِيرَاطَانِ". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ". كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ، نَقَصَ 1 مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ 2 ". [راجع: ٥٤٨٠، أخرجه: م ١٥٧٤، تحفة: ٨٣٧٦].
- قوله: (نقص) اختلفوا في سبب نقصان الأجر باقتناء الكلب، فقيل: لامتناع الملائكة من دخول بيته، وقيل: لما يلحق المارين من الأذى، وقيل: لما يبتلى به من ولوغه في الأواني عند غفلة صاحبه، فإن قلت: هذا التعليل عام في جميع الكلاب؟ قلت: لعل المستثنى لا يوجب نقصان الأجر للحاجة إليه، أو لكثرة أكله النجاسة وقبح رائحته ونحوه، "ك" (٢٠/ ٨٢).
- فاعل "نقص"، وأما وجه النصب فلأن "نقص" جاء لازمًا ومتعديًا باعتبار اشتقاقه من النقصان والنقص، "ع" (١٤/ ٤٨٤).