Translation coming soon إن شاء الله
فَقَالَ أَبُو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَصَلَّى قَبلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِيهِ عِيدَانِ 2، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي 3 فَلْيَنْتَظِرْ، وَمَنْ أَحَبَّ [النسخ] "أَخْبَرَنَا يُونُسُ" كذا في ذ، ولغيره: "أَخْبَرَنِي يُونُسُ". "مِنْ نُسُكِكُمْ" كذا في ذ، ولغيره: "نُسُكَكُمْ". "فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ" في نـ: "قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ". "ثُمَّ شَهِدْتُ" في نـ: "ثُمَّ شَهِدْتُ العِيدَ". "وَكَانَ ذَلِكَ" كذا في عسـ، ذ، ولغيرهما: "فَكَانَ ذَلِكَ". أَنْ يَرْجِعَ (١) فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ. [تحفة: ٩٨٤٥].
- قوله: (عيدان) والعيدان يوم الجمعة ويوم العيد حقيقة. فإن قلت: لم سمي يوم الجمعة عيدًا؟ قلت: لأنه زمان اجتماع المسلمين في معبد عظيم لإظهار شعار الشريعة كيوم العيد، فالإطلاق على سبيل التشبيه، "ك" (٢٠/ ١٣٦).
- قوله: (العوالي) جمع العالية، وهي قرى بقرب المدينة من جهة الشرق، وأقربها إلى المدينة على أربعة أميال أو ثلاثة وأبعدها ثمانية، "ك" (٢٠/ ١٣٦). نسخ. وقال غيره: يحتمل أن يكون الوقت الذي قال فيه علي ذلك كان بالناس حاجة كما وقع في عهد النبي - ﷺ -، وبذلك جزم ابن حزم فقال: إنما خطب علي بالمدينة في الوقت الذي كان عثمان حوصر فيه، وكان أهل البوادي قد ألجأتهم الفتنة إلى المدينة فأصابهم الجهد، فلذلك قال علي ما قال. قلت: أما كون علي خطب به وعثمان محصورًا فأخرجه الطحاوي (٤/ ١٨٤) من طريق الليث عن عقيل عن الزهري في هذا الحديث ولفظه: "صليت مع علي العيد وعثمان محصور". وأما الحمل المذكور فلِمَا أخرج أحمد والطحاوي (٤/ ١٨٥) أيضًا من طريق مخارق بن سليم عن علي رفعه: "إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فادخروا ما بدا لكم"، "ف" (١٠/ ٢٧ - ٢٨).