Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 4 بْنُ سُلَيْمَانَ الجُعْفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرٌو 6: أَنَّ أَبَا النَّضْرِ 7 حَدَّثَهُ، [النسخ] "سَأَلُوا" في نـ: "سَأَلُوهُ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". "الجُعْفِيُّ" سقط في نـ. عَنْ نَافِع مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ وَأَبِي صَالِحٍ 1 مَوْلَى التَّوْأَمَةِ 2 3: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ: كُنْتُ 4 مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ وَأَنَا حِلٌّ 5 عَلَى فَرَسِي 6، وَكُنْتُ رَقَّاءً 7 8 عَلَى [النسخ] "مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ" زاد بعده في نـ: "عَنْ أَبِى قَتَادَةَ". "سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ"، وفي ذ: "قَالا: سَمِعْنَا أَبَا قَتَادَةَ". "وَأَنَا حِلٌّ" في نـ: "وَأَنَا رَجُلٌ حِلٌّ". "عَلَى فَرَسِي" كذا في ذ، ولغيره: "عَلَى فَرَسٍ". الْجِبَالِ، فَبَيْنَا 1 أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ رَأَيْتُ النَّاسَ مُتَشَوِّفِينَ 2 لِشَيْءٍ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ حِمَارُ وَحْشٍ فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: لَا نَدْرِي 3. قُلْتُ: هُوَ حِمَارُ وَحْشٍ. فَقَالُوا: هُوَ مَا رَأَيْتَ. وَكُنْتُ نَسِيتُ سَوْطِي فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِيِ سَوْطِي. فَقَالُوا: لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ. فَنَزَلْتُ فَأَخَذْتُهُ، ثُمَّ ضَرَبْتُ فِي أَثْرِهِ 4، فَلَمْ يَكُنْ إِلَّا ذَلِكَ، حَتَّى عَقَرْتُهُ 5، فَأَتَيْتُ لَهُمْ فَقُلْتُ لَهُمْ: قُومُوا فَاحْتَمِلُوا 6. قَالُوا: لَا نَمَسُّهُ. [النسخ] "مَا هَذَا؟ " في هـ: "مَا ذَا؟ ". "حِمَارُ وَحْشٍ" كذا في ذ، ولغيره: "حِمَارٌ وَحْشيٌّ" 7. "إِلَّا ذَلِكَ" كذا في سـ، "ع"، ذ، وفي نـ: "إِلَّا ذَاكَ". "فَأَتَيْتُ لَهُمْ" في نـ: "فَأَتَيْتُ إِلَيْهِمْ" مصحح عليه. فَحَمَلْتُهُ حَتَّى جِئْتُهُمْ بِهِ، فَأَبَى 1 بَعْضُهُمْ، وَأَكَلَ بَعْضُهُمْ، فَقُلْتُ: أَنَا أَسْتَوْقِفُ 2 لَكُمُ النَّبِيَّ -ﷺ-؛ فَأَدْرَكْتُهُ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ لِي: "أَبَقِيَ 3 مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ ". فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: "كُلُوا فَهُوَ طُعْمٌ أَطْعَمَكُمُوهُ اللَّهُ". [راجع: ١٨٢١، أخرجه: م ١١٥٦، د ١٨٥٢، ت ٨٤٧، تحفة: ١٢١٣١، ١٢١٣٣].
- أبو سعيد، "ع" (١٤/ ٤٩١).
- عبد اللَّه، "ع" (١٤/ ٤٩١).
- ابن الحارث المصري، "ع" (١٤/ ٤٩١).
- سالم، "ع" (١٤/ ٤٩١). الجبل، ولهذا يقول: "فنزلت" أي من الجبل أو من الفرس، "ع" (١٤/ ٤٩١). كلب الماء حيوان يداه أطول من رجليه يلطخ بدنه بالطين ليحسبه التمساح طينًا، ثم يدخل جوفه فيقطع أمعاءه ويأكلها ويمزق بطنه، "قس" (١٢/ ٢٨٩)، ويخرج منه. وكذلك من كان معه شحم كلب الماء يأمن غاملة (^١) التمساح، "عجائب".
- نبهان.
- بنت أمية بن خلف الجمحي، "ع" (١٤/ ٤٩١)، سميت بها لأنها كانت مع أخت لها في بطن أمها، "ع" (١٤/ ٤٩١).
- حكى ابن التين: التُّؤَمَة، بوزن الحطمة، وقال الكرماني: بفتح الفوقانية، "ع" (١٤/ ٤٩١).
- بالقاحة، وهي موضع على ثلاثة مراحل من المدينة، "قس" (١٢/ ٢٨٦).
- بكسر الحاء، أي: حلال غير محرم، "تن" (٣/ ١١٠٠).
- قال شارح التراجم: مقصوده التنبيه على أن معاناة الإنسان ودابته المشقة في طلب الصيد جائز وإن لم تكن الضرورة إليه، بشرط أن لا يخرج عن حد الجواز، "ك" (٢٠/ ٨٩).
- بتشديد القاف مهموز، "ف" (٩/ ٦١٤).
- قوله: (وكنت رقاء) يؤخذ منه مطابقة الحديث للترجمة؛ لأن معناه: كنت أرقى على الجبال، من رقي يرقى من باب علم يعلم. ورقّاء بالتشديد للمبالغة، والرقي: الصعود والارتفاع، ولا يخلو من المشقة والتكلف. والترجمة فيها معنى التكلف، ومراده: كان في ذلك الوقت على
- قوله: (فبينا) ظرف مضاف إلى جملة "أنا على ذلك". وقوله: "إذ رأيت الناس" جوابه، "ع" (١٤/ ٤٩١). وقوله: "متشوفين" من قولهم: تشوف فلان للشيء أي: لمح له ونظر إليه، ومادته: شين معجمة وواء وفاء، "ع" (١٤/ ٤٩٢).
- أي: ناظرين، "قس" (١٢/ ٢٨٦).
- قوله: (لا ندري) كأنهم كنوا بعدم الدراية عن عدم البيان والإظهار، ومقصودهم بذلك: أنهم لا يقولون؛ رعاية للإحرام، "خ".
- أي: وراءه، "ع" (١٤/ ٤٩٢).
- أي: جرحته، "ع" (١٤/ ٤٩٢).
- صيغة أمرٍ، "ع" (١٤/ ٤٩٢).
- بالتحتية والتنوين فيهما، ولأبي ذر بإسقاط التحتية مع الإضافة، "قس" (١٢/ ٢٨٦).
- أي: امتنع بعضهم من الأكل، "ع" (١٤/ ٤٩٢).
- أي: أسأله أن يقف، "قس" (١٢/ ٢٨٧).
- الهمزة للاستفهام على وجه الاستخبار، "ع" (١٤/ ٤٩٢).