Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَبُو زَكَيريَّاءَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: وَارَأْسَاهْ 2. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "ذَاكِ 3 لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ، فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَاثُكْلَيَاهْ 4، وَاللَّهِ إِنِّي لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي 5، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ 6 لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ [النسخ] "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ". "وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ" في سـ، حـ، هـ، ذ: "وَلَوْ كَانَ ذَاكَ". مُعْرِّسًا 1 بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ 2 لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ 3 أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ 4، وَأَعْهَدَ 5 أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ 1 أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ 2 يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ". [طرفه: ٧٢١٧، تحفة: ١٧٥٦١].
- ابن أبي بكر الصديق ﵁، "ع" (١٤/ ٦٥٩).
- هو تفجع على الرأس، لشدة ما وقع به من ألم الصداع، "ف" (١٠/ ١٢٥).
- بالكسر إشارة إلى الموت اللازم عن المرض، "توشيح" (٨/ ٣٥٠١).
- قوله: (وا ثكلياه) بضم المثلثة وسكون الكاف وكسر اللام - مصححًا عليها في الفرع - بعدها تحتية مخففة فألف فهاء ندبة، وفي بعض نسخ الأصول بفتح اللام، ولم يذكر الحافظ ابن حجر غيرها (١٠/ ١٢٥)، وتعقبه العيني (١٤/ ٦٥٩) فقال: ليس كذلك؛ لأن ثكلياه إما أن يكون مصدرًا أو صفة للمرأة التي فقدت ولدها، فإن كان مصدرًا فالثاء مضمومة واللام مكسورة، وإن كان اسمًا فالثاء مفتوحة واللام كذلك. قال في "القاموس" (ص: ٨٧٥): الثُّكلُ بالضم: الموت والهلاك وفِقْدان الحبيب أو الولد، وليست حقيقة مرادة هاهنا، بل هو كلام يجري على ألسنتهم عند حصول المصيبة أو توقعها، "قس" (١٢/ ٤٦٠).
- كأنها أخذت ذلك من قوله ﵊ لها: "لو … " إلخ، "ع" (١٤/ ٦٥٩).
- إشارة إلى موتها، "ع" (١٤/ ٦٥٩). بابه والسعي في أمره والاتفاق على بيعته. وقوله: "يقول" أي: كراهة أن يقول قائل: الخلافة لي، أو مخافة أن يتمنى أحد ذلك، أي: أعينه قطعًا للنزاع، ثم قلت: "يأبى الله" لغير أبي بكر "ويدفع المؤمنون" غيره، كذا في "ك" (٢٠/ ١٩٤). أي: أوصي إليه بالخلافة له، يقال: عهدت إليه، أي: أوصيته، "ع" (١٤/ ٦٥٩).
- قوله: (معرسًا) من أعرس بأهله إذا بنى بها، وكذلك إذا غشيها، وفي بعضها "معرسًا" من التعريس، "ك" (٢٠/ ١٩٤)، والأول أشهر، فإن التعريس: النزول بليل، "ف" (١٠/ ١٢٥).
- قوله: (بل أنا وا رأساه) هي كلمة إضراب، والمعنى: دعي ذكر ما تجدينه من وجع رأسك واشتغلي بي، "ف" (١٠/ ١٢٥). قال التيمي في "التخيير": قالت عائشة: وا رأساه، وشكت من وجع رأسها، وخافت الموت على نفسها، وعلم رسول الله - ﷺ - أنها تعيش بعده فقال: "لو كان وأنا حي فأستغفر لك إلخ"، ثم قال: "بل أنا وا رأساه" أي: لا بأس عليك مما تخافين، إنك لا تموتين في هذه الأيام، لكني أنا الذي أموت فيها. وفيه: أنه من اشتكى عضوًا جاز أن يتأوَّهَ منه، وجواز المزاح؛ لأنه علم أن الأجل لا يتقدم ولا يتأخر، وإنما قال ذلك على طريق الملاعبة. وفيه: أن ذكر الوجع ليس بشكاية؛ لأنه قد يسكت الإنسان ويكون شاكيًا، ويذكر وجعه ويكون راضيًا، فالمعول على النية لا على الذكر، "ك" (٢٠/ ١٩٤، ١٥٠).
- شك من الراوي، "ف" (١٠/ ١٢٥).
- قوله: (ابنه) فإن قلت: ما فائدة ذكر الابن إذ لم يكن له في الخلافة دخل؟ قلت: المقام مقام استمالة قلب عائشة، يعني كما أن الأمر مفوض إلى والدك، كذلك الائتمار في ذلك بحضور أخيك فأقاربك هم أهل أمري وأهل مشورتي. أو: لما أراد تفويض الأمر إليه بحضورها أراد إحضار بعض محارمها حتى لو احتاج إلى رسالة إلى أحد أو قضاء حاجة لتصدى لذلك، والله أعلم، كذا في "العيني" (١٤/ ٦٥٩).
- قوله: (أعهد) أي: أوصي لكراهة الأقوال، أي: أكتب عهد الخلافة لأبي بكر، فأراد الله أن لا يكتب ليؤجر المسلمين في الاجتهاد في
- أي: لئلا يقول، أو كراهة أن يقول، "ف" (١٠/ ١٢٥).
- شك الراوي، "ك" (٢٠/ ١٩٤).