Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُعَيْدُ 6، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ 7: أَنَّ أَبَاهَا قَالَ: تَشَكَّيْتُ بِمَكَّةَ [النسخ] "أَنِ اجْلِسُوا" في نـ: "اجْلِسُوا". "إِنَّ الإِمَامَ" في نـ: "إِنَّمَا الإِمَامُ". "وَإِذَا صَلَّى" في نـ: "وَإِنْ صَلَّى". "هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ" في نـ: "هَذَا مَنْسُوخٌ". "أَخْبَرَنَا الْجُعَيْدُ" في نـ: "حَدَّثنا الْجُعَيْدُ". شَكْوًى 1 شَدِيدًا 2، فَجَاءَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - يَعُودُنِي 3، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أَتْرُكُ مَالًا وَإِنِّي لَا أَتْرُكُ إِلَّا ابْنَةً وَاحِدَةً، فَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي وَأَتْرُكُ الثُّلُثَ؟ قَالَ: "لَا". قُلْتُ: فَأُوصِي بِالنِّصْفِ وَأَتْرُكُ النِّصْفَ؟ قَالَ: "لَا". قُلْتُ: فَأُوصِي بِالثُّلُثِ وَأَتْرُكُ لَهَا الثُّلُثَيْنِ 4؟ قَالَ: "الثُّلُثُ 5 وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ". ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبهَتِهِ 6، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهِي [النسخ] "شَكْوًى شَدِيدًا" في هـ، ذ: "شَكْوَى شَدِيدَةً". "لا أَتْرُكُ" في نـ: "لَمْ أَتْرُكْ". "فَأُوصِي" في هـ: "أَفَأُوصِي". "قُلْتُ: فَأُوصِي" في نـ: "فَقَالَ: فاُوصِي"، وفي نـ: "قَالَ: فأُوْصِي". "جَبْهَتِهِ" في هـ، ذ: "جَبْهَتِي". وَبَطْنِي ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ 1 ". فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَهُ 2 عَلَى كَبِدِي فِيمَا يُخَالُ 3 إِلَيَّ حَتَّى السَّاعَةِ. [راجع: ٥٦، أخرجه: د ٣١٠٤، س في الكبرى ٦٣١٨، تحفة: ٣٩٥٣].
- ابن عبد الرحمن، "ع" (١٤/ ٦٥٤).
- ابن أبي وقاص، "ع" (١٤/ ٦٥٤).
- قوله: (شكوى) مصدر بمعنى المرض، وهو بدون التنوين، وفي بعضها بالتنوين، "ك" (٢٠/ ١٨٩).
- بالتذكير على إرادة المرض، "ف" (١٠/ ١٢١).
- مضى الحديث (برقم: ٢٧٤٢ و٢٧٤٤).
- قوله: (الثلثين) قال الداودي: إن كانت هذه الزيادة محفوظة فلعل ذلك كان قبل نزول الفرائض. وقال غيره: قد تكون من جهة الرد، وفيه نظر؛ لأن سعدًا كان [له] حينئذ عصبات وزوجات فيتعين تأويله، ويكون فيه حذف، تقديره: وأترك لها الثلثين، أي: ولغبرها من الورثة، وخصَّها بالذكر لتقدمها [عنده]. وأما قوله: "ولا يرثني إلا ابنة لي" فتقدم أن معناه: من الأولاد، ولم يرد ظاهر الحصر، "ف" (١٠/ ١٢١).
- قوله: (الثلث) بالنصب على الإغراء، أو على تقدير: أعط الثلث، وبالرفع على الفاعل، أي: يكفيك الثلث، أو على تقدير الابتداء والخبر محذوف، أو على العكس، كذا في "ك" (١٢/ ٦١)، "خ".
- بها يتبين بأن في جبهته تجريدًا، "ف" (١٠/ ١٢١).
- قوله: (أتمم له هجرته) إنما دعا له بإتمام الهجرة؛ لأنه كان مريضًا بمكة، وكره أن يموت في موضع هاجر منه، فاستجاب الله دعاء رسوله - ﷺ - فيه، فنقله ومات بعد ذلك بالمدينة، "ك" (٢٠/ ١٨٩).
- ذكّر باعتبار العضو أو الكف أو المسح، "ف" (١٠/ ١٢١).
- قوله: (فيما يخال) أي: فيما يُخيَّل ويتصور، قال ابن التين: صوابه: فيما يخيل إليَّ، بالتشديد لأنه من التخيُّل، قال الله تعالى: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه: ٦٦]، قلت: جاء يخيل ويخال. وفي "المحكم": خال الشيء يخاله: يظنه، وتخيله: ظنه، "ف" (١٠/ ١٢١).