Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ 4، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي 5 فَيَأْتِيهِمْ 6 وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، وَبَعْضُ الْعَوَالِي 7 مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ 8 أَوْ نَحْوِهِ. [راجع: ٥٤٨، أخرجه: م ٦٢١، تحفة: ١٤٩٥]. [النسخ] "قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ". " قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ " في نـ: "حَدَّثَنِي أنسُ بنُ مَالِكٍ". " رَسُولُ اللهِ " في صـ: " النَّبِيُّ". " أَوْ نَحْوِهِ " في نـ: "نَحْوِهِ".
- " أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "الزهري" هو محمد بن مسلم بن شهاب.
- هو الاستعارة (^١)، والمراد: بقاء حرّها، "قس" (٢/ ٢٢٦).
- قوله: (إلى العوالي) جمع عالية، وهي القرى التي حول المدينة من جهة نجد، وأما من جهة تهامة فيقال لها: السافلة، "ع" (٤/ ٥١).
- أي: أهل العوالي.
- قوله: (وبعض العوالي …) إلخ، قال الكرماني (٤/ ١٩٦): إما كلام البخاري، وإما كلام أنس، أو هو للزهري، كما هو عادته في الإدراجات، والميل عبارة عن ثُلُث فرسخ، و"قباء" يُمدّ ويُقصر، ويُذكّر ويُؤنّث، ويُصرف ولا يُصرف، والأفصح الصرف والتذكير والمد، وهو على ثلاثة أميال من المدينة، انتهى.
- قوله: (أربعة أميال) وعن مالك: أبعد العوالي من المدينة مسافة
- في الأصل: (الاستنارة) وهو تحريف. ثلاثة أميال، قال عياض: كَأَنَّه أراد معظم عمارتها، وإلا فأبعدها ثمانية أميال، والميل: ثُلُث فرسخ، أربعة آلاف ذراع، طولها أربعة وعشرون أصبعًا بعدد حروف: لا إله إلا الله محمد رسول الله، كذا في "العيني" (٤/ ٥٢)، هذه الروايات ظاهرها تدلُّ على أن وقت العصر يكون قبل أن يصير ظِلُّ كُلِّ شيء مثليه كما هو مذهب عامة العلماء، فمن ثَمَّ قال القرطبي: خالف الناس كُلُّهُم أبا حنيفة فيما قاله حتى أصحابه. قال العيني (٤/ ٤٧): إذا كان استدلال أبي حنيفة بالحديث لا يَضُرُّه مخالفة الناس، ويؤيد ما قاله حديث علي بن شيبان، قال: "قدمنا على رسول الله - ﷺ - المدينة فكان يؤخِّر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية"، رواه أبو داود وابن ماجه، وهذا يدلّ على أنه كان يصلي عند المثلين، وحديث جابر: "صلى بنا رسول الله - ﷺ - العصر حين صار ظِلُّ كُلِّ شيء مثليه" رواه ابن أبي شيبة بسند لا بأس به، انتهى. وأيضًا روى محمد من رواية مالك: "أن ابن رافع سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة، فقال أبو هريرة: أنا أخبرك، صَلِّ الظهر إذا كان ظِلُّك مثلك، والعصر إذا كان ظلك مثليك"، الحديث. [انظر: "التعليق الممجد" (١/ ١٥٦)].