Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ 9 بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الْمُتْعَةِ 10 عَامَ خَيْبَرَ [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى". "حَدَّثَنِي نَافِعٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ"، وفي ذ: "عَنْ نَافِعٍ". "عَن عَبْدِ اللهِ" في نـ: "عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ". "نَهَى النَّبيُّ" في نـ: "نَهَى رَسُولُ اللهِ". وَلُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ 1 2. [راجع: ٤٢١٦].
- ابن الحنفية، "ك" (٢٠/ ١٠٨).
- مرّ الكلام مبسوطًا (برقم: ٥١١٥).
- بكسر الهمزة وإسكان النون وبفتحها، "ك" (٢٠/ ١٠٨).
- قوله: (الإنسية) بكسر الهمزة وسكون النون منسوبة إلى الإنس، ويقال فيه: أَنَسِيَّة بفتحتين. وزعم ابن الأثير أن في كلام أبي موسى المديني ما يقتضي أنها بالضم ثم السكون لقوله: الأنسية هي التي تألف البيوت، والأنس ضد الوحشة ولا حجة في ذلك؛ لأن أبا موسى إنما قاله بفتحتين. وقد صرح الجوهري أن الأنس بفتحتين ضد الوحشة. ولم يقع في شيء من روايات الحديث بضم ثم سكون مع احتمال جوازه. نعم، زيف أبو موسى الرواية بكسر أوله ثم السكون، فقال ابن الأثير: إن أراد من جهة الرواية فعسى، وإلا فهو ثابت في اللغة، ونسبتها إلى الأنس، "ف" (٩/ ٦٥٤).