Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ 1، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيلَى 2 قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ 3 بِالْمَدَائِنِ 4 فَاسْتيقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ 5 بِقَدَحِ فِضَّةٍ، فَرَمَاهُ بِهِ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَرْمِهِ إِلاَّ أَنِّي نَهَيتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ، وَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ وَالديبَاجِ 6 وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَقَالَ: "هُنَّ 1 لَهُمْ 2 فِي الدُّنْيَا وَهُنَّ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ". [راجع: ٥٤٢٦].
- ابن عتيبة.
- عبد الرحمن، "ع" (١٤/ ٦٢٧).
- ابن اليمان، "ع" (١٤/ ٦٢٧).
- اسم بلفظ جمع: مدينة، وهو بلد عظيم على دجلة بينها وبين بغداد سبعة فراسخ، وبها إيوان كسرى المشهور، وكان حذيفة عاملًا عليها في خلافة عمر ثم عثمان إلى أن مات بعد قتل عثمان، "ف" (١٠/ ٩٥).
- بكسر الدال المهملة ويجوز ضمها بعدها هاء ساكنة ثم قاف، هو كبير القرية بالفارسية، "ف" (١٠/ ٩٥)، منصرف وغير منصرف، "ك" (٢٠/ ١٦٩)، لم أقف على اسمه، "قس" (١٢/ ٤٢٣)، كان الدهقان أراد بإتيان إناء الفضة تعظيم حذيفة وإظهار تجمل نفسه كما هو طريقة أهل الفري، "خ".
- الثياب المتخذة من الإبريسم، "ع" (١٤/ ٦٢٨).
- قوله: (هن …) إلخ، أي: جميع ما ذكر، "ع" (١٤/ ٦٢٨). قال الإسماعيلي: ليس المراد بقوله: "في الدنيا" إباحة استعمالهم إياه، وإنما المعنى بقوله: "لهم" أنهم [هم] الذين يستعملونه مخالفة لِزِيِّ المسلمين، وكذا قوله: "لكم في الآخرة" أي: تستعملونه مكافأة لكم على تركه في الدنيا، ويمنعه أولئك جزاءً لهم على معصيتهم. قلت: ويحتمل أن يكون فيه إشارة إلى أن الذي يتعاطى ذلك في الدنيا لا يستعملها في الآخرة كما تقدم في شرب الخمر، "ف" (١٠/ ٩٥). والكلام فيه مثل الكلام في الخمر، "ع" (١٤/ ٦٢٨).
- أي: للكفار، "ع" (١٤/ ٦٢٨).