Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ 6، عَنْ زَهْدَمٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ 7 هَذَا الْحَيِّ مِنْ جَرْمٍ [النسخ] "يَحْيَى" في كن: "يَحْيَى بْنُ مُوسَى البلخي" -أو هو ابن جعفر بن أعين أو زكريا البيكندي فيما جزم به أبو نعيم والكلاباذي، "قس" (١٢/ ٣٢٠) -. "عَنْ أَبِي مُوسَى" في نـ: "عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ". "الدَّجَاجَ" في نـ: "دَجَاجًا"، وفي نـ: "دَجَاجَةً". "بَيْنَنَا وَبَيْنَ هذا الحي" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ هذا الحي". إِخَاءٌ 1، فَأُتِيَ بِطَعَامِ فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ أَحْمَرُ فَلَمْ يَدْنُ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: ادْنُ فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَأْكُلُ مِنْهُ- قَالَ: إنِّي رَأَيْتُهُ يَأكُلُ شَيْئًا 2 فَقَذِرْتُهُ 3، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ. فَقَالَ: ادْنُ 4 أُخْبِرْكَ -أَوْ أحَدِّثْكَ-: إِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ غَضْبَانُ، وَهُوَ يَقْسِمُ نَعَمًا مِنْ نَعَمِ 5 الصَّدَقَةِ، فَاسْتَحْمَلْنَاهُ 6، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا، قَالَ: "مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ"! ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِنَهْبٍ 7 مِنْ إِبِلٍ فَقَالَ: "أَيْنَ الأَشْعَريُّونَ؟ [النسخ] "فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ". "يَأْكُلُ شَيْئًا" في نـ: "أَكَلَ شَيْئًا". "ادْنُ أُخْبِرْكَ" في سـ، حـ، ذ: "إِذَنْ أُخْبِرَكَ". "أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ". أَيْنَ الأَشْعَرِيُّونَ؟ ". قَالَ: فَأَعْطَانَا خَمْسَ ذَوْدٍ 1 غُرَّ 2 الذُّرَى، فَلَبِثْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي: نَسِيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَمِينَهُ، فَوَاللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنَا 3 رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَمِينَهُ لَا نُفْلِحُ أَبَدًا. فَرَجَعْنَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا اسْتَحْمَلْنَاكَ، فَحَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنَا فَظَنَنَّا أَنَّكَ نَسِيتَ يَمِينَكَ. فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ هُوَ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللهِ 4 إِنْ شَاءَ اللهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَتَحَلَّلْتُهَا 5 " [راجع: ٣١٣٣].
- عبد اللَّه بن عمرو، "ع" (١٤/ ٥٢٢).
- أي: ابن سعيد، "ع" (١٤/ ٥٢٢).
- ابن عاصم، "ع" (١٤/ ٥٢٢).
- قوله: (كان بيننا وبين) ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "بيننا وبينه هذا الحي" بالرفع، وقال السفاقسي: بالخفض بدل من الضمير في "بينه"، ورُدَّ بأنه يصير تقدير الكلام: أن زهدمًا الجرمي قال: كان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء، وليس المراد، وإنما المراد أن أبا موسى وقومه الأشعريين كانوا أهل مودة وإخاء لقوم زهدم وهم بنو جرم، ورواية الكشميهني: "وكان بيننا وبين هذا الحي" تؤيد ما قاله السفاقسي إلا أن المعنى غير صحيح، وفي آخر "كتاب التوحيد" (ح: ٧٥٥٥) عن زهدم قال: "كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ودٌّ وإخاء" وهذه الرواية هي المعتمدة، كما قاله في "الفتح" (٩/ ٦٤٠)، "قس" (١٢/ ٣٢١).
- أي: مؤاخاة، "ك" (٢٠/ ١٠٦).
- أي: من النجاسة، يعني: كانت جلالة، "ك" (٢٠/ ١٠٦).
- أي: كرهته، "ك" (٢٠/ ١٠٦).
- فيه جواز أكل الدجاج إنسيُّه ووحشيُّه، وهو بالاتفاق إلا عن بعض المتعمقين على سبيل الورع، إلا أن بعضهم استثنى الجلّالة وهي ما تأكل الأقذار، "ف" (٩/ ٦٤٨)، قال أبو حنيفة: الدجاجة تخلط، والجلالة لا تأكل غير القذرة، "عيني" (١٤/ ٥٢٣).
- النعم: الإبل خاصةً، "مجمع" (٤/ ٧٤٠).
- أي: طلبناه منه أن يحملنا، "ع" (١٤/ ٥٢٣).
- أي: بغنيمة، "خ".
- قوله: (ذود) بفتح الذال المعجمة وسكون الواو وبالدال المهملة: الإبل ما بين الثلاث والعشرة، "ع" (١٤/ ٥٢٣). وقوله: "خمس ذود" بالإضافة. وقوله: "غر الذرى" الغر بضم الغين المعجمة جمع أغر، وهو: الأبيض، والذُّرَى بضم المعجمة والقصر جمع ذروة، وذروة كل شيء أعلاه، والمراد ها هنا أسنمة الإبل، ولعلها كانت بيضاء حقيقة، أو أراد وصفها بأنها لا علة فيها ولا دبر، "ع" (١٤/ ٥٢٣)، يريد أنها ذوات الأسنمة البيض من كثرة شحومهن، "ك" (٢٠/ ١٠٧).
- يجوز في "غر" النصب والجر، "ف" (٩/ ٦٤٧).
- أي: طلبنا غفلته، "ك" (٢٠/ ١٠٧).
- قوله: (حملكم، إني والله …) إلخ، في الحديث إرشاد إلى أن الحنث حسن في فعل المعروف بترك المكروه. قوله - ﷺ -: "إن الله هو حملكم" يحتمل أن يكون ذلك بالوحي، والله تعالى أعلم، ويحتمل أن يكون كناية عن حضور الإبل من الخارج بعد ما لم يكن عنده ﵊، "خ"، ومرَّ (برقم: ٣١٤٣، ٤٣٨٥).
- من التحلل، وهو التفصي عن عهدة اليمين والخروج منها بالكفارة أو الاستثناء، "ك" (٢٠/ ١٠٧).