Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: [النسخ] "عَنْ أَبِيهِ كَعْبٍ" في نـ: "عَنْ أَبِيهِ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا 1، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ 2 تَكَفَّأُ 3 بِالْبَلَاءِ، وَالْفَاجِرُ كَالأَرْزَةِ صَمَّاءَ 4 مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا 5 اللَّهُ إِذَا شَاءَ". [طرفه: ٧٤٦٦، تحفة: ١٤٢٣٩].
- ابن سليمان.
- أي: أمالتها، "ف" (١٠/ ١٠٧).
- قوله: (فإذا اعتدلت) قال عياض: كذا فيه، وصوابه: "فإذا انقلبت"، ثم يكون قوله: "تكفأ" رجوعًا إلى وصف المسلم. وقال الكرماني (٢٠/ ١٧٧): كان المناسب أن يقول: فإذا اعتدلت تكفّأ بالريح كما يتكفأ المؤمن بالبلاء، لكن الريح أيضًا بلاء بالنسبة إلى الخامة، أو لأنه لما شبه المؤمن بالخامة أثبت للمشبه به ما هو من خواص المشبه. قلت: ويحتمل أن يكون جواب "إذا" محذوفًا، والتقدير: استقامت، أي: فإذا اعتدلت الريح استقامت الخامة، ويكون قوله بعد ذلك: "تكفأ بالبلاء" رجوعًا إلى وصف المسلم كما قال عياض، "ف" (١٠/ ١٠٧ - ١٠٨). فيه حذف ثبت في الرواية الأخرى (برقم: ٧٤٦٦): "فإذا سكنت اعتدلت"، وكذا المؤمن "يكفأ بالبلاء"، "قس" (١٢/ ٤٣٧).
- بفتح الفوقية والكاف والفاء المشددة بعدها همزة، أي: تقلب، "قس" (١٢/ ٤٣٧).
- أي: صلبة شديدة بلا تجويف، "ف" (١٠/ ١٠٨).
- بفتح أوله وبالقاف، أي: يكسرها، "ف" (١٠/ ١٠٨).