Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 6، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ 7: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ 8 يَقُولُ: مَرِضْتُ 9 مَرَضًا، فَأَتَانِي النَّبِيُّ - ﷺ - يعُودُنِي وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ، فَوَجَدَانِي أُغْمِيَ عَلَيَّ 1، فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ - ﷺ - ثمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ 2 عَلَيَّ، فَأَفَقْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ - ﷺ - فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي؟ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ 3. [راجع: ١٩٤، أخرجه: م ١٦١٦، د ٢٨٨٦، ت ٢٠٩٧، س ١٣٨، ق ١٤٣٦، تحفة: ٣٠٢٨].
- المسندي، "ع" (١٤/ ٦٤٦).
- ابن عيينة، "ع" (١٤/ ٦٤٦).
- محمد، "ك" (٢٠/ ١٨٢).
- مضى الحديث (برقم: ١٩٤ و٤٥٧٧).
- في عام حجة الوداع، "قس" (١٢/ ٤٤٣).
- قوله: (أغمي علي) بضم الهمزة من الإغماء، وهو الغشي، وفيه: أن الإغماء كسائر الأمراض ينبغي العيادة فيه، وجواز طول جلوسه عند العليل إذا رأى لذلك وجهًا، كذا في "ك" (٢٠/ ١٨٢). قال ابن المنيِّر: فائدة الترجمة: أن لا يعتقد أن عيادة المغمى [عليه] ساقطة الفائدة لكونه لا يعلم بعائده، لكن ليس في حديث جابر التصريح بأنهما علما أنه مغمى عليه قبل عيادته، فلعله وافق حضورهما. قلت: بل الظاهر من السياق وقوع ذلك حال مجيئهما وقبل دخولهما عليه، ومجرد غلم المريض بعائده لا تتوقف مشروعية العيادة عليه؛ لأن وراء ذلك جبر خاطر أهله، وما يرجى من بركة دعاء العائد ووضع يده على المريض والمسح على جسده والنفث عليه عند التعويذ إلى غير ذلك، "ف" (١٠/ ١١٤).
- بفتح الواو، "خ".
- أي: قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ [النساء: ١١].