Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 1، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ 2 بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بَيْتَ مَيْمُونَةَ 3 فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ 4، فَأَهْوَى 5 إلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بيَدِهِ فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ 6: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ. فَقَالُوا: هُوَ ضَبٌّ يَا رَسُولَ اللهِ. فَرَفَعَ يَدَهُ، فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ 7 ". قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ 8 [النسخ] "سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ". "فَقَالُوا" في نـ: "فَقُلْنَ". "فَاجْتَرَرْتُهُ" في نـ: "فَأَجْرَرْتُهُ". فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَنْظُرُ 1. [راجع: ٥٣٩١].
- القعنبي.
- أسعد بن سهل الأنصاري، "ع" (١٤/ ٥٣٧)، له رؤية، ولأبيه صحبة، "ف" (٩/ ٦٦٣).
- هي خالة خالد بن الوليد، "ك" (٢٠/ ١١٣)، أم المؤمنين ﵂، "ع" (١٤/ ٥٣٧).
- أي: مشوي، "ك" (٢٠/ ١١٣).
- أي: أمال يده إليه ليأخذه، "ك" (٢٠/ ١١٣).
- هي ميمونة، وبقية النسوة لم يسمين، "قس" (١٢/ ٣٣٧).
- أي: أجد نفسي أكرهه، "ك" (٢٠/ ١١٣).
- أي: جذبته إلي.
- قوله: (ينظر) في هذا الحديث من الفوائد: جواز أكل الضب، وحكى عياض عن قوم تحريمه، وعن الحنفية كراهته، وأنكر ذلك النووي وقال: لا أظنه يصح عن أحد، فإن صح فهو محجوج بالنصوص وبإجماع من قبله. قلت: قد نقله ابن المنذر عن علي، فأيّ إجماع يكون مع مخالفته؟ ونقل الترمذي كراهته عن بعض أهل العلم. وقال الطحاوي في "معاني الآثار": كره قوم أكل الضب، منهم أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد بن الحسن، قال: واحتج محمد بحديث عائشة: "أن النبي - ﷺ - أهدي له ضب فلم يأكله، فقام عليهم سائل فأرادت عائشة أن تعطيه، فقال لها رسول الله - ﷺ -: أتعطينه ما لا تأكلين؟ "، قال الطحاوي: ما في هذا دليل على الكراهة لاحتمال أن [تكون] عافته، فأراد النبي - ﷺ - أن لا يكون ما يتقرب به إلى الله إلا من خير الطعام، كما نهى أن يتصدق بالتمر الرديء، انتهى. وقد جاء عن النبي - ﷺ - أنه نهى عن الضب، أخرجه أبو داود (ح: ٣٧٩٦) بسند صحيح، "ف" (٩/ ٦٦٥)، ومرَّ الحديث (برقم: ٥٣٩١).