Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: ضَحَّى النَّبِيَّ - ﷺ - بِكَبْشَيْنِ 6 أَمْلَحَيْنِ 7، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا 8 9 يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ. [راجع: ٥٥٥٣، أخرجه: م ١٩٦٦، س ٤٤١٥، ق ٣١٢٥، تحفة: ١٢٥٠]. [النسخ] "وَلَنْ تَجْزِيَ" في نـ: "وَلَمْ تَجْزِ".
- الكبش: فحل الضأن، "ع" (١٤/ ٥٥٥).
- الأملح: هو الذي فيه سواد وبياض، والبياض أكثر، "ف" (١٠/ ١٠)، فيه أقوال أخر مذكورة (برقم: ٥٥٥٣ و٥٥٥٤).
- لعله على مذهب من قال: أقل الجمع اثنان، "ك" (٢٠/ ١٢٩).
- قوله: (صفاحهما) والصفاح جمع الصفحة، وصفحة كل شيء: جانبه، "ك" (٢٠/ ١٢٩). والمراد: الجانب الواحد من وجه الأضحية. وإنما ثنى إشارة إلى أنه فعل ذلك في كل منهما، فهو من إضافة الجمع إلى المثنى بإرادة التوزيع، "ف" (١٠/ ١٨).