Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عُثْمَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ 8، [النسخ] "عَنْ سُفْيَانَ" في نـ: "قَالَ سُفْيَانُ". "حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ " في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ". "عَنْ عَلِيٍّ" في نـ: "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ". "نَهَى النَّبِيَّ" في نـ: "نَهَى رَسُولُ اللهِ". "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ". "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ". عَنْ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ لِلأَسْوَدِ 1: هَلْ سَأَلْتَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؛ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ مَا نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ قَالَتْ: نَهَانَا أَهْلَ 2 الْبَيتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ 3. قُلْتُ 4: أَمَا ذَكَرَْتَ الْجَرَّ وَالْحَنْتَمَ؟ قَالَ 5: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ، أَفَأُحَدِّثُكَ 6 مَا لَمْ أَسْمَعْ؟. [أخرجه: م ١٩٩٥، س في الكبرى ٦٨٢٩، تحفة: ١٥٩٨٩]. [النسخ] "عَنْ مَا" في نـ: "عَمَّا"، وفي هـ، ذ: "عَمَّ". "نَهَانَا" في عسـ: "نُهِينَا"، وزاد في نـ: "فِي ذلِكَ". "قَالَ: إِنَّمَا" في نـ: "قَالَتْ: إِنَّمَا". "أَفَأُحَدِّثُكَ" كذا في هـ، نـ، وفي هـ، ذ أيضًا: "أفأحدث"، وفي سـ، حـ، نـ: "أَفَنُحَدِّثُ"، وفي نـ: "أَأُحَدِّثُ"، وفي نـ: "أُحَدثُ".
- ابن المعتمر، "ع" (١٤/ ٥٩٨).
- ابن يزيد النخعي، "ف" (١٠/ ٦١).
- بالفتح على الاختصاص أو على البدل من الضمير، "ف" (١٠/ ٦١).
- تقدم معناهما ومعنى الجر والحنتم (برقم: ٥٥٨٨).
- القائل هو إبراهيم، وإنما استفهم إبراهيم عن الجر والحنتم لاشتهار الحديث بالنهي عن [الانتباذ في] الأربعة، ولعل هذا هو السر في التقييد بأهل البيت، فإن الدباء والمزفت كان عندهم متيسرًا، فلذلك خص نهيهم عنهما، "ف" (١٠/ ٦١).
- أي: الأسود، "ف" (١٠/ ٦١).
- استفهام إنكار، "ف" (١٠/ ٦١).