Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ 4: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ 5 بْنُ قَيْسٍ الْكِلابِيُّ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الأَشْعَرِيُّ 6 قَالَ: [النسخ] "وُيسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ" في نـ: "وُيسَمّيهَا بِغَيرِ اسْمِهَا". "حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ". حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرِ -أَوْ أَبُو مَالِكٍ 1 - الأَشْعَرِيُّ، وَاللهِ مَا كَذَبَنِي 2، سَمِعَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلّونَ 3 الْحِرَّ 4 وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ 1 عَلَيهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ، يَاْتِيهِمْ 2 -يَعْنِي: الْفَقِيرَ- لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَينَا غَدًا. فَيُبَيِّتُهُمُ 3 اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ 4، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ 5 قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [أخرجه: د ٤٠٣٩، تحفة: ١٢٠٦٥،١٢١٦١].
- الظاهر أنه أخذ هذا الحديث مذاكرة، والحديث صحيح وإن كانت صورته صورة التعليق، ع" (١٤/ ٥٩١).
- تابعي شامي، ع" (١٤/ ٥٩٢).
- مختلف في صحبته، ع" (١٤/ ٥٩٢).
- الشك في اسم الصحابي لا يضر، "ف" (١٠/ ٥٤)، قال ابن المديني: الصواب أبو مالك بلا شك، "ك" (٢٠/ ١٤٧).
- هذا تأكيد ومبالغة في صدق الصحابي لأن عدالة الصحابة معلومة، "ع" (١٤/ ٥٩٢).
- قال ابن العربي: يحتمل أن يكون المعنى: يعتقدون ذلك حلالًا، ويحتمل أن يكون ذلك مجازًا على الاسترسال في الحلال، كذا في "فتح الباري" (١٠/ ٥٥).
- قوله: (الحر) بكسر حاء وخفة راء مهملتين: الفرج، وأصله: الحِزح، يريد به كثرة الزنا، ويمكن كون استحلال نكاح المتعة، "مجمع البحار" (١/ ٤٦٥)، [حكى عياض فيه تشديد الراء والتخفيف، هو الصواب، "فتح"]. قوله: "المعازف" بالمهملة والزاي: أصوات الملاهي، "ك" (٢٠/ ١٤٧)، جمع معزفة بفتح الزاي، وهي آلات الملاهي، ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف: الغناء، والذي في "صحاحه" أنها: آلات اللَّهو. وفي حواشي الدمياطي: المعازف: الدفوف وغيرها مما يضرب به، ويطلق على الغناء عزف، "ف" (١٠/ ٥٥). قوله: "عَلَم" بفتحتين، والجمع أعلام، وهو: الجبل العالي، وقيل: رأس الجبل، "ف" (١٠/ ٥٥). قوله: "يروح عليهم" كذا فيه بحذف الفاعل وهو الراعي بقرينة المقام؛ إذ السارحة لا بد لها من حافظ. قوله: "بسارحة" بمهملتين: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها [وتروح] أي: ترجع بالعشي إلى مألفها. ووقع في رواية الإسماعيلي: "سارحة" بغير موحدة في أوله ولا حذف فيها، "ف" (١٠/ ٥٥).
- أي: يروح الراعي.
- بالفوقية والتحتية، فاعله: الفقير، ولذا قال: "يعني: الفقير"، "ع" (١٤/ ٥٩٣).
- أي: يهلكهم ليلًا، والبيات: هجوم العدوّ ليلًا، "ف" (١٠/ ٥٦).
- أي: يوقعه عليهم، وقال ابن بطال: إن كان العلم جبلًا فَيُدَكْدِكُه، وإن كان بناءً فيهدمه، ونحو ذلك، "ف" (١٠/ ٥٦).
- قوله: (يمسخ آخرين …) إلخ، يريد ممن لم يهلك في البيات المذكور، أو من قوم آخرين غير هؤلاء الذين "بيتوا". ويؤيد الأول [أن في] رواية الإسماعيلي: "ويمسخ منهم آخرين". قال ابن العربي: يحتمل الحقيقة كما وقع للأمم السالفة، ويحتمل أن يكون كناية عن تبدل أخلاقهم. قلت: والأول أليق بالسياق، "ف" (١٠/ ٥٦).